الوجه الاخر المخفي من مقتطفات كتب مقروءة
Englishاقرأ الترجمة الإنجليزية
- تاريخ النشر
- عُدّل
- مدة القراءة
- 10 دقائق قراءة

· ان بيل كلينتون ومونيكا لوينسكي، ليسا رأس صفحة التاريخ في العلاقه بين رجل لديه القوه...!، وامرأة لديها الجاذبيه..!. أما في موضوع قضية الرئيس كلينتون ..بخصوص الحجر عليه، فأن الراي العام لم يستجب ، فعليا وعمليا ، لنداءات كانت شبه مكشوفه، صدرت عن البيت الابيض والمقربين منه اثناء حكم الرئيس السايق كلينتون، ، تدعو الراي العام لان يتحرك، لنصرة الرئيس، ازاء مؤامرات تدور ضد رئاسته ، والصورة ستكون كما كانت بالامس، في عملية اقتحام الكونجرس...... لو تحرك الراي العام..... لراينا مجموعه تزحف الى مجلس النواب، ليلة التصويت بالحجر على الرئيس ، ولراينا ايضا مشهدا يماثل ما رواه الكاتب الامريكي ميلر في كتابه "جيوش الليل" ...!
· الرئيس السابق كلينتون، ومن اجواء الحصار الخانق حوله في واشنطن في فترة الفضيحه، مع المتدربه مونيكا كما اسلفنا وفضائح علاقات كثيره اخرى، وجد سبيله للهرب الى الامام، وكان الشرق الاوسط ، (وهو باحواله الراهنه منطقه مستعده دواما، لان تكون ملعبا لاي رئيس امريكي في اي لعبة يختارها).. .!.وغطاؤه انه يريد صنع السلام في المنطقه كما حدث مع كلينتون..!، أو يريد حماية الامن القومي للولايات المتحده من خلال الشرق الاوسط، كما حدث ويحدث مع الرئيس ترامب....!
· حين تنتشر فضيحه اخلاقيه على الملأ، ويكون أحد اركانها رئيس دوله ، تشير أصابع الاتهام اليه ، في اقامة علاقات جنسيه بكافة أشكالها ودرجاتها، فان بعض هؤلاء الرؤساء، يقومون اما بتصفية ضحاياهم لاسدال الستار عن ثرثراتهم، او تهديدهم أوتعويضهم ماديا بشكل سخي ، حتى تتخلى الضحيه عن دعاوي أقامتها على هذا الرئيس أو ذاك..ولكن بعض من هؤلاء الرؤساء، يخضعون في بلادهم للاستجواب والتحقيق في ملابسات هذه الفضائح، اذا كانت ذات أثر مالي أو جنائي أو متعلقه باخلاق المسؤولية والقسم الذي أقسمه الرئيس!..أورد تاليا حالتين في التاريخ الامريكي، على سبيل المثال، كانت تسبغ سلوكهم بوشاح أسود لانه - قيل - انهم ارتكبوا جرائم مطارده وتصفيه بحق ضحاياهم وكل من ساندهم، وفق ما أشارت اليه الوثائق أو التحقيقات أو الكتب:
· الحالة الاولى هي: الرئيس الامريكي جون كنيدي(الرئيس رقم 35 للولايات المتحده الامريكيه، من عام 1961-1963)، الذي اغتيل في عام 1963، بعد أقل من ثلاث أعوام من دخوله البيت الابيض..!
· أما الحاله الثانيه فهي: الرئيس بيل كلينتون ( الرئيس رقم 42 للولايات المتحده من عام 1993- 2001)...
- الحاله الاولى : عهد الرئيس جون كنيدي (شهر 1-1961 لغاية شهر تشرين الثاني عام 1963)..وكان وصول - كنيدي الى البيت الابيض، في عز شبابه ووسيم ، حيث كان في بداية الاربعينات من عمره، وذو ثروة ، حيث تكفلت ثروة ابيه ، بتمويل حملته الانتخابيه للرئاسه بشكل كامل ، وزوجته جاكلين"جاكي" تجسيدا لمقاييس الجمال في الستينييات..من القرن الماضي، وعائلة كنيدي جمعت ثروة طائله من المضاربه والتهريب والتعامل خفية مع عصابات المافيا ، وكانت فضائح عائلة كنيدي معروفه في زمانها ، لكن نفوذ العائله وصداقة الرئيس الشخصيه بعدد من رجال المهيمنين على الاعلام، كان يتم تطويقها...!
