المجلس المركزي الفلسطيني و" العين الحمراء" في وجه دولة الاحتلال..
15-8-2018
-
اسرائيل تقتطع تعويضات لعملائها ...من أموال الضرائب
الفلسطينية المستحقة.لديها.
أوردت صحيفة القدس الصادرة اليوم 15-8-2018، نقلا عن صحيفة معاريف الاسرائيلية الصادرة امس، أن سلطات
الاحتلال اقتطعت مبلغ 1,83 مليون شيقل من عائدات الضرائب
المستحقة عليها لحساب السلطة الفلسطينية...وذلك لتعويض
مجموعة من العملاء والمتخابرين معها..وعددهم 52 شخصا.. على خلفية تعرضهم للتعذيب...خلال التحقيق معهم...في سجون السلطة بالضفة..الغربية.على حد زعم سلطات الاحتلال.... الحديث يدور حول عملاء اعتقلتهم اجهزة الامن التابعة للسلطة
الفلسطينية في تسعينيات القرن الماضي وبداية عام 2000، على خلفية
اتهامهم بالتخابر مع الاحتلال الاسرائيلي، وجمع معلومات ذات طابع امني...وتزويد الاحتلال بها...
-
وكانت سلطات الاحتلال، قد اقتطعت في وقت سايق من العام الحالي...مبلغ نصف مليون شيقل...لتغطية النفقات
القانونية وتكاليف التقارير الطبية....لهؤلاء العملاء....كذلك قضت المحكمة الاسرائيلية العليا، بتغريم السلطة الوطنية
الفلسطينية بمبلغ 13,2 مليون شيقل.......
تماما كما تفعل سلطات الاحتلال..باستمرار ، حين يقررون هدم البيوت الفلسطينية في القدس.المحتلة....بحجة عنصرية هي : عدم الترخيص....، وامعانا في القهر ومحاولة كسر
الشوكة...يطلب من صاحب البيت الفلسطيني المنكوب، دفع مصاريف الهدم، واذا لم
يستطع ..يجب عليه هدم بيته بنفسه ...بمساعدة اطفاله...هذه الافعال...من مخلفات النازية...وبدون تردد...وبدون صمت...!!!
-
عملاء، تم تجنيدهم من قبل سلطات الاحتلال بمختلف اجهزتها، من ساحات
المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1967... (مواطنون يحملون الهوية الفلسطينية) حسب اعتقادي، ومن الممكن انهم او بعضا منهم حملوا الهوية
الاسرائيلية لاحقا.أو فروا الى اسرائيل.. ولكنهم عملاء، اقترفوا جرما بحق شعبهم...جرى اعتقالهم عند
قدوم السلطة الفلسطينية..وتم التحقيق معهم، مثل اي تحقيق
يجري في العالم، مع اي مواطن اقترف جرما ، وخان بلده لصالح العدو...ومده بالمعلومات.الحيوية التي اضرت بالاف الاسر
الفلسطينية.....حتى هذا الحق الطبيعي، لاي سلطة، او كيان، او مجموعة.قبلية.....تم تجريد السلطة الفلسطينية منه...وغرمت أيضا بموجبه، لانها عذبتهم حسب ادعاء المحكمة...وعوضتهم اسرائيل، من جيب السلطة الفلسطينية...(من عائدات الضرائب المستحقة للفلسطينيين).امعانا...في الاستعلاء والتكبر. ،...اسرائيل لا تعترف ولم تعترف يوما وواقعا، بحقوق السلطة الفلسطينية
في ادارة مجتمعها حسب ما تراه وتقره...... أما الفلسطينيون ....فهو محرم عليهم دفع تعويضات بسيطة لاسر ابنائهم الشهداء والاسرى ..الذين قاوموا ويقاومون الاحتلال الاسرائيلي...الجاثم على ما تبقى من ارضهم......وجرى اقتطاع ما
تم تخصيصه لهذه الاسر الفلسطينية....من الاموال الفلسطينية العائدة
للضرائب والرسوم على الاستيراد الفلسطييني..(ايرادات الضرائب- المقاصة).
-
انه من الواضح ان اسرائيل لا تقيم وزنا، ولا تعير اهتماما، لاي
اتفاق مع السلطة الفلسطينية، سواء كان قائما او منتهيا، او اي تفاهمات بين الطرفين..وتمعن في صلفها....وترسيخ مفهوم ...انها هي السيد..فقط .الذي له الحق في
الامر...وما على الفلسطينيين الا تنفيذ قراراتهم، وقرارات محاكمهم...التي تجري وفق اهدافهم...استكمالا للعربدة
الصهيونية.في الازمان الغابرة...من ان فلسطين ارض بلا شعب ، وما
زالوا يتمددون في الارض الباقية ...من فلسطين... ويفوح من أسطر
ومواد قوانينهم العتصرية...انهم يتوقون الى فلسطين التاريخية...حسب روايتهم...وبالتالي سيعبرون الحدود...حسبما يظهره رمز الخطين في علمهم (النهرين الكبيرين).........وقانون القومية...هو خطوة .اساسية اقرت....في الاتجاه الصهيوني المرسوم... وتحقيق احلامهم
التاريخية...
-
فلتكن "العين الحمراء"....في المناقشات والقرارات التي ستصدر..... من هذا الاجتماع الهام....لا تضعوا الاقلام.... قبل ان تسطروا...قرارات نافذة..!!..سدد الله خطاكم، واطال الله أعماركم....
تعليقات
إرسال تعليق