وسائل الاعلام والاتصال في العالم العربي

 



30-8-2018

-        قال القدماء عن الحرية ..بكافة اشكالها: من لا يملك حريته المشروعه...وقدرته على التعبير....ومن لا يرى حقوقه السياسية مصانه...لا يستطيع ان يقاوم العدوان الشرس...." ورد في أحد كتب علم الاجتماع الحديث..

-        ان الحرية في ذاتها تشبه العملة التي يتداولها الناس في الاسواق ..ولعملة الحرية..وجهان..أولها ألراي العام...وثانيها الاعلام" ..وقال الفيلسوف الانجليزي...جون ستيوارت مل...عن "حرية الصحافة"..عام 1859.. "ان حرية الصحافة..هي ضمانة..من الضمانات التي تكفل النضال ضد مظاهر الفساد..والحكومات..الاستبدادية.".. كما نصت المادة 19 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان...والصادر عام 1948.على أن: " لكل شخص الحق في حرية...الراي والتعبير ويشتمل هذا الحق ...حرية اعتناق الاراء دون اي تدخل ، واستقاء الانباء والافكار وتلقيها..واذاعتها..باية وسيلة...كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.."

-        ان حرية التعبير اطار تشمل عناصره حرية الاعلام، وحرية الصحافة...ووسائل الاعلام على وجه العموم...وتستند هذه الحريات على حرية الراي....وقد قيل عن قوة الكلمة.وتاثيرها في زمن السلم والحرب...."ان الكلمات هي التي تقتل...أولا..أما الرصاصات..ففيما بعد"..

-        وعرف الباحث العربي الدكتور "سمير حسين"...الاعلام بقوله" كافة اوجه النشاطات الاتصالية..التي تستهدف تزويد الناس بكافة الحقائق..والاخبار الصحيحة..والمعلومات السليمة..عن القضايا والمواضيع والمشكلات ومجريات الامور بموضوعية...وبدون تحريف..بما يؤدي الى خلق اكبر درجة ممكنة...من المعرفة والوعي...والادراك والاحاطة الشاملة..لدى فئات الجمهور"
ان الصحافة ، وهي احدى وسائل الاعلام ...اصبحت قوة عظيمة، للتغيير والتاثير في العالم...فقد قيل عنها انها سلطة ...رابعة..بمعنى الكلمة..وفي مرات عديدة، يتغير ترتيبها وتاخذ الاولوية في قائمة السلطات...الاربع الحاكمة في اي مجتمع...ويعهد اليها دائما ...الوصول للمعلومة...وتقديم الحقائق ..التي بموجبها ..تسن القوانين ...وتنظم المجتمعات ..فقط حينما يكون لها الحرية ....في الحركة...والقول..ففي ذلك فرص للتغيير ...ياملها المواطن العربي..وينتظرها..ولكن ...الواقع...مغاير للامال ..والصورة غير مكتملة...

-        حجب الحقيقة ...وحجب المعلومة...عن الافراد ووسائط الاعلام...في المجتمعات العربية...كانت سمات الانظمة العربية، ووسائل اعلامها..التي تمرر معلومة السلطة الحاكمة ..فقط...ففي اواخر الخمسينات من القرن الماضي....حين كانت بعض القطاعات من الجماهير العربية تستمع الى راديو "صوت العرب" الذي كان يبث من القاهرة . وكان المذيع الرئيسي المرحوم أحمد سعيد.....في تلك الايام حيث كان المد القومي العربي في شبابه...وبرغم شح اجهزة المذياع في ذلك الزمن ...كانت هذه القطاعات تعاقب بالسجن..اذا ضبطت متلبسة تستمع لهذه الاذاعة.وبرامجها.... كما كان اباؤنا واجدادنا..في تلك الايام....يستمعون فقط الى راديو لندن..في مواقيت نشراته الاخبارية..وكانوا يتجمعون ..عند اصحاب اجهزة الراديو..أيضا.عندما يريدون الوصول الى الاخبارالصحيحة حسب تصورهم، اذ لم تكن لهم ثقة في اذاعاتهم الوطنية