- كان الرئيس جون كنيدي مغرم بامراه اخرى غير زوجته جاكي..وكانت هذه هي ممثلة الاغراء مارلين مونرو....- حسب الوثائق والكتب التي صدرت، وكما جاء في فحوى كتاب السيد محمد حسنين هيكل " كلام في السياسه"...قام روبرت كنيدي ..شقيق الرئيس الامريكي جون كنيدي ، بالاشراف بنفسه على عملية حقن الممثلة المعروفه مارلين مونرو نجمة الاغراء الاشهر في القرن العشرين، بعد أن أقام معها علاقه جنسيه قبل الحقن، كما تقول بعض الوثائق السريه التي تم فك السرية عنها ، بعد 25 عاما من تصنيفها بالسرية، وبالتعاون مع مجموعه من رجال المافيا في ذلك الحين..تم حقن الممثله مونرو بابرة سم، ماتت على اثرها، وأعلن عن وفاتها بدواعي الانتحار...!، وكان وراء القصه – كما تقول بعض الكتب – هو وجود علاقات جنسيه مع الرئيس جون كنيدي، حيث قيل انها الحت على الرئيس كنيدي، بان يعترف للملأ ، بوجود علاقه بينهما، وهددته بفضح الامر في حال عدم قيامه بالاعلان عن علاقتهما...فأمر الرئيس جون كنيدي بتصفيتها..وكان ..ذلك..حسب الاصول السوداء...وفق ما جاء في أحد كتب دافيد هايمان الذي كان مؤرخا للاحداث، بالاضافة الى كتاباته لسيرة حياة السيده جاكلين (السيده الاولى –زوجة الرئيس جون كنيدي- .. والتي كان يضرب المثل بجمالها واناقتها في ذلك الزمن..وقد قيل أيضا ان روبرت كنيدي شقيق الرئيس الامريكي الراحل جون كنيدي، كان على علاقه غراميه مع ارملة أخيه، وقد كتب الكثير عن ذلك..وعندما اغتيل روبرت كنيدي أيضا، تزوجت جاكي بعد عدة شهور من اغتياله ، باوناسيس المليادير اليوناني، صاحب اساطيل السفن...- وقد ألف السيد هايمان كتابا يسرد تاريخ حياة جاكلين كنيدي... أسماه " امرأه اسمها جاكي"....
- الحالة الثانية
· الشبهات الماليه: كان كلينتون حاكما لولاية اركنساس قبل ترشحه للرئاسه، واتهم اثناء توليه حاكم الولايه ، بانه غض النظر، عن تهريب صفقه كبيره من الكوكايين، تقدر بأكثر من مبلغ 750 مليون دولار...قادمه من كولومبيا، عبر مطار صغير في ولايته..ولكنه لم يتخذ اية اجراءات، بالرغم من علمه بالامر..وقيل ان عشرات الملايين من الدولارات، قد وصلت اليه والى حملته الانتخابيه سواء لرئاسة الولايه، أو الحمله الرئاسيه لاحقا، ...كما وحصل اصدقاء الحاكم كلينتون، من مستشارين واصدقاء له ، على قروض من شركة عقاريه (شركة وايت ووتر للتنميه العقاريه)، لم تسدد بتاتا.. مثل السيده سوزان ماك دوجل (الشريكه في شركة وايت ووتر للتنميه العقاريه)، قرض بمبلغ 300,000 دولار في عام 1993، (كما تفيد تقارير التحقيقات)..! ، كما وجرت التحقيقات من قبل القاضي ستار في شبهات ماليه ل "مؤسسة روز للمحاماه"(Rose Law Firm )، والتي كانت السيدة هيلاري كلينتون شريكه فيها بشكل رئيسي...!، كما تم التحقيق مع أحد البنوك في اركنساس ، الولاية التي كان يرأسها بيل كلينتون، حيث اتهمت هذه البنوك باخفاء تحويلات ماليه ، تتعلق بحملة كلينتون، عندما كان حاكما للولاية عام 1990.
· ومن الجدير بالذكر، ان الرئيس السابق كلينتون، وفي الدقائق الاخيره من ولايته الثانيه، أعفى عن حوالي 14 شخص من اصدقائه المدانين بتهم بلغت أكثر من 40 تهمه....!
