جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني -المقر الرئيسي -البيرة
· ثقوب سوداء في بعض مسارات أعمال الجمعية في عام 2022، تخدش
هيبتها!
-
حلقة رقم 24
·
جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني – المقر الرئيسي في البيرة، هي مؤسسة صحية، واجتماعية ضخمة، من مؤسسات منظمة التحرير
الفلسطينية ، تأسست الجمعية عام 1968، وتمارس نشاطها في فلسطين، وتضم الاف الكوادر، وعشرات الاف من الاعضاء، والمتطوعين الفلسطينين، والعرب، والاجانب.
·
استعرض تقرير ديوان الرقابة المالية والإدارية، نتائج
التدقيق المالي، والإداري لجمعية الهلال
الأحمر الفلسطيني، عن السنة المالية
المنتهية في 2022، وقد منح الديوان رأياً متحفظاً بشأن البيانات المالية،
حيث كشف التقرير لعام 2022 عن وجود عدد من الثغرات الإدارية والمالية في جمعية
الهلال الأحمر الفلسطيني – المقر الرئيسي في البيرة، ما أدى إلى منح الجمعية رأياً
متحفظاً بشأن بياناتها المالية للسنة المذكورة!
·
أبرز الملاحظات
تمثّلت في غياب أنظمة مالية واضحة لتحديد الرواتب، وتسعير الخدمات، وحدود منح الخصومات، وعدم الالتزام بإعداد الميزانيات
الختامية، في الوقت المحدد. كما رصد
التقرير ضعفاً في إجراءات الجرد، والرقابة الداخلية، وقصورا في إدارة
المخزون الطبي، وفي التنسيق بين
المركز والفروع، ووجود مصروفات غير موثقة،
وتفاوتات في سجلات المحروقات، وأرصدة
الحسابات البنكية! كل هذه الثقوب السوداء ، ظهرت في بعض مسارات الجمعية، ومن
أبرزها: تطبيق نظام الحوكمة: ، حيث ظهرت مظاهر أوجه الضعف في تطبيق الحوكمة ، من خلال تقرير الديوان
، ومن أهمها ما يلي:
1-
عدم صدور قرارات جادة، من شانها العمل على معالجة القصور في اداء نشاطات
الجمعية، وضمان عدم تكبدها لخسائر سنوية مستمرة، وخاصة قسم الاسعاف والطوارئ!
2- لا يوجد دليل اجراءات صادر من الجهات الادارية العليا، يحدد اليات التسويق والحجز ، ويضبط جميع
المعاملات الداخلية المتعلقة ببيت الضيافة، واقسامه المختلفة، مثل قاعات المسرح، والمطبخ، والمطعم، والتدبير المنزلي والفندقي!
3- ضعف الاجراءات الرقابية على مصاريف الاسعاف والطوارئ، حيث لوحظ عدم تعزيز بعض المصاريف بفواتير ضريبية
، وتفاوت في مصاريف المحروقات بين سيارات الاسعاف المختلفة!
4- اعتماد الجمعية ومراكزها بشكل كبير على الدعم الخارجي، لتغطية مصاريفها واستمرار أعمالها، مما يشكل خطر فعليا على قدرة الجمعية ومراكزها
المختلفة، على تسيير اعمالها، والاستمرارية في تقديم خدماتها، في حال انقطاع الدعم الخارجي
5- أما بخصوص التسويات البنكية، فانه يتم اعداد تسويات بنكية شهرية لجميع الحسابات
الختامية الخاصة بالجمعية، لكن لا يتم
مراجعتها، والتاكد من مطابقة الارصدة، وارفاق المعززات!
·
أما بخصوص الذمم المدينة المتراكمة لشركات التامين، فان الجمعية لم تقم باتخاذ الاجراءات اللازمة، لتحصيل ذمم شركاءت التامين ، مما تسبب في وجود
ذمم مدينة عالقة غير محصلة، مما ينعكس على توفير النقد لديها في الوقت المناسب، وارتفاع مخاطر عدم التحصيل ، خاصة مع تصفية، واغلاق بعض شركات التامين!
·
أما بخصوص الاصول والموجودات الثابتة: فقد ظهر من تقرير
الديوان ، أنه لا يوجد نظام لادارة المخزون، والمستودعات، وفصل للصلاحيات، في ادارة حساب تعديلات المخزون، مما يؤدي الى
صعوبة متابعة المخزون، وتحديد أي مشاكل، او عيوب في اصناف المخزون!
·
أما بخصوص ايرادات الاسعاف الداخلي، فقد كان واضحا من تقرير الديوان ، تدني ايرادات
الاسعاف الداخلي، حيث بلغت نسبة تغطية
ايرادات الاسعاف لمصاريف الاسعاف 11% فقط ، من اجمالي مصاريف الاسعاف، كما يتم تغطية باقي مصاريف الاسعاف بما نسبته
70% من اجمالي مصريف الاسعاف من المشاريع!
·
ودعا
التقرير في توصياته إلى تحديث الأنظمة المالية، والمحاسبية، وتعزيز الرقابة الداخلية في
فروع الجمعية، وتوحيد آليات المتابعة المالية ، لضمان الشفافية ودقة
التقارير.
·
هذا وقد قدمت الجمعية
بدورها رداً إيجابياً على تقرير الديوان وتوصياته، وأبدت استعدادها لمعالجة الملاحظات، وتصويب الاختلالات!
تعليقات
إرسال تعليق