لن اغلق فمي.... " الرصاصة لا تزال في جيبي....

 


 

-        7-11-2018

-        الرصاص ليس ذخيرة حية ..بما يتبادر للذهن في الحال !!..ولا تيمنا باسم الفيلم العربي الذي شاهدته في الزمان الغابر مرارا..عام 1974!!... وانما سلاحي وسلاحكم هو الايمان.الخلاق.!! الايمان بحقنا في الوجود....على ارضنا التي توارثناها عن الجد الثلاثين ... لنا ...انا لست قبليا.بمعنى الغزو والغارات ...طلبا للكلا...لدواب.في احواشنا..!! وانما قبليا... في الوقوف مع ابناء هذه الامة العربية الواحدة.....الامة الماجدة المرسومة في اذهاننا...وليس مجموع ما هو مسجل في الامم المتحدة ...او حتى في الجامعة العربية...الامة التي يجمعها اللغة والهدف والمصير والتاريخ والجغرافيا والقلوب والمشاعر متوجة كلها بالدين....بالدين معا وسويا الاسلامي والمسيحي...!!

-        الايمان ....بالله ... وبرسله... وبشباب هذه الامة الواحدة ..وشيبها ذكورها واناثها...اطفالها..بترابها وسمائها وبدوابها وطيورها...ونباتاتها...وبالانسان الاول الذي ولد وعاش بين ظهرانينا....مقرونا كله بالدعاء الى الله ان يحفظ ثروة هذه الامة الثمينة...فليست ثروتها في كازها او غازها.!!...ولكن في شبابها...ذخيرة هذه الامة...وسلاحها..ورصاصها البشري..الذي لا يتقادم مع انجراف الصخور والاتربة...نتيجة القاء اسلحة الدمار عليها..والمؤامرات ...حولها والتي تنسف كل بنيان ... وكل خضرة من الاستعمار..واعوانه...بكافة اصنافه..ثقافيا كان او اقتصاديا، عسكريا كان او مدنيا...ولكن مثل هذه الاسلحة لا ولن تجرف الارادة والايمان بحقكم...في انكم امة قوية حتى وانتم تقتتلون....!! العقوا جراحكم ..وداووها...واجلسوا مع بعض ...تدابروا امركم...ولا تدعوا الفتنة تاكل داخلكم....انهوا الانقسام..!! بل الانقسامات...!! هنا وهناك..وحدوا صفوفكم....فانتم الاعلون...!!
شباب هذه الامة .....انتم من يوقف نزيف هذه الامة...فانتم خيارنا واملنا...لا تدعوا الاستعمار والاستيطان ..يشق صفوفكم...لا تدعوا روحكم المعنوية ..تخفت.!!.نتيجة استقبال بعض من موتى اولي الامرلدينا الاحياء !!لاعداء يبدو احياء وهم زائلون..حقا.ولا محالة.!!...يريدون اخضاعكم عن طريقهم .!!.لا ولن يستطيعوا....اوقفوا القتل والاقتتال بينكم...واعتبروا ذلك غلطة....ذوبوها بالاحماض !!..حتى لا يبقى منها اثرا ..لوصمة في جبين كل واحد فينا، سواء من سكن قرب البحار او سكن في اعالي الجبال...في السهول والصحاري ... .!! تمسكوا بتاريخكم..المجيد وخذوا منه الاحسن..فاخروا به ..ولكن لا يمسكم الغرور...بتقادم الزمن...!!

-        عاصرنا في دروسنا ..للعلوم من زمان ... مبدا المقايضة.بدون عملات صعبة!! ..رغيف من الطالب... مقابل حصة..حساب...او لغة ...من المعلم .!!! وكانت شنطنا المدرسية...قطعة من القماش ...لها غطاء من نفسها خاطتها امهاتنا.او خالاتنا او جاراتنا لحفظ بعض الكتب .!!..ونحتنا في الصخر حاضرنا..! اما مستقبلنا فهم انتم..نسلنا الطيب....!! انتم درستم او تدرسون العلوم بموجب اجهزة لوحية رقمية..عصر التكنولوجيا....فلا تترددوا بنهل علومكم من اي مكان وباي وسيلة عصرية.. حتى تكونوا ....في ركاب العصر الذي تكونون فيه.. لا تقفلوا عقولكم امام....الحداثة المحتشمة!!...كونوا وقحين !!...في متابعة حقوقكم.بادوات عصركم..!!.ولكن بادب موروثاتكم...!!

