خطان متوازيان .......هل يلتقيان

 



15-9-2018
رسموا خطوطا حمراء في الخرطوم......فحفروا في الذهن العربي ثلاث لاءات... (لا صلح ولا سلام ولا اعتراف)...هذا ما بدات يه الحديث معي صديقة...كبيرة السن ...اسمها ام صابر...اصلها من البلاد ..هاجرت..الى بلاد الغربة ..بسبب عدم قتاعتها..كما قالت لي...مما يقوم به العرب بمن فيهم الفلسطينيون.انفسهم....لحل قضية شعبها الفلسطيني..الذي واكبت محنه ...من قبل عام النكبة...الا انها تزور اقاربها..احيانا..وتعرفت عليها...في ندوة..للمغتربين..في رام الله..وتصادقنا..وقتها...وقد كانت قد حصلت على فيزا للهجرة..الى امريكا منذ مدة..ولكن كما تقول ..الدم ما بيصير ميه..!! الا انها من الواضح انها عجوز دهرية..(داهية)..فاشتممت ان لها اتصالات عليا.هناك في الغربة ..ويبدو انها كما استسرت الي...انها تعرف الحقيقة عن الوضع في فلسطين والعالم العربي..بحذافيره..في بلاد الغربة..يبدو ان حريتهم هناك غير حريتنا الشرقية...ذات العادات والتقاليد..هنا.فنحن نقرض الشعر ...كثيرا..!!.

فجلست تحدثني تارة بقصص في السياسة وتارة بالغاز...وحكايات ظاهرها...احداث غير مترابطة...فعربيتها ثقيلة.ونص كلامها ان لم يكن ثلثيه..رطن بالانجليزي....حيث غادرت الى الخارج منذ زمن طويل..وبالتلي .ساروي لكم حديثها معي بتصرف.حيث يقتضي.!!....فقالت فيما معناه:....ان ..الجامعة العربية..عندكم .مثل .الام الرؤوم....حضنت اولادها ترعاهم..منذ الولادة..تحكي لهم قصص الليل قبل النوم..........ومرت الايام... ودارت الايام... ولما اشتد عودهم ...تم احتلال لبنان... ثم العراق... ..فقدمت الوالدة...لابنائها...نصيحة بانه ليس هناك ما يمنع..ان تكظموا الغيظ..وتقابلوا السئ بالحسن!! ممكن ...بالاخر يسمعوننا.فاللي بيجيش معاك تعال معاه...!!..فكان ان تحالف مجموعة من هؤلاء الابناء مع المحتلين ضد شقيقهم العراق..... لترويضه الذي قيل لهم انه ضل عن الطريق...وتعارك الابناء وقتلوا. ودمروا الشقيق .بمعاونة المحتل....بمثل ما قيل لهم ....ان يتحركوا ايضا ...كما جاء على لسان..احد المسئولين القطريين.الى سوربا شقيقتهم...فدمروا... واخرجوا شقيقتهم من حضانة ..الوالدة.-الجامعة العربية-...وقيل..لهم ..هناك شقيق في ليبيا تعبان ..فزوروه..وزاروه.....فلم يعد هذا الشقيق ... الى صحته ...السابقة...فقد تناول دواء عربيا...تركيبته ....من الخارج...ولم برى جسمه العافية حتى الان ..بالرغم من دعاء الام المتواصل..ان يشفي لها ابنها....وجاء اليمن الشقيق....وقيل لهم ان يذهبوا.... اليه..ويضربوه على راسه وبالمناوبة....لطرد مس الم به....فقتلوا ابناءه...... وهم يواصلون حتى الان....في نفس الوقت الذي جاءت فيه الام الرؤؤم ...جامعتنا العربية...الى الرياض...بل استدعيت!!..مع شقيقتها...الشرعية..خالتنا..منظمة التعاون الاسلامي..لاستقبال..خواجا العالم صديق العائلة..القادم من واشنطن....لالقاء قصائد الترحاب ...فحشرهم الخواجا في بيت الطاعة...هناك...ليدفعوا مما ادخروا....فدفعوا وهم يبتسمون.....فنحن قوم لا نحقد...ولا نكره...ونكرم كثيرا...فنذبح بعضنا...لاظهار حسن الوفادة! ...حتى نسينا شقيقنا ..اليمن..ولم نصل رحمنا هناك ..ولم نرسل له الدواء...ليتعافى..بل منعناه...عنه..حتى يتعلم....فلدى الام --- حامعتنا العربيه - نظريه في علم الاجتماع العربي..ان الحرمان...يؤدي الى التعافي.

