وزارة الصحه ونظام دور المرضى في فلسطين
Englishاقرأ الترجمة الإنجليزية
- تاريخ النشر
- عُدّل
- مدة القراءة
- 7 دقائق قراءة

- يعتبر وجود قوائم الانتظار للمرضى، من أبرز التحديات التي تواجه الوزاره ، خاصة مع زيادة الاقبال على المستشفيات الحكوميه ، حيث يزداد الطلب بشكل مرتفع، على الخدمات الطبيه في المستشفيات، مع محدودية الزياده في الموارد اللازمة لتقديم هذه الخدمات.
- في ظل الظروف الحاليه، يواجه القطاع الصحي، عددا من التحديات ، خاصة في ظل محدودية الموارد المتاحه، والنمو السكاني، حيث بلغ عدد سكان الضفه الغربيه 2,930,000 نسمه في عام 2016، وبلغ عدد المستشفيات 14 مستشفى حكومي، بسعة 1,661 سرير.!. (حسب التقرير السنوي لوزارة الصحه لعام 2018)
- ظهرت أهمية موضوع تقليص فترات انتظار المرضى في المستشفيات الحكوميه، والتحقق من كفاءة وفعالية الاجراءات التي تقوم بها وزارة الصحه، بالخصوص، لما له من أثر على صحة المواطن ، واضطراره الى اللجوء لتلقي العلاج في مراكز طبيه غير تابعه لوزارة الصحه.
- استهدف التدقيق الاجراءات التي تقوم بها وزارة الصحه، لتقليص أوقات انتظار المرضى من حيث تضمين ذلك في الخطط الموجوده، ووضع المعايير واجراءات العمل الازمه لتقليص فترة الانتظار، بما يشمل الاقسام التي يوجد بها فترات انتظار بالمستشفيات وهي العيادات الخارجيه واقسام العمليات واقسام الاشعه، خلال الاعوام من 2016-2018...، والاجراءات المتخذه من قبل الادارات المختصه في وزارة الصحه، بشأن وضع المعايير التي تقلص فترة الانتظار، وتضبط العمل. وتشمل كل من الاداره العامه للمستشفيات، والاداره العامه للتخطيط، والسياسات الصحيه، ووحدة الرقابه الداخليه.!
· توصل الديوان للنتائج التاليه:
- اولا: ضعف فاعلية عملية التخطيط لتنظيم الدور في المستشفيات الحكوميه، حيث أن:
- لا يتم الاعتماد على مدخلات واضحه وموثقه، لعملية التخطيط في المستشفيات ، بالاضافة الى نقص في الادله والاجراءات، التي تنظم العمل في المستشفيات، وكذلك نقص في المعايير المعتمده لتقليص فترة الانتظار، بالاضافة الى ضعف التخطيط لاستغلال الموارد البشريه المتاحه، وتوزيعها وفق الاحتياج الفعلي.
- ثانيا: ضعف فعالية اجراءات تقليص أوقات الانتظار في اقسام العمليات الجراحيه!
- لا يتم توزيع غرف العمليات الجراحيه في المستشفيات بناء على قوائم الانتظار، بالاضافة الى ضعف استغلال الوقت المتاح لغرف العمليات الجراحيه، وتفاوت فترات الانتظار، ومتوسط عدد العمليات الجراحيه المحجوزه ضمن نفس الاختصاص..
- ثالثا: ضعف فعالية اجراءات تقليص اوقات الانتظار في العيادات الخارجيه!
- تبين ضعف التزام الاطباء بالتواجد على رأس عملهم في العيادات الخارجيه خلال الساعات المخصصه لذلك، وضعف في استغلال غرف العيادات وتوزيعها على الاختصاصيين وفق قوائم الانتظار ، بالاضافة الى تفاوت معدل عدد المرضى المعالجين في المستشفيات وبنفس الاختصاص...