-        شباب هذه الامة......لن اقرض بعضا من بيوت الشعر لاناشدكم !!...فانتم من يحمل الراية ...راية التغيير .... تسلحوا بالعلم.... واعملوا...معا.وسويا....!!

-        كنت طيلة الليالي الثلاث السابقة، وحتى صباح اليوم...اتابع اخبار الاتنخابات الاميركية..النصفية.لمجلسي النواب والشيوخ الامريكي...وشعرت ان ما يحدث هناك يهمني هنا..!! فقد حدث تغيير قام به الشباب الامريكي...عندما فاز الديموقراطيون..بالاكثرية ..وكانوا اقلية..في المجلس..الاول..كانوا قد حصلوا على 227 عضو والجمهوريون على 207..عضو.وبقي عضو واحد لم انتظر لمن هو!!..وعدد اعضاء المجلس 435 عضو.اضاف الديموقراطيون 35 عضوا اضافيا. فحصلوا على الاكثرية..اما في مجلس الشيوخ . فقد حصل الجمهوريون على الغالبية ، فقد شاهدت اخر الاحصائيات قبل ان اكتب هذا البوست 51 عضو..مقابل 44 عضو من الديموقراطيين..والمجلس 100 عضو....ما ذا يعني هذا ؟..يعني ان الشعب الامريكي ..اراد تغيير المعادلة عندما كان الحاكم لديهم ..الرئيس ترامب الجمهوري ..والذي يدعمه غالبية في المجلسين النواب والشيوخ. يقوم بممارسة صلاحيات واسعة لم ترض الكثير....اذ كان يتمتع بحرية واسعة نتيجة دعم المجلسين له..فجاءت هذه الانتخابات لتحد من اطلاق اليد له... فسن القوانين هناك ...هو في مجلس النواب..وهم يعملون وفق قوانينهم...التي يسنونها في حياتهم الحالية..فاية قوانين في كافة المواضيع بما فيها قوانين الهجرة والصحة والمراة والاقتصاد... التي جرى الاختلاف بين الحزبين عليها..سوف يتم سنها ..والمصادقة عليها في المجلسين..فالقوانين هي ليست فردية..اي ان هذه الانتخابات افرزت تغييرا...لصيانة الدستور...لديهم...واعجبني تعليق للسيدة نانسي رئيسة الاقلية الديموقراطية في مجلس النواب..وهي عن ولاية كاليفورنيا...قالت ان يوم غد..اي اليوم عندنا... بفارق الوقت اليوم التالي للانتخابات- هو يوم تاريخي جديد في امريكا، وان الديموقراطيين لن يحاربوا الجمهوريون....وهذا كما اشارت مستشارة ترامب ان نجاحات الديموقراطيين ا- لا يعني ان يقوموا بمقاومة الرئيس والاطاحة به...ولكن سيكون للعمل جميعا معا وسويا لهم ايضا معا وسويا بنكهة اخرى- لرفعة مكانة المجتمع الامريكي...وصيانة الدستور...!! وفي لفتة دائما تعجبني في موضوع الانتخابات ..هناك، ان الخاسر في الانتخابات يقوم بتهنئة الناجح...فيها من الحزب الاخر بكل فرح وسرور وبدون حقد.....كيف ؟..فليست لديهم او في قاموسهم مناشير ..للقطع..الا مناشير الخشب في غاباتهم...!!

-        خذوا منهم وعنهم...ما يكون خيرا لكم....!!  وفقكم الله ...

 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

واقع الذمم المدينة والدائنة في الهيئات المحلية في فلسطين – للعام المالي 2023

جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني -المقر الرئيسي -البيرة

الرقابة المالية والادارية في فلسطين للعام 2024