جمعية الاتحاد النسائي العربي: حين تكشف الأرقام تحديات الحوكمة والشفافية
منذ تأسيس جمعية الاتحاد النسائي العربي في نابلس عام 1921، ارتبط اسمها العريق بالعمل الأهلي والخيري الفلسطيني، وتطورت أنشطتها لتشمل عدداً من المراكز، كان من أبرزها مستشفى الاتحاد النسائي. ويشير تقرير ديوان الرقابة المالية والإدارية لعام 2025 إلى وجود ممارسات فضلى في المستشفى، من بينها توفر أدلة وأنظمة مالية وإدارية، وبروتوكولات طبية شاملة لمختلف الأقسام والوحدات . لكن التقرير، في المقابل، يكشف عن مجموعة واسعة من الملاحظات التي تتعلق بالقوائم المالية ، والحوكمة، والرقابة الداخلية، وإدارة النقد، والإيرادات ، والتعاقدات مع الأطباء، والالتزامات الضريبية، وهي ملاحظات تستحق الوقوف عندها، لما لها من أثر على الشفافية ، ودقة المعلومات المالية، والاستدامة المالية للمستشفى! نوضح أهمها كما يلي: رأي متحفظ على القوائم المالية أبرز ما سجله الديوان هو إبداء رأي متحفظ على القوائم المالية . فقد خلص إلى أن قوائم مستشفى الاتحاد لا تظهر الإيرادات بصورة عادلة، نتيجة قيام الدائرة المالية بتخفيض الإيرادات السنوية بمقدار نسب الأطباء من خلال ق...