المشاركات

جمعية الاتحاد النسائي العربي: حين تكشف الأرقام تحديات الحوكمة والشفافية

صورة
  منذ تأسيس جمعية الاتحاد النسائي العربي في نابلس عام 1921، ارتبط اسمها العريق   بالعمل الأهلي والخيري الفلسطيني، وتطورت أنشطتها لتشمل عدداً من المراكز، كان من أبرزها مستشفى الاتحاد النسائي. ويشير تقرير ديوان الرقابة المالية والإدارية لعام 2025 إلى وجود ممارسات فضلى في المستشفى، من بينها توفر أدلة وأنظمة مالية وإدارية،   وبروتوكولات طبية شاملة لمختلف الأقسام والوحدات . لكن التقرير، في المقابل، يكشف عن مجموعة واسعة من الملاحظات التي تتعلق بالقوائم المالية ، والحوكمة،   والرقابة الداخلية،   وإدارة النقد،   والإيرادات ، والتعاقدات مع الأطباء،   والالتزامات الضريبية، وهي ملاحظات تستحق الوقوف عندها،   لما لها من أثر على الشفافية ، ودقة المعلومات المالية،   والاستدامة المالية للمستشفى! نوضح أهمها كما يلي: رأي متحفظ على القوائم المالية أبرز ما سجله الديوان هو إبداء رأي متحفظ على القوائم المالية . فقد خلص إلى أن قوائم مستشفى الاتحاد لا تظهر الإيرادات بصورة عادلة، نتيجة قيام الدائرة المالية بتخفيض الإيرادات السنوية بمقدار نسب الأطباء من خلال ق...

استثمارات اتحاد عمال فلسطين بين ضعف الحوكمة ومحدودية الإفصاح

صورة
  -          تأسس الاتحاد العام لعمال فلسطين، عام    1954 الذي يعتبر من القواعد الأساسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ،   بهدف الدفاع عن حقوق العمال، وبناء مؤسسة نقابية تسا هم في تطويرِ وتنمية المجتمع المدني الفلسطيني،   هذا ويعتبرُ الاتحادُ امتداداً تاريخياً للحركة النقابيَّة الفلسطينيَّة التي تشكلت في مستهلِّ عشرينيات القرن ِالعشرين، وذلكَ بعد تأسيس (نادي سكة الحديد) للدفاع ِعن عمال ِسكة حديد الحجاز،   ومن الأجسام النقابية المستقلة ومن المنظمات الشعبية التي تأسست عام 1923م في حيفا،   تحت اسم جمعية عمال العرب التي امتدت الى كافة ارجاء الوطن.   ·         ان الاتحاد العام لعمال فلسطين من أكبر وأعرق الاتحادات الشعبية في فلسطين،   ويمتلك الاتحاد أراض،   وعقارات،   ومشاريع،   واستثمارات يستطيع أن يحول هذه الأصول إلى قاعدة مالية أكثر استدامة لخدمة العمال، إذا اقترنت الملكية بإدارة مؤسسية واضحة، وقرارات استثمارية مدروسة، وإفصاح مالي كامل، ورقابة داخلية فعا...

من يراقب عدالة توزيع المنح الدراسية؟

صورة
    المنحة الدراسية،   ليست مجرد مقعد جامعي ممول، بل فرصة قد تغيّر مستقبل طالب وأسرة بأكملها. ولذلك فإن إدارة المنح الدراسية لا تتعلق فقط باستقبال الطلبات،   وتوزيع المقاعد، وإنما بمنظومة متكاملة يفترض أن تقوم على التخطيط المسبق، والشفافية، وتكافؤ الفرص، ودقة البيانات، والعدالة في التوزيع، والمتابعة حتى تخرج الطالب! فكلما كانت معايير الاختيار واضحة،   ومعلنة،   وموثقة، ازدادت قدرة المؤسسة على إثبات عدالة قراراتها وتعزيز ثقة الطلبة بها! هل نحن واثقون من شفافية توزيع المنح الدراسية المقدمة للطلبة الفلسطينيين ، من دول في الخارج ؟ ومنح في داخل البلد، هل تقوم السفارات الفلسطينية المنتشره في كافة بقاع العالم،   بنشاط حثيث،   للحصول على بعثات للطلبة الفلسطينيين في الوطن والشتات؟ هل تمثل وزارة التعليم العالي في فلسطين..الجهة الوحيدة للأشراف   على كافة   الاجراءات لتوزيع البعثات الدراسية ومتابعة المبعوثين..؟ هل نحن مطمئنون الى عدم وجود   استثناءات في منح بعض الطلبة،   ممن لا   تنطبق عليهم شروط ومعايير   مثل هذه المنح ال...