· الشبهات الغراميه
· اتهمت "بولا جونز" موظفة الاستقبال في احد فنادق ولاية اركنساس، الرئيس كلينتون بالتحرش بها، اثناء عمله كحاكم لولايه اركنساس..وكان ذلك الاتهام قبيل ترشح كلينتون لانتخابات الرئاسه...وحاول مجهولون تهديدها ، بتكسير ارجلها، ولكنها اصرت على افادتها..وفي نهاية المطاف ، استلمت شيكا بمبلغ 850 الف دولار، من محامي كلينتون..مقابل تنازلها عن القضيه...وكان لهم ذلك..!
· المدعي العام المستقل "كينيث ستار"، تم تعيينه في عام 1994، من قبل لجنة تحكيم، تتكون من ثلاثة قضاة، للتحقيق في مسائل متعلقه بتصرفات ماليه للرئيس كلينتون، أيام حكمه لولاية اركنساس، كما أشرنا أعلاه......الا أن التحقيق ومع مرور الوقت ، تحول الى التحقق من قضية اقامة علاقات جنسيه، بين الرئيس كلينتون في ذلك الوقت ، وبين مونيكا لوينسكي، المتدربه في البيت الابيض والتي التحقت كمتدربه فيه عام 1995 ، بسبب تبرعات والدتها مارشيا لويس لحملة كلينتون الانتخابيه.... ولكن الرئيس انكر حدوث أي علاقه جنسيه مع مونيكا، في البدايه، وبالتالي، تم التحقيق مع الرئيس كلينتون حينذاك بتهمة الكذب والحنث باليمين، امام هيئة المحلفين، بعد التأكد من وقائع الامور، وبعد التحقيق مع مونيكا نفسها وزميلتها (ليندا تريب) التي كانت موظفه في البيت الابيض أيضا، ولكن تم نقلهما الى وزارة الدفاع (البنتاغون) لاحقا...!
· أكتشف القاضي ستار، اثناء التحقيق الذي استغرق شهورا طويله حوالي 30 شهر،، على سبيل المثال، أن عددا من موظفي ولاية اركنساس، ممن كانوا مستدعيين للشهاده، في التصرفات التي جرت قبل تعيينه (القاضي ستار)، محققا خاصا، تعرضوا لمصائر مأساويه كما يلي:
· وقعت بينهم ( 21 حالة وفاة )، منها 8 حالات قيدت على أساس انتحار، ومن امثلة هذه الحالات :
- الحاله الاولى: "كاتي فيرجسون"...زوجة الحارس الخاص للسيد كلينتون، وكان اسمه "فيرجسون" ، الذي قام باستدعاء "بولا جونز" الى جناح كلينتون الخاص في احد الفنادق، وهي موظفة الاستقبال، التي اتهمت كلينتون بالتحرش بها، اثناء عمله كحاكم لولاية اركنساس، زوجة الحارس المشار اليها (كاتي) ، قد ماتت في ظروف غامضه ، بعد ان سمع منها بعض جيرانها، انها تعرف حقيقة ما جرى، وسوف تبوح بها....!
- الحاله الثانيه: "اد ويللي" المدير المالي لحملة الرئيس كلينتون الانتخابيه، توفي هو الاخر فجاة ...وكان هو الرجل الذي يعرف مصادر كل الاموال الوارده الى الحمله...(مقالات في جريدة التيمس البريطانيه في 1998).
- الحاله الثالثه: مقتل السيد فنسنت فوستر، الشريك القديم لهيلاري كلينتون في مكتب المحاماه (Rose Law Firm)، والذي كان قبل وفاته أيضا، المستشار القانوني للرئيس كلينتون في البيت الابيض، وقد عثر على جثته، وكان في يدها مسدس لتبدو كانها انتحار...، كما ان البيت الابيض، بعد ان عرف بواسطة بوليس واشنطن بالعثور على جثته،( فينيست فوستر )، لم يأذن بابلاغ النيابه العامه الا بعد ساعه، وفي هذه الساعه حدثت غرائب كثيره ، فقد تم رفع ونقل ملفات كثيره من مكتب فوستر، قبل وصول مندوب النيابه العامه ..!..وكان الذي قام برفع الملفات هو سيدة البيت الابيض الاولى.(هيلاري كلينتون).! ...والتبرير ان "فينيست فوستر"، وفي وقت ما قبل انتحاره بشهور ، يظهر ان فوستر كلف مكتب بوليس سري خاص، يملكه ضابط سابق اسمه، "جيري باركس"، بمهمه لصالح فوستر، كي يتقصى، ويجمع وقائع، واوراق القضايا المتصله بتصرفات الرئيس كلينتون، حينما كان حاكما لولاية اركنساس...ومن الاغرب انه بينما رجل البوليس السري ماض في مهمته، اذ بشبكة التلفزيون المحليه تعلن نبا العثور على فوستر ميتا، وانه قيل بانه انتحر...!!
- الحالة الرابعه: رجل البوليس السري( جيري باركس)، المكلف من قبل فوستر، وشهدت زوجة باركس فيما بعد ايضا، ان الملف الذي يحوي ما جمعه زوجها من اوراق وتحقيقات متصله، بتصرفات الرئيس كلينتون، سرق من زوجها، وبعدها بيومين، فوجئت من يخبرها ، ان زوجها لقي مصرعه، الا ان نتائج التحقيق أوضحت ان القتيل رجل البوليس "باركس" قد جرت تصفيته في اجواء حرب الجريمه.في اركنساس.!
- الحاله الخامسه: نقل اكثر من 200 ملف من الملفات السريه، التي يحتفظ بها مكتب التحقيقات الفيدراليه، عن عدد من الشخصيات في الولايات المتحده، وانتقلت من سرية احدى الاجهزة الفيدراليه، الى الببت الابيض، الذي تحاصره الفضائح، ، ويبدو أن البيت الابيض كان لديه خطه معينه للتصرف في حالة الطوارئ، اي انه في حال ما اذا تطور التحقيق مع الرئيس كلينتون، وامكن تدعيم الشبهات والشكوك، كانت الخطه، ان البيت الابيض يذكر كل من يعنيهم الامر انه قادر على معرفة اسرارهم الخاصه، وباكثر مما يهمهم الناس معرفته، وانه في حال انكشاف اسرار البيت الابيض ، فلن يكون هناك حصانة لاسرار غيره...!! وكان منهم: السيد "نيوت جنجريتش" ، رئيس الاغلبيه الجمهوريه في مجلس النواب قبل الانتخابات الاخيره، تم التسريب، انه استغل نفوذه، وتهرب من الضرائب بحوالي نصف مليون دولار ، وقد اضطر "جنجريتش" الى الاقرار والاعتذار ، ثم اضطر الى الانسحاب من رئاسة ما تبقى من مدة مجلس النواب..!! وغير "جنجريتش" كثيرون.....!
· بتاريخ 13-9-1998، مثل الرئيس كلينتون أمام المدعي الخاص وباستدعاء قانوني، وهي اقسى اهانه تلقاها رئيس امريكي، والقى الرئيس كلينتون خطابا في تلك الليله ، اعترف فيها بفعلته ، واعترف بأنه كذب ، ولكنه اظهر انها هفوة من هفوات البشر...وقد تم الاكتفاء بالتوبيخ للرئيس كلينتون...!،
· من المعروف - كما تدعي بعض المنشورات والكتب - ان والدة كلينتون، افضت له بسر حين قالت له، انها ليست متأكده بالضبط من هو أبوه..!، ذلك انها في وقت حملها به، كانت تشرب كثيرا ، وكانت تقضي لياليها متنقله..، وهكذا أخذ اسم "كلينتون" وهو اسم زوج لاحق لوالدته.... !
· في النهاية ، الضحايا الذين تم اغتيالهم... في هذه الوقائع السوداء، كثيرون.!!.ولم يتم اماطة اللثام عن قضاياهم.بشكل كامل، كما وان هناك تقريرا مكونا من 62 صفحه ..بخصوص التحقيقات مع كلينتون وزوجته..لم يتم نشره بعد..!
· التاريخ: 9-1-2021
شارك أو استشهد
زهدي شبيطه، «الوجه الاخر المخفي من مقتطفات كتب مقروءة»، 12 سبتمبر 2022، https://www.zuhdish.co/2022/09/blog-post_1.html
مكان هذا المقال في «المال والمصارف»
كل المقالات (117) ←المقال رقم 22 من 117 في هذا الموضوع، منذ 2022.