-        من المؤسف انه وبعد هذه العقود من الزمن..وفي هذه الايام .وبرغم تغير المفاهيم، والادوات، والانظمة، والسياسات،.وحصول كل الدول العربية على استقلالها التقليدي..فيما عدا فلسطين...المنكوبة.حتى الان...الا ان الانطباع السائد، ما زال عند الابناء والاحفاد لذلك الجيل ...ان الخبر الصادق، لا يسمع الا من وسيلة اعلام ، او اتصال اجنبية...باستثناء بعض المحطات التلفزيونية العربية (الفضائيات)..الحالية مثل الجزيرة والميادين وال ام بي سي..والعربية وغيرها...التي تغطي الاحداث ...العالمية والمحلية بشكل واسع وجديد..الا انه لدى هذه الجماهير العربي، مفهوم مسبق ان مثل هذه المحطات تابعة.لطرف ما..اذ ينفح من بين سطور نشراتها الاخبارية، او تغطياتها ..صبغة الانحياز...لطرف..ضد طرف اخر ويشعر المواطن العربي ان التغطية ليست غير موضوعية.فحسب...بل انها وفي صيغة ادائها..تنقل موقف ما...ويظهر التحيز...في نواح عديدة...حيث مثلا يجري التركيز على جوانب معينة...من الحدث واغفال اخرى...او انتقاء جوانب معينة...من الواقعة..التي يغطيها الخبر .. مع اهمال اخرى...او التشدد في ابراز نقاط معينة...في موقف ما...الخ... فنشرات الاخبار في القنوات التلفزيونية العربية الحكومية أو شبه الحكومية.. والتي يتم استقاء اخبارها من وكالات الانباء في كل بلد عربي...تبدو صبغة النشرة الاخبارية...بنمط الاتجاه السلطوي...وبدون مضامين مهمة....ولننظر كيف تغيرت مساحة حرية نشر المعلومات الاخبارية.العربية...عندما ظهرت بعض الصحف والمجلات اليومية والاسبوعية العربية، والتي اخذت تصدر في بلاد الاغتراب ..مثل القدس العربي.والحياة والشرق الاوسط في لندن ، وبعض الصحف في عواصم اخرى في اوروبا مثل باريس...وغيرها..فقد استطاعت مثل هذه الصحف والمجلات العربية الصادرة في الخارج من الافلات من سيف الرقابة الرسمية...العربية، وبالتالي انعكس الامر على مضامين نشراتها ومقالاتها ..وحرية الراي الواسعة التي تفوح من اعمدة نشراتها ومعالجاتها لمواضيع تخص المجتمعات العربية.ومواضيع عالمية....

-        ان تاسيس مجتمع المعرفة في اي بلد ، هو أحدى مسئوليات وسائل الاعلام والاتصال في المجتمع... اذ ان اهمية هذه الوسائل، تساوي اهمية المدارس والجامعات....لتعزيز الحوافز لانشاء مجتمع المعرفة... كما وانه من المفهوم، انه كلما اتسع هامش الحريات التي تتمتع بها وسائل الاعلام والاتصال....كلما زاد اهتمامها بالقضايا المهمة في المجتمع...مثل الحكم الرشيد...والرسوخ الاجتماعي وتمكينه..وقضايا المجتمع ...الخ...وهذه القضايا من صلب مجتمع المعرفة....ان اي تقليل لفعالية وسائل الاتصال والاعلام في المجتمع...كالسيطرة الحكومية ، وغياب الحريات الصحفية...... يخفض من امكانية وصول عامة الناس الى المعلومات..الصحيحة.