..واقتتل الاشقاء ....بعدها في الخليج... فقد حكى الخواجا ...وكلمته ...ياعيني... ما بتصير كلمتين...حيث قال لهم في بيتكم.....رجل...يجب ترويضه....وفي ليل ما فيها ضوء القمر...تراشق الاشقاء ...بالكلمات..وخنقوا احد اخوانهم..قطر..وقطعوا عنه..اللبن والحليب..واغلقوا البوابات...وبالرغم من ان الام الرؤوم...وشوشت احد اولادها المحظيين..وقالت له ...ما كنتو امبارح مع بعض زي السمن والعسل في سوريا...شو اللي اخلفكم...؟...وراحت شقيقتهم الكويت تتوسط بين اخوانها...ابناء جيلها...فتاهت..وسكتت عن الكلام..غير المباح...


الشقيقة الكبرى...مصر ..طالوا من جيوبهم فلوس..واعطوها ...عيدية.....الا ان اختهم الكبيرة..ضاق تفسها.. ولم تستطع ان تتنفس...بشكل طبيعي حتى الان...ما حدا عارف شو اللي صار...منهم من يقول ..انهم ..طلبوا منها اشياء...فذهبت مع بعضهم...لترويض الشقيق...اليمن..الا ان الجماعة..كما يبدو..يريدون..اشياء اخرى..لازم تعرفها اختهم الكبيرة لوحدها!!!


