الوشاية الالكترونية والاحتلال الاسرائيلي
-
10-12-2018
-
كاميرات المراقبة المثبته في بعض المحلات والمؤسسات ومحطات الوقود
والشركات وحتى المنازل...في المدن والبلدات الفلسطينية في
الضفة الغربية المحتلة، أصبحت هدفا مستباحا لقوات الاحتلال الاسرائيلي، حيث تقوم
بالاستيلاء عليها بالقوة وتحطيم الابواب، ومصادرة اشرطة التسجيل الموجودة فيها،
أثناء عمليات اقتحام قوات الاحتلال للمدن والقرى الفلسطينية ، للحصول على معلومات
ارشادية لهم في هذه الاشرطة، عن حركة شبان فلسطينيين يعتقدون انهم قاموا بعمليات
مقاومة، ودخلوا كما يخيل لهم الى داخل البلدات والمدن الفلسطيتية، وتكررت هذه
العمليات في السنين الاخيرة، وكان اخرها اليوم الاثنين..بعد عملية اطلاق نار على
حافلة مستوطنين ليلة أمس..بالقرب من مستوطنة عوفره.الاسرائيلية..قرب مدينتي رام
الله والبيرة...ولم تستطع قوات الاحتلال الاسرائيلي اللحاق بهم اثناء وبعد تلك
العملية...!
قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت مناطق وابنية في مدينتي رام الله والبيرة طيلة
نهار اليوم وما زالت وقامت بالتفتيش والقاء مئات من قنابل الغاز والرصاص المطاطي،
على الفلسطينيين الذين رشقوا هذه القوات بالحجارة، واعتلت قوات الاحتلال اسطح
المباني والعمارات في مداخل ومناطق في مدينتي البيرة ورام االه طيلة اليوم....وما
زالت حتى مساء اليوم، اضافة الى اقتحامها مبنى وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية
(وفا)...
-
ان الكاميرات المشار اليها، تشكل مشكلة حقيقية لاصحابها ..حيث تقوم اشرطتها المسجلة والتي يتم مصادرتها بقوة السلاح وتحطيم
الابواب، بتقديم
-
معلومات وخارطة طريق.... لجيش الاحتلال
الاسرائيلي..عن مسارحركة المواطنين الفلسطينيين، ووسائل النقل الخاصة بهم، خاصة
ان نطاق الكاميرات التي يتم تركيبها حسب علمي، تغطي الشوارع والزوايا القريبة من
المحلات..التي تمتلك الكاميرات المشار اليها..!
-
ان جيش الاحتلال الاسرائيلي، لا يابه باتفاقيات، ولا تفاهمات، ولا
تنسيقات، ولا قوانين دولية...ولا يعترف باي تصنيفات لما سمي .....مناطق (أ) ! كما جاءت في
اتفاقية اوسلو والتي تخضع لسيادة السلطة الوطنية الفلسطينية....!!، ولا يبالي في اقفال منافذ المدينتين وتعطيل حركة النقل والتنقل
لطلبة الجامعات والمدارس والموظفين الذين ياتون من محافظات اخرى..للدوام في رام الله يوميا.اضافة الى
المواطنين العاديين الذين يؤمون هاتين المدينتين يوميا بعشرات الالوف والذين رجعوا
على اعقابهم..لعدم تمكنهم من الدخول الى هاتين المدينتين...!
-
احتلال بغيض....الله المستعان... حامي الشعب الفلسطيني الصامد على ارضه...!
تعليقات
إرسال تعليق