-        ويرغب المواطن العربي دائما ان يصل الى المعلومة الصحيحة ..وان يشعر بانها صادقة...وبدون مواربة...او استخفاف بعقولهم ..انه يبحث عن اليقين، ولكننا نرى ان هناك نظم اتصال في بعض الاقطار العربية...تحظرمثلا نشر انباء الجريمة...كدليل على الامن والامان...الذي تنعم به السلطة الحاكمة في هذا البلد العربي أو ذاك... ..وهناك نظم اخرى تبالغ في نشر ذلك، كدليل على يقظة الشرطة، وكفاءة اجراءات الامن ..... ان صياغة الانباء في معظم الاقطار العربية...تخلو من... عنصرين..هامين.هما...: ماذا جرى؟ ولماذا.؟ كما انه من المالوف ايضا، في العديد من الاقطار العربية...المبالغة في صياغة الانباء باستخدام افعل التفضيل...وما عليها، لابراز انجازات النظم...السياسية.وتفوح من سطور الاخبار عدم المصداقية والتملق والنفاق..والمجاملة..للسلطة الحاكمة والاوساط ذات الصلة بالسلطة الحاكمة

-        وفي ضوء حجب المعلومات الكاملة عن الجماهير الواعية في الوطن العربي..حين فقد الاعلام الحكومي العربي والممول من قبل الحكومة والمراقب منها..الكثير من اهميته..لافتقاده المصداقية التي تكسبه الثقة....فقد لجات هذه الجماهير، في السنين القليلة السابقة...الى وسائل الاتصال الخارجية...حيث عالم المعرفة، ذو الفضاء الواسع...والناتج من العولمة والثورة التقنية...حيث اصبحت وسائل الاتصال الاجتماعي، والانترنيت، واجهزة الهواتف الذكية...تؤمن الحاجة من المعلومات بكل سهولة، اضافة الى ان مصدر هذه المعلومات والانباء معروف...

-        ان عدم وجود هوامش حرية مريحة لوسائل اعلام البلد ...وفي ظل وسائل رقابية رسمية لتصعيب عملية وصول المعلومات للجمهور العربي...وعدم وجود تمثيل نيابي وبرلماني..بالمعنى الديموقراطي..السليم...وعدم وجود مفاهيم حقيقية في معظم المجتمعات العربية..للديموقراطية الحقيقية.. وفي ظل عدم وجود نظام للحريات ونظام قضائي..مستقل... يتجه الجمهور العربي الى البحث عن الحقيقة...ومحاولة الحصول على المعلومات...من الخارج..... ولا شك ان هذه السلوكيات التي تصدر من الانظمة كلها، تسعى الى قولبة افراد المجتمع في اطر معينة، اذ تستهدف تطويع المواطن العربي...في الاتجاه المرغوب...باساليب واضحة...وجليه...تسعى الى تزييف وعيه. بافساح المجال له...بشكل عام ...ان يعمل وياكل ويلهو وينام ويسير...اينما شاء...على ان يترك للنظام...ان يفكر عنه...ويقر سياسة الدولة ..نيابة عنه..وقد يجري في بعض الاقطار تنفيس باتاحة قدر معين من حرية التعبير.الا ان كل هذه السلوكيات تصب في حياة ازمة الديموقراطية..في الوطن العربي..

-        هذا ومن الجدير بالذكر، فان اي استعراض للاخبار في الصحف العربية، فان هذه الصحف تلتزم استقاء الانباء الرسمية والخارجية..من وكالة الانباء الرسمية للبلد...وحدها..وتصدر تعليمات حكومية...عن كبفية معالجة الموضوعات المتصلة..لاحداث او قضايا معينة...وحظر النشر في بعض المسائل، وفرض رقابة صارمة...على فحوى رسائل المراسلين...الاجانب قبل ارسالها..وغيرها من مظاهر السلوك غير المعلن للسلطات الرسمية ووسائل اعلامها...في حين تتباهي هذه السلطات، بانه لا يوجد شئ يمنع الصحافة من الكتابة الحرة في البلد...ولكن الصحيح...كما يقال ليست العبرة...بالنصوص المدونة.....ولكن بالممارسات الشائعة...