- رابعا: ضعف فعالية اجراءات تقليص اوقات الانتظار في اقسام الاشعه !! ، حبث تبين ما يلي:
- وجود فترات انتظار طويله للمرضى، لاجراء التصوير الاشعاعي، بسبب ضعف كفاءة استعداد اجهزة التصوير الطبقي والرنين المغناطيسي، في بعض المستشفيات , وكذلك التاخر في اصدار التقارير، حول نتائج التصوير الاشعاعي.!.
· الاسنتاجات :
1- تبين ان الاليات المعمول بها في أقسام العمليات والاشعه وفي العيادات الخارجيه، لا تولد قناعه لدى المدقق، لقيام وزارة الصحه، بالعمل بشكل كاف على تقليص اوقات الانتظار، من خلال ضوابط مناسبه يضمن العمل وفق اطار مؤسس متكامل ومنتظم، يضمن الشفافيه في تقديم الخدمه للمواطنين، وتعمل على تقليص أوقات الانتظار، وتساهم في تقديم الخدمه الطبيه في الوقت المطلوب.
2- لم تقم وزارة الصحه بوضع خطه شامله لتحقيق هدفها المتعلق بتقليص فترة انتظار المرضى، ولم تجد الاسس التي وضعتها على عاتقها، للوصول الى هذا الهدف مثل اعتماد المعايير الدوليه ذات العلاقه، كما لم تحدد المؤشرات التي يستطيع من خلالها قياس تحقيق الهدف
3- لا يتم اخذ موضوع تقليص فترات الانتظار بعين الاعتبار عتد التخطيط لادارة الموارد الماديه والبشريه المتاحه، وتحديد الاحتياج منها مثل استغلال غرف العمليات، وعدد الاختصاصيين وغرف العيادات.!
4- قصور في وضع ادله اجراءات العمل في اقسام الاشعه والعيادات الخارجيه والعمليات، بحيث تنظم اوقات الاطباء بطريقة فعاله، وتقلص فترة الانتظار ، وتحد من خلق بيئه ملائمه، للمحاباه وتضارب المصالح.!
5- قصور في دور الادارات والوحدات الموجوده في وزارة الصحه، وفيما يتعلق بوضع اسس عمل صحيحه مستنده الى الواقع الموجود، وتطوير الوضع القائم، ومراقبة أعمال المستشفيات.!
6- ضعف اجراءات الرقابه والمتابعه في وزارة الصحه والمستشفيات الحكوميه حول تقليص فترة الانتظار للمرضى.!
7- ضعف اجراءات التوثيق اللازمه لتقليص فترة الانتظار، بما يضمن الشفافيه، مثل الخدمه المقدمه للمرضى، ويزود الاداره بالبيانات اللازمه لها، حول طول فترات الانتظار وتمكنها من ايجاد الفجوات فيها .!
· أوضح تاليا بعض المعلومات عن القوى العامله في القطاع الصحي في فلسطين وفق تقرير وزارة الصحه لعام 2018 .
- بلغ عدد القوى العامله في القطاع الصحي لعام 2018، عدد 14,650 شخص، (وزارة الصحه، وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين ، الخدمات الطبيه، المؤسسات غير الحكوميه..)، موزعين كما يلي:
· وزارة الصحه:
- اجمالي عدد الموظفين 10,597 موظف، منهم 6,703 في المستشفيات، وعدد 1,949 موظف في وحدات الرعاية الاوليه.
· في المؤسسات الصحيه غير الحكوميه:
- بلغ عدد العاملين الاجمالي فيها 3,199 موظف، منها في مستشفياتها عدد 1,944 موظف، ومراكز الرعاية الاوليه عدد 1,255 موظف...
· الخدمات الطبيه:
- بلغ عدد العاملين الاجمالي في الخدمات الطبيه عدد 854 شخص، منهم 402 موظف في المستشفيات التابعه للخدمات الطبيه، وعدد 274 شخص في مراكز الرعاية الاوليه..
