أوكرانيا بين الديمقراطية والفساد.
Englishاقرأ الترجمة الإنجليزية