-        اضافة الى ذلك ، وحتى يتم انشاء مجتمع المعرفة، فان احدى ادوات اثراء المجتمعات هو الكتب، الا اننا للاسف ، نجد مثلا ...انه في معظم اقطارعالمنا العربي، يتطلب توزيع اي كتاب في هذه الدول العربية..الحصول على اذن من الرقابة المحلية...المسبقة قبل الطباعة...او التوزيع...وفي معظم الحالات يمارس الرقيب دوره استنادا الى تعليمات ..فيقرأ النص ..متقيدا بالتعليمات...كل ذلك ، يفرض على المؤلف او الناشر قيودا كثيرة..تؤدي الى افقار المجتمعات العربية...من مدونات العلوم والادب والفن. وغيره..كما هي بين صفحات الكتب...وغني عن القول ، ان الرقابة بهذه الطريقة...تؤثر سلبا ...على الابداع والانتاج...فلا يمكن ان تكون هناك صناعة نشر مزدهرة...بدون حرية تعبير...واحترام الراي الاخر...واعتماد التعددية والديموقراطية...

-        ان طبيعة وسائل الاتصال.والاعلام..تترك اثار قوية.. على تنظيم المجتمع....فاي صناعة ثقافية تقوم بها الانظمة الحاكمة...عبر وسائل الاعلام المتعددة والمقيدة...تقوض في حقيقة الامر من قدرة الجمهور في المجتمعات العربية..على التفكير النقدي السليم...المستقل.. فنرى ثقافة المجاملة، والنفاق، وعدم قول الحقيقة....في حال تم استعراض الاراء الفردية .ازاء قضية ما...
ان مناقشة القضايا السياسية...اصبحت مرهونة بما يدور في البرلمانات..ان وجدت....وفي وسائل الاعلام...فيما تجذرت سطوة المصالح التجارية...والاقتصادية...اذ هيمنت على الصالح...العام...ولم يعد الراي العام...يتشكل من خلال النقاش العقلاني...المفتوح...بل غدا محصلة لعمليات الاستمالة... والتلاعب والسيطرة المفروضة...عليه....وهناك مشاكل اخرى في المجتمعات العربية بخصول وسائل الاتصال والاعلام ، فالرقابة...على مضمون الاتصال في الاقطار العربية..شائع...ومرعب..وهو اشد خطر على مضمون الاتصال من الرقابة القانونية...

-        ان العولمة ...منحت في بعض من حسناتها...ادوات للافراد للتحرر الشخصي...فكان وسائل الاتصال الاجتماعي والهواتف الذكية... كما كان تقنية الانترنيت....اداة مناسبة ومتحررة من الرقابة حيث توصل الافراد بمكتبة عالمية فورية، وبمئات ملايين الكتب...وقد استطاع الناس، ومنهم الجمهور العربي الحصول على المعلومات، والكتب ومصادر العلم والمعرفة...بواسطة البحث على الانترنيت، وتصفح الكتب والمراجع، حتى الكتب الممنوعة في بلاد معينة ...سواء سياسية او اجتماعية ..تستطيع تحميلها واضافتها واقتنائها في مكتبة الفرد الالكترونية...خارج مقص الرقيب

-        ان ديموقراطية المعلومات موجودة في الانترنيت ...حيث المعلومات في كل وقت، وكل مكان، ولكل الناس...ان هناك شبكة طرق سريعة لتبادل المعلومات...الا ان الانترنيت، وتفنية المعلومات، لا تنشر المعرفة فقط ، ولكن تقوم بتوظيفها...فالعالم ..في ضوء العولمة ووسائل الاتصال المتاحة الان، .يشار اليه الان بانه "على الخط" فالعلاقات الالكترونية تثري...التواصل الانساني..بين الافراد والجماعات..والمؤسسات ..... وتعزز العلاقات الشخصية... كما انها تختزل قدرا هائلا من الاجراءات في التعاملات والمبادلات التجارية...

