احصائيات 2017 ....الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة
-
التاريخ
: 12-7-2018
-
اطلعت على تقرير النتائج الاولية للتعداد العام للسكان
والمساكن والمنشئات عن عام 2017،
والذي صدر في فبراير شباط عام 2018،
وقد لفت انتباهي في بعض صفحات التقرير ، بنود كثيرة منها، التعليم والبطالة ،
ومشاركة المرأة في العمل وعدد السكان المسيحيين...!!!
-
ادرج تاليا نبذه عن بعض هذه المؤشرات:
-
بلغ عدد السكان الفلسطينيين في المناطق المحتلة من فلسطين
عام 1967
والمشار اليها أعلاه في التقرير
لعام 2017، 4,780,978 نسمة،
منها في الضفة الغربية 2,881,687 نسمة
بما فيها القدس بنسبة 60%،
وفي قطاع غزة 1,899,291
نسمة- بنسبة 40%. كانت
نسبة السكان في المحافظات في الضفة الغربية والقدس- - كما يلي مرتبة تنازليا -من الاعلى فالادنى-:
-
الخليل: 652,597 نسمة-15%، القدس: 435,483 نسمة-8.8%، نابلس: 388,321 نسمة
-
8.2%، رام الله والبيرة:
328,861 نسمة-
6.8%، جنين: 314,866 نسمة-6.6%-،
أما نسبة بيت لحم فقد كانت 4.6%،
وطولكرم:
3.9%، قلقيلية: 2.3%، الخ، اما في قطاع غزة-يشكلون 40% من
عدد السكان- فقد كانت النسب المئوية الى مجموع السكان: غزة- 13.6%،
خان يونس -7.8%
شمال غزة - 7.7% دير البلح- 5.7% ،
رفح 5%.
-
لوحظ ان عدد السكان المسيحيين في الضفة الغربية والقدس بلغ
45,712
فلسطيني مسيحي، أي حوالي 1% من السكان في هذا التقرير ...حيث بلغ عدد المواطنين الفلسطينيين المسيحيين في بيت لحم :
23,165 نسمة، -حسب التقرير-، يليهم في رام الله والبيرة : 10,255 نسمة، ثم القدس : 8,558 نسمة---حسب
التقرير موضوع البحث...2017..-- باستثناء
المواطنين الفلسطينيين المسيحيين في الداخل. وهذا واقع مؤلم ، على مكون أساسي من المواطنين الفلسطينيين
العرب، كان يشكل نسبة وصلت الى 20% من
مجموع السكان في القرن الماضي ما بين الحربين العالمية الاولى والثانية، وقد بلغ
عدد سكان فلسطين في عام 1914، 689,275
نسمة، 8% منهم من اليهود، كما وبلغ عدد العرب الفلسطينيين المسيحيين
في عام 1922
: - حسب تقرير مجموعة من الباحثين
الفلسطينيين -مركز البحوث والدراسات العربية-القاهرة 1978:- عدد
السكان المسلمين في عام 1922 كان 589,177
نسمة، و71,464 نسمة من المسيحيين و83,790 نسمة من اليهود بنسبة 11.2%، اما عام 1931 فقد
كان عدد المسيحيين 88,907 نسمة
، والمسلمين 759,700
نسمة، بينما السكان اليهود 174,166
نسمة بواقع 16.9%، أما في عام 1935 قبل الاضراب المشهور في عام 1936، فقد بلغ عدد السكان العرب من المسلمين 836,688
نسمة، والمسيحيين 105,236
نسمة، بينما شكل اليهود نسبة 27.2%
من السكان، حيث بلغ عددهم 355,157
نسمة. اما في عام 1948 وبعد قرار التقسيم في 1947، فقد كان عدد السكان العرب 1,343,900 من المسلمين، و148,100 نسمة من المسيحيين العرب، اما السكان اليهود فكانوا 650,000
نسمة أي بنسبة 30.2%
بعد الهجرات السرية والعلنية لليهود
القادمين من الخارج.-والذين
استوطنوا في فلسطين، حسب الاحصائيات من المعهد المشار اليه...
