استطلاع الراي العام حول وقائع الفساد ومكافحته في فلسطين.
Englishاقرأ الترجمة الإنجليزية
- تاريخ النشر
- عُدّل
- مدة القراءة
- 4 دقائق قراءة

- قام الائتلاف من اجل النزاهه والمساءله (امان) ، بتنفيذ استطلاع للراي العام الفلسطيني ، عبر مركز قياس للاستطلاعات والدراسات المسحيه في كل من الضفه الغربيه، (بما فيها القدس)، وقطاع غزة، خلال الفتره الواقعه بين 8 الى 17/ 2020 ، بغرض رصد التغير في انطباعات الناس، من المواطنين ووعيهم، حول واقع الفساد، في تقرير تحليلي لفريق ائتلاف من اجل النزاهه والمساءله (أمان) بلغت عدد صفحاته 16 صفحه...
- بلغ حجم العينة التي اختيرت للاستطلاع... 1,320 فردا، ممن تراوحت اعمارهم 18 سنه فما فوق، منهم 792 فرد من الضفه الغربيه، بما فيها القدس، و528 فرد في قطاع غزة، وبهامش خطا (– او + 3%) .حيث اجريت المقابلات وجها لوجه، وفي المنازل...!
- ظهرت المشكلات الاساسيه، لدى انطباعات الناس، التي تحظى بالاولويه لحلها ، اذ حازت ( القضايا الاقتصاديه ) الترتيب الاول في هذه الاولويات بنسبة بواقع 26%، تلاها قضية (تفشي الفساد)، بواقع نسبة 25%، أما (مشكلة الاحتلال) ، فقد كان ترتيبها الثالث من ناحية الاولويه لحلها ، حيث بلغت نسبتها 21% ...!!، وكان ترتيب (مشكلة الانقسام ) في ترتيب الالويه لحله، الترتيب الرابع بنسبة بلغت 14%..!!، (حسب انطباعات الناس كما جاء في الاستطلاع من خلال العينة المختاره).
· (وأقول معلقا)....ان ظهور "القضايا الاقتصادية" و"قضايا الفساد"، بالترتيب الاول والثاني لأولويات الناس، واهتمامهم (وفق تحليل اراء المواطنين في العينه المختاره)، لانهاء مثل هذه القضايا، وبشكل يسبق اولويات (قضية الاحتلال) و(قضية الانقسام)، وتدني نسبة الاولويات لهما ، مؤشر على ان اهتمام الناس منصب على القضايا الاقتصاديه، حيث يظهر منه مدى عوزهم.المادي ..وسخطهم من الفساد..وبشكل غير مباشر، وجود بطالة عاليه.، وعدم وجود وظائف شاغره..ووجود تسريح للعماله بشكل او باخر...!
· ان تراجع اولوية قضية الاحتلال في الالحاح لحلها، الى الترتيب الثالث، مؤشر خطير على الوضع العام للناس في فلسطين، اذ سيظهر للخبراء في الغرب ولدى الاحتلال، ان السلام الاقتصادي مناسب لطرحه في هذا الجو الخانق اقتصاديا للفلسطينيين...!، نظرا لتغير تطلعات الناس.في فلسطين...وهذا موضوع حساس، خاصة وان قضية الفساد كان ترتيبها الثاني في ضرورة حلها..بالنسبة للجمهور...!.
· بالرغم من ذلك، فانني ارى ان الفلسطيني..اذا كانت هناك حاجه ماديه ملحه في بيته، وكان هناك جندي احتلال اسرائيلي على باب منزل ذلك الفلسطيني، فانني اؤكد ان هذا الفلسطيني، سيشد على بطنه... ، وبطون افراد عائلته.!.ويتولى الاهتمام في معالجة هذا المحتل الذي يقف على الباب مهددا....، اما بهدم البيت، او باعتقال صاحبه، او احد افراد عائلته....! لا اعتقد ان اولوية الحاجه الماديه ستسبق اولوية حل مشكلة الاحتلال...لانها مشكلة وجود.!.بالرغم من تأثير الجوع والفقر والحاجه الى الامن في أولويات أي انسان في هذا الكون ( وفق سلم اولويات حاجات الانسان للعالم ابراهام ماسلو)..!
· ان هذا لا يعني بالضرورة ، انني لا اثق في قضايا استطلاع الرأي، اذا كانت ماخوذه من عينة تمثيليه موسعه من المواطنين..وبدون أي تحيز ...أو تدخل بالنتائج.، ومنفذه من مؤسسات مدنيه مهنية وبمستوى دولي ، بمثل "ائتلاف من أجل النزاهه والمساءله (أمان).".!
- ويقول استطلاع الرأي، أن تفاقم الازمة الماليه، يرجع الى اجراءات الاحتلال، الاسرائيلي التعسفيه، بحق المواطنين، في قطاع غزة، ووقف تحويل الاموال الفلسطينيه (اموال المقاصه)، للحكومه الفلسطينيه، مما اضعف قدرة الحكومه على مواجهة الاعباء الاقتصاديه...فاضطرت الى دفع نصف الرواتب...في النصف الثاني من العام 2020. بالاضافة الى الاثار الاقتصاديه لجائحة الكورونا، التي تتطلب قطاعات اقتصاديه واسعه وتضرر العمال في السوق المحلي...
- ظهر الفساد .....كاحد ابرز اربعة تحديات تواجه المجتمع الفلسطيني، للعام 2020، اذ شكل نسبة 30% كمشكلة اولى، في نظر الناس في الضفه الغربيه ( بما فيها القدس)، بينما كانت لدى الناس في قطاع غزة، كمشكلة ترتيبها الرابع بنسبة 17%... ! في حين ظهرت مشكلة الانقسام في قطاع غزة كمشكلة اولى بالترتيب، وبنسبة 23%، اما في الضفة الغربيه، فقد كانت النسبة متدنية، حيث حلت بالترتيب الرابع، وبنسبة 8% ..فقط..
- كما ظهر أن 58% من المواطنين، يرون ان حجم مستوى الفساد في مؤسسات السلطه الوطنيه، ما زال كبيرا..(72% في الضفه الغربيه، و37% في قطاع غزة). وان 57% من المواطنين يعتقدون ان المؤسسات الحكوميه هي الاكثر تعرضا لانتشار الفساد. وان الوزارات الاكثر فسادا كانت على التوالي: وزارة الماليه 19%، المرتبه الاولى، 16% وزارة الداخليه، 13% وزارة الصحه، 6% لكل من الاقتصاد والتربيه والتعليم، والشؤون المدنيه...(حسب استطلاعات الرأي للعينة المختاره)...
- وتوزعت أشكال الفساد لتتضمن : الواسطه، والمحسوبيه، واختلاس الاموال العامه، واساءة استخدام السلطه، والرشوة، وجريمة غسل الاموال العامه، المتاجره بالنفوذ، كاكثر اشكال الفساد انتشارا.!
- كما يرى أكثر من 85% من المواطنين ، ان دور الاعلام الفسطيني ما زال ضعيفا، او متوسط الفعاليه، في الكشف عن قضايا الفساد.
- كما ان المواطنون، ما زالوا يعزفون عن الابلاغ عن الفساد، خوفا من الانتقام، والى عدم حماية المواطنين المبلغين والشهود، وعدم وجود وعي كاف بمعنى الفساد واشكاله، وعدم الجدوى من التبليغ، (حسب تصور العينة المستطلعه اراؤها )...!
· انه تقرير ملفت، وجدير بمعالجة وقائعه، وما جاء فيه من مؤشرات، وخاصه قضايا الفساد، حيث أن من يرتكب الفساد، هم بضع عشرات من الأفراد، أما من يتأثر من نتائجه الوخيمه...، فهو امة بكاملها...! بما فيها الحكومه...والشعب...!
· التاريخ: 10-2-2021
شارك أو استشهد
زهدي شبيطه، «استطلاع الراي العام حول وقائع الفساد ومكافحته في فلسطين.»، 12 سبتمبر 2022، https://www.zuhdish.co/2022/09/blog-post_31.html
مكان هذا المقال في «الرقابة والمساءلة»
كل المقالات (221) ←المقال رقم 52 من 221 في هذا الموضوع، منذ 2022.