-        لقد شاهدنا قوانين محلية في بعض الاقطار العربية...لمراقبة وسائل الاتصال الالكترونية الحديثة...ومن المفهوم ..ان الرقابة المنطقية...لهذه الوسائل من الاتصالات الالكترونية التي تدخل بدون استئذان ...هي مطلب اساسي لحماية المجتمع...من بعض التاثيرات الجانبية...غير الحميدة. اذ انه ما من حرية بدون مسئولية...والحريات المفتوحة خطر ينتهك مبادئ الحرية.ولكن نرى ان هناك اشتطاط في بعض من هذه الدول...في تداخل المفاهيم الرقابية، لحماية المجتمع وامنه ، والمفاهيم الرقابية لحماية مصالح السلطات الحاكمة...مما يؤدي الى نوع من سياسة القمع ...غير المبرر..بحق الافراد...تماما كما تداخل مصطلح الارهاب في العقود الماضية....الذي كان يقصد به حصرا التطرف...السلبي والدموي...ولكن بعض الانظمة العربية وظفت المصطلح، لتطلق وصف الارهاب على كل من يعارض مصالحها ..وسياساتها..فشملت اطراف المعارضة ..لتكون هدفا لهذا المصطلح..وهذا يضعف البلد ونسيج مجتمعها..ويغذي التطرف..بطريقة اخرى...

-        في الوطن العربي...ليس ثمة حكومة انتخابية واحدة وليس ثمة احزاب...ولا احد يحتاج الى صوت اعلامي...للرد على المعارضة...لان المعارضة ...لا تملك صوتا...في الاساس...اما الجامع لدى المسلمين..في الاقطار العربية...فيعد وسيلة اعلامية.دينية واجتماعية وسياسبة،.تهتم بقضايا المجتمع الدينية والحياتية...شرعت الانظمة في غالبية الدول العربية..الى تعيين خطباء المساجد..والحقتهم الى السلم الوظيفي..لوزارة الاوقاف الاسلامية..واصبحت الخطبة ...ايام الجمع ..يوافق عليها رقيب الحكومة...وبالتالي..لا يمكن للخطيب ان يطرح مواضيع غير موافق عليها من السلطة الحاكمة..والا فان وظيفته سيخسرها..وقد قيل في احد كتب الفكر والاعلام الاسلامي المعاصر التي اطلعت عليها ، ان الامويون قد نجحوا في الغاء وظيفة الجامع السياسية...بمنع الحوار السياسي...من اساسه..لكنهم لم يعرفوا كيف يمنعون الاجتماع نفسه...مما اضطرهم الى البحث عن خطة تضمن لهم ان يتم الاجتماع في صمت مطبق...وهي معضلة....حلها الامويون بيسر...بارسال خطيب الى كل جامع...في كل يوم جمعة...مهمته الاولى والثانية هي ان يتكلم في الاجتماع، لكي لا يتكلم المجتمعون....

-        اننا نريد من وسائل الاعلام ..ان تحمي نفسها في اطرها المهنية...النقابية...وان تغير من نمط سياساتها، وتتحرر من التبعية...وتغطي كافة قضايا المجتمع من الفه الى يائه، بمصداقية وشفافية..وتبني لها مصداقية في نقل الاخبار ، وتحريرها، والتحقق...السليم..ولا ننكر ان هناك بعض من الدول العربية ، لديها حس مقبول في حرية الصحافة ...ونشر الكتب..مثل لبنان ومصر...الا اننا ننشد التغيير الكامل لوسائل اعلامنا بكافة وسائلها..ونطمح الى الفخر، بان يكون لدينا صحافة حرة تقوم الاعوجاج ..وتكون رقيبة..ساهرة على رقي مجتمعاتنا...لناخذ مكانتنا الطبيعية في هذا العالم الجديد...لنعرف ماذا جرى؟ ولماذا؟....حقيقة وصدقا ...وبعيدا عن الكذب والرياء والنفاق...والمجاملة في نقل الاخبار...

-        قال رسول الله صلى الله عليه وسلم...."ان من أعظم انواع الجهاد ..كلمة حق عند سلطان جائر".... فقول الكلمة اعلام...وعندما تقال للسلطة الظالمة .التي تمنع حرية التعبير.....في مواجهة مباشرة.. فهي ترقى الى مستوى الجهاد....

 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

واقع الذمم المدينة والدائنة في الهيئات المحلية في فلسطين – للعام المالي 2023

جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني -المقر الرئيسي -البيرة

الرقابة المالية والادارية في فلسطين للعام 2024