-
من الواضح ان هناك هجرة من الفلسطينيين العرب المسيحيين
الى الخارج ، اذ تقلصت نسبتهم الى حوالي 1% من السكان العرب الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس حسب
احصاءات مركز الاحصاءات عام 2017- مما
يوحي بأن هناك نزفا منتظما من هؤلاء المواطنين العرب الفلسطينيين ، والذين شكلوا
مع اخوانهم المسلمين، لوحة وطنية خالدة.!!..ان هذا التناقص يشكل اشارة خطيرة...للنسيج الوطني الفلسطيني...الذي يجب الوقوف على اسبابه داخليا وخارجيا..
-
اما بخصوص التحصيل العلمي والامية في فلسطين المحتلة عام 1967
فقد لوحظ ان نسبة الامية في عام 1997-
اول مسح احصائي للسكان .في فلسطين المحتلة عام 1967- كانت 14% من
عدد السكان، تلاشت الى أقل من 4%....في
المسح الاحصائي عام 2017...وهذا
تطور ايجابي نتيجة الجهود من كافة القطاعات التي بذلت لجعل فلسطين متعلمة 100%.علما بأن عدد الاشخاص الاميين من الذكور في محافظات الضفة
الغربية بلغ 22,676
شخص، بينما بلغ عدد الاميين من الاناث
69,648
فرد..وهذا يوضح ايضا أن الامية ما زالت أعلى بين الاناث من
الذكور...وهذا يستدعي توعية وجهود للقضاء على الامية للذكور والاناث
سويا..
-
اما بخصوص البطالة ، فقد ظهر في المسح الاحصائي موضوع
البحث، ان معدل البطالة بلغ 26.3%،
حيث بلغ في الضفة 12%،
وقطاع غزة 47%، وتتركز نسبة البطالة في فئة الشباب الخريجين من الجامعة...وهذه مشكلة متراكمة منذ زمن، ولم يتم وضع اليد على جرحها
بشكل ملائم، وهي ظاهرة من الممكن ان تؤدي الى زعزعة الاستقرار في المجتمع
الفلسطيني اذا لم يتم وضع حلول لها...هذا
وقد بلغت نسبة الاطفال دون سن ال 18 سنة
الى عدد السكان 47%..بواقع.1,980,000
نسمة..وهذا يسبغ المجتمع الفلسطيني في المنطقة المسسوحة -الضقة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، بالطابع الشبابي
اليافع..الذي يمكن الاعتماد عليه في تنفيذ المشاريع للتنمية
الاقتصادية بعد ارتياده امكنة التعليم الجامعي والمهني.
- هناك فجوه كبيره تظهرها المسوحات
الاحصائية بين الاناث والذكور للمشاركة في سوق العمل...فقد بلغ عدد العاملين في منشئات القطاع الخاص والقطاع
الاهلي، والشركات الحكومية، في الضفة الغربية المحتلة عام 1967، 309,822 عاملا،
منهم 228,113
فرد من الذكور، و62,498
فرد من الاناث..بينما بلغت في قطاع غزة 114,620 فرد من الذكور و19,618 فرد من الاناث---لا تشمل الاحصائية محافظة القدس—
-
لوحظ من الاحصائيات المشار اليها، أن أكثر من ربع مليون
فرد من السكان الفلسطينيين، يعاني من اعاقة واحدة على الاقل. كما أن هناك 125 الف مبنى، اما مغلق او خالي في فلسطين المحتلة عام 1967
، 70% منها في الضفة الغربية..كما وبلغ عدد السكان القاطنين في مناطق مصنفة "ج" 393,163 نسمة.
-
لوحظ ان عدد المؤمنين صحيا في الضفة الغربية بلغ 1,669,731
فرد، أما غير المؤمنين ، فقد بلغ 840,125
شخص. بينما بلغ عدد المؤمنين في قطاع غزة 1,788,397
شخص، بينما عدد غير المؤمنين صحيا
بلغ 84,493
شخص --حسبما ورد في التقرير..
تعليقات
إرسال تعليق