اما الشقيقة فلسطين...فمن اجل المساعدة في حل قضيتها..قسموا العرب عربين...!!..ومن اجل تجنيب الشقيقة فلسطين ويلات..اخرى...قال بعض الاشقاء..لها..ومن اجل ..توفير الوقت...والجهد..خلينا نشوفلكم...اللي مغلبكم..اللي بتعتبروه عدوكم....ونروح..نزوره في بيته..ونسبر اغواره..بلكن حلينا هالطابق بدون ما حدا يتاذى..ترى احنا متعودين من زمان .على زيارتهم...بس ما حدا بيعرف!!..لاننا ابناء عمومة!!..فذهبوا هناك..الى اسرائيل....الا ان ضحكاتهم.قد علت بعد دقائق من دخولهم..هناك....اثناء الزيارة...وقد خرجوا عابسين..في وجه شقيقتهم فلسطين..وقالوا لها انتو غلطانبن..الجماعة قويسين..بس انتو مش عارفين تتعاملوا معهم...فاستغربت الشقيقة ذات القلبين..-من طفرات الزمن- وقالت لهم .. يا جماعة احنا غلطانين ..معقول ...!..ما احنا اعطيناهم اللي بدهم اياه واكثر .شوية......في اوسلو !!..بس هم ما ردوا الجميل واعطونا...اللي اتفقنا عليه زمان....فقالوا لهم خلص...انتو اطلعوا منها..واحنا صاحبنا الخواجا في واشتطن..خبرنا بشئ...قويس...بس انتم ما تفتحوا افواهكم.قالتها..- اثمامكم- ..حتى ولو قسا عليكم...فهو يريد مصلحتنا جميعا..ولمح صديقهم الخواجا ..انه .حسبما قال لهم....من اجل ان يحل الموضوع...على شقيقتكم فلسطين..ان تنسى اللي في راسها. تماما.والكلام اللي بتحكيه....فقط .....مش في مثل عندكم في الجامعة العربية ...انه ما بحرث الحقل--المارس.- الا عجوله!!...فانتم اشقاء...حتى ولو صاير بينكم. شئ ما بيصدقوا العقل.!!. فيبدو انه قال لهم...انتم اولى بحل مشاكلكم بانفسكم فقوموا بتوطين ...ما عندكم...من ابناء شقيقتكم فلسطين...وخذوا جزء .من هنا ايضا.. وخلوا جزء....واحشروهم ..بطريقتكم...واعطوهم لمن بقي..فلوس يعمللوهم شوية مشاريع ,,يسدوا الرمق....ويا دار ما دخلك شر...وهيك..ببتخلصوا من وجع هالراس..احنا وانتو والجماعة..-اسرائيل-....وبتصروا كلكم في المنطقة حبايب..وخلي امكم الجامعة العربية تتبنى اسرائيل ...وتعتبرها زي بنتها....بتفيدكم ...هي اوعى منكم.. !! ومن الممكن انه نغيرلكم ..اسم والدتكم...الى اسم جديد يليق بالشرق الاوسط الجديد....واضافت صديقتي العجوز...بان جماعتكم العرب ما واحد اتخنفس بكلمة..فقالوا للخواجا : أبشر طال عمرك....احنا سدادين....
عجبت من هذه العجوز..فقد تكلمت عن المنطقة كانها..ساكنة فيها.الا انني وعندما ارادت ان تكمل حكايتها عن بقية ابناء الجامعة العربية.. غيرت الحديث شوية . قلت لها هل يا ترى يا حجة ..الله يطول عمرك.. وحسب معلوماتك..والغازك ..ما شاء الله..بعد كل ذلك....هل..يلتقي الخطان المتوازيان .اسرائيل. الغاصبة..والعرب ذوو لاءات الخرطوم..الثلاث...فقالت لي...وبعد ان استغربت ان هناك بقي لاءات عندنا.ققد تلاقى الخطين معا مرارا وتكرارا في السر والعلن...الا انها قالت..ومع كل ذلك....انها تتوقع حسبما سمعت ..من احدى العرافات ذات الصلة..انه ممكن..!! يمكن ان يكون ذلك..في (الوادي المقدس طوى..)..هناك..في سيناء...يلتقي...الفرقاء ..فهي تقطة تلاقي الخطوط المتوازية....نظرية جديدة..في عالم السياسة.!! ترى فش على العرب اشئ بعيد...!!


قلت لصديقتي...اسمعي انا لا بعرفك ولا بتعرفيني...كاني ما سمعتك.!!..لانه واضح انت بتتكلمي في واد ونحن نتكلم في واد اخر..خلينا بعيدين عن السياسة..لانه السير بها يقصر العمر!!.انت بتهولي الامور....وودعدتها مع ذلك ...بعد تناول طعام الغداء في مطعم ...سامر في البيرة.- رام الله...لانها..سمعت عن هذا المطعم..من صديقها جون كيري..,.وزير خارجية الولايات المتحدة...السابق..اثناء ولاية الرئيس الامريكي السابق اوباما.عندما جاء الى رام الله للوساطة بين اسرائيل وفلسطين...فقد اصر حينها على تناول ساندويشات الشاورما ..وجلس مع بعض من الجمهور الفلسطيني الذي صادف وجودهم هناك .. في تلك الزيارة..الا ان صديقتي لم تغضب مني بسبب ..ما قلت لها.قبل تناول العداء....وقالت عادي..!!واكملتها.فرطنت بالانجليزية.. It's OK...We're Still Friends...... We're Arabs!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

واقع الذمم المدينة والدائنة في الهيئات المحلية في فلسطين – للعام المالي 2023

جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني -المقر الرئيسي -البيرة

الرقابة المالية والادارية في فلسطين للعام 2024