الجامعات الالكترونية.....
18-10-2018
-
اطلبوا العلم .....حتى وانتم في بيوتكم..!!...اطلبوا العلم حتى ولو على الهواء..!!...قفزات
التكنولوجيا وعالم اقتصاد المعرفة، والاقتصاد الرقمي.....هي ظواهر فرعية
من عالم العولمة ...عالم الثورة الصناعية...الرابعة..كل هذه القفزات ...وكل هذا العالم على الهوا.....أوجد سوقا
للتعليم بمفاهيم واساليب وادوات جديدة....فلا غرف صف..ولا جدران لغرف الصف...فقط، باستخدام
شبكة الانترنيت...يمكنك الولوج الى مكتبات بملايين الكتب...ومئات الالاف من
من المؤسسات تتعاون مع اكاديميين بصفحاتهم الالكترونية...وابحاثهم
المنشورة والمنتشرة على شبكات الكلاوود...(I Cloud).والتي تستطيع
ايضا ان تحفظ بريدك ووثائقك وصورك وابحاثك...على هذه السحابة
الالكترونية..بدون ان تندس يد الرقيب لتفتيشها....فقط، تماما وانت
ترى ان الالتحاق بالعمل قد اصبح من داخل البيت، وهذا السعي في مناكبها..قد.اصبح الكترونيا..ولا تعارض في ذلك ...السعي ليس بالارجل بل بالعقول.. وراسمالها فقط حاسوب ..لاب توب.. وانترنيت...و..تماما مثل طلب
العلم ...ليس الذهاب الى الصين، وانما لتذهب الى علم الصين على الهواء..Online! وتاخذ منه ما
تريد...وقد اصبح نيل الدرجات العلمية ..خاصة الماجستير
والدكتوراة..والتي اساسها الابحاث...في متناول اليد...فقد تقدمت علينا الدول ..الاخرى ..وبقينا نجادل في اعتماد مثل هذه الجامعات...او عدم اعتمادها !!..وفق سياساتنا التعليمية...كان يجب ان نعتمد
حزمة من هذه الجامعات..القوية ..ونستعرض معاييرها..في بلادها لتلقي العلم...ونرى ما هو ملائم
لنا..ونعتمده..وباعتماده..يحصل حامل مثل
هذه الشهادات..على وظائف في السوق المحلي...وقد يعترض ساسة
العلم والتعليم لدينا..على ضرورة الحضور الشخصي.المتواصل .لنيل الشهادة من اجل اعتمادها...ولكن هناك عدة وسائل تتطورت.للمناقشه وجها
الى وجه..واداء الامتحانات ...كانك موجود.شخصيا..فما ال سكايب..واجهزة الاتصال المرئية..والمراقبة الالكترونية والكاميرات الالكترونية....الخ وما يستجد من وسائل الكترونية.. تحضر الشخص في جو
غرفة امتحان افتراضية..وتقدم اوراق البحث ..الى اكاديميين في اماكن متفرقة من العالم ...عبر صفحات
الكترونية...وتتم المناقشة والتصحيح..وتزويد الطالب
بكافة المعلومات والبيانات عبر ادوات الفيديو والفيس بوك والواتس اب ...الخ من وسائل اصبحت...لا تعد ولا تحصى في عالم العولمة
والعالم بلا حدود....
-
الجامعات التقليدية...ما زالت وستبقى مؤسسات تعليمية .حاضرة على الاقل في برنامج البكالوريوس..التاسيسي... تؤمن بالحضور الجسدي والذهني للطلبة..بينما الجامعات
الالكترونية . هناك خصم في تلقي العلم بازاحة التواجد الجسدى...من المتطلبات للقبول.لديها.بالاضافة الى ذلك.الجامعات الالكترونية لا تخضع لنظم
حكم..يوجههون فيها الهيئات التعليمية...لمفاهيمهم...!!...اضافة الى طرح خيارات واسعة وتخصصات متعددة ...امام الطلبة...!!
-
ان تدريب الاطباء ومنذ زمن ليس بالقصير، حسب علمي ..اصبح عبر شاشات ودوائر تلفزيونية وانترنيت ..حيث يجري الطبيب الجراح في هيوستن عملية قلب مفتوح...يستطيع ان يشاهدها ويتعلمها طالب الطب المتدرب في الرياض...!!
-
يجب ان نغير من نمط تفكيرنا في حل مشكلاتنا ...واللحاق بركب ...العلم والتطور ..والمعرفة..فقط علينا اعادة التفكير في عملية
اعتماد الشهادات العلمية من بعض هذه الجامعات...التي اصبحت عريقة....ونستطيع ان نضع بصمات خاصة بنا ..في تصنيف مثل هذه
الجامعات ومعاييرها...ولكن ليس كل الجامعات بالتاكيد ..فهناك جامعات ..الكترونية همها جمع المال ..واعطاء الشهادة في فترات زمنية غير منطقية...ولكن يستطيع مجلس
تعليمي عال.في بلادنا .يتم انشاؤه ...ان يدير هذه الطريقة من البرنامج العلمي المتقدم.,,
-
هذا رأي شخصي..لي. ...
تعليقات
إرسال تعليق