- وبالملخص، فقد بلغ اجمالي عدد العاملين في المستشفيات كافة 9,049 شخص،أي بنسبة 61.8% من اجمالي القوى العامله في القطاع الصحي.، أما في مراكز الرعاية الاوليه ، فقد بلغ اجمالي عدد العاملين فيها كافة، 3,478 شخص،أي بنسبة 23.7% من اجمالي عدد القوى العاملين في القطاع الصحي..
- اما توزيع القوى العامله في القطاع الصحي وحسب التخصص ، فقد كانت الاحصائيات كما يلي:
· الاطباء بنسبة 21.2%) : بلغ عدد الاطباء في القطاع الصحي 3,100 طبيب، منهم في المستشفيات 2,315 طبيب، أما عدد الاطباء العاملين في مراكز الرعايه الاوليه فقد بلغ 748 طبيب..
· بلغ عدد الاطباء كاطباء عامين 1,932 ..منهم في المستشفيات 1,422 طبيب عام، وفي مراكز الرعاية الاوليه 478 طبيب عام..وبلغ عدد الاطباء 833 طبيب(تخصص) في المستشفيات و97 طبيب في مراكز الرعاية الاوليه
· بلغ عدد اطباء الاسنان العاملون في المستشفيات 60 طبيب اسنان، وبلغ عددهم في مراكز الرعاية الاوليه 173 طبيب اسنان...
· الصيدليات .(بنسبة 5,1%): بلغ عدد الصيدليات في المستشفيات 237 صيدليه، وفي مراكز الرعايه الاوليه 320 صيدلية.
· التمريض (بنسبة 25,1%): بلغ عدد العاملين في التمريض 2,716 يعملون في المستشفيات، وعدد 773 يعملون في قطاع التمريض في مراكز الرعاية الاوليه.
· القباله (بنسبة 3.2%) : بلغ عدد العاملين في القباله 319 في المستشفياتن وعدد 149 في قطاع التمريض في مراكز الرعاية الاوليه.
· العاملين الصحيين.(بنسبة 1.4%): بلغ عدد العاملين الصحيين 18 في المستشفيات ، وعدد 120 عاملين صحيين في مراكز الرعاية الاوليه.
· المهن الطبيه المساعده (بنسبة 10.4%): بلغ عدد المهن الطبيه المساعده في المستشفيات 1,059 ، وعدد 384 مهن مساعده يعملون في مراكز الرعاية الاوليه.(بنسبة 10.4%)
· الاداريين والخدمات (بنسبة 33.6%): بلغ عدد القوى العامله في مجال الاداره والخدمات في المستشفيات 2,385 فرد، و 984 في مراكز الرعاية الاوليه.
- ان تقليص فترة انتظار المرضى هام وضروري ، و بما يشمل الاقسام كافة والتي يوجد بها فترات انتظار بالمستشفيات، وهي العيادات الخارجيه، واقسام العمليات واقسام الاشعه..ومن الواضح من فحوى تقرير الديوان على أعمال الادارات العامه في وزارة الصحه، للفتره من 2016-2018، ان وزارة الصحه، لا زالت غير قادره على حل هذا التحدي...لماذا؟ لان هناك قصور واهمال من العديد من الادارات العامه المسؤوله في وزارة الصحه، وكما اوضح تقرير الديوان اعلاه.!.
· اننا نامل ان تقوم وزارة الصحه بمسؤولياتها واداراتها العامه بهذا الخصوص، والعمل الجاد والمسؤول لتقليص فترة الانتظار للمرضى...في كافة اماكن مراجعة المرضى، سواء في المستشفيات الحكوميه او المراكز الصحيه.العامه.!
· 12-11-2020
شارك أو استشهد
زهدي شبيطه، «وزارة الصحه ونظام دور المرضى في فلسطين»، 13 سبتمبر 2022، https://www.zuhdish.co/2022/09/blog-post_24.html
مكان هذا المقال في «الرقابة والمساءلة»
كل المقالات (221) ←المقال رقم 73 من 221 في هذا الموضوع، منذ 2022.