أقوال مأثوره..........ذات أجندات مبعثره
Englishاقرأ الترجمة الإنجليزية
- تاريخ النشر
- عُدّل
- مدة القراءة
- 2 دقائق قراءة

· "لا يستطيع أحد أن يحكم...دون أن يرتكب وزرا" ..!!.."سانت جوستا".
· قيل بما معناه: من مؤشرات الاخفاق في الاعتراف بما نجهل..!: أنه اذا عجز الطب عن تشخيص مرض لا يعرفه، نسبه الى الحساسيه...! .واذا فوجئ السياسي بطارئ لم يتوقعه...........نسبه الى المؤامره..!
· قيل بما معناه : عن طريق تضخم مستمر، يمكن للحكومات ان تصادر سرا، ودون ان يلحظها احد...!..جزءا مهما من ثروة مواطنيها ..!! John Maynerd Keynes…..
· في حملات الرئيس الامريكي السابق كلينتون الانتخابيه عام 1992، استطاعت حملته ان تتبنى شعار" انه الاقتصاد يا غبي...' It's the Economy, stupid”..!
· كان السباق الرئاسي بين الرئيس، جورج بوش الأب ، وبيل كلينتون، يصب في صالح بوش الأب؛ "لا سيما وأنّه عاد من الشرق الأوسط في تلك الفتره، بعد تأمين مصادر مناسبة من البترول خلال إجلاء القوات العراقية عن الأراضي الكويتية عام 1991 ، اضافة الى حداثة تداعي الاتحاد السوفيتي , بما يشير إلى ارتفاع شعبية بوش، فأصبح إعادة انتخابه فترة رئاسية ثانية من نافلة القول. في آذار 1991، وقد جرى استفتاء على أداء بوش الأب، وكان الأميركيون راضين عن أدائه بمعدل 90%، لكن حصلت المفاجآة، كان المستشار السياسي، "جيمس كارفيل"، يقود الحملة الانتخابية لمرشح الرئاسه في ذلك الوقت، بيل كلينتون، ومع أنّ كلينتون كان أقل حجمًا سياسيًا من بوش الأب؛ إلا أن "كارفيل" برع في قيادة حملة كلينتون، من خلال اختصار أهداف كلينتون في ثلاث جمل:
· "التغيُّر مقابل المزيد"، "إنه الاقتصاد يا غبي"، "لن ننسى الرعاية الصحية". وعُلِّقت هذه الأهداف في مقر حملة كلينتون. وقد كان سحر كلمة الاقتصاد جامحا.....!، لا سيما وأنّ بوش الأب أغفل في حملته، الكساد الذي يعصف ببعض الولايات؛ فاستفاد كارفيل من وضع الركود الاقتصادي، وغازل به الأميركيين، ووجه الأنظار إلى تردّي الأوضاع الاقتصادية في الداخل الأميركي، ما ترتب عليه تراجع شعبية بوش الأب، وفق استطلاع الرأي في آب 1992 إلى 64% فقط.
· وصل كلينتون إلى سدة الحكم، وتمكّن من البقاء في البيت الأبيض فترتين رئاسيتين متتاليتين، بفضل اهتمامه بالاقتصاد، وأصبحت جملة "إنه الاقتصاد يا غبي" من كليشيهات السياسة الأميركية، ولأن الاقتصاد هو المقياس المهم للشعوب ."..بغض النظر عدم فهم الرجل البسيط ، ماهية التضخم ، والعجز في الميزانية وغيرها من المصطلحات المتخصصة."....، في المقابل ، تلجأ بعض الحكومات إلى افتعال أزماتٍ، لا وجود لها بالأساس، بهدف إلهاء الشعوب وصرف أنظارها، عن المشكلات الاقتصادية التي تمر بها تلك الحكومات. .."....!
· التاريخ: 19-1-2021
شارك أو استشهد
زهدي شبيطه، «أقوال مأثوره..........ذات أجندات مبعثره»، 12 سبتمبر 2022، https://www.zuhdish.co/2022/09/blog-post_69.html
مكان هذا المقال في «آراء وتأملات»
كل المقالات (30) ←المقال رقم 4 من 30 في هذا الموضوع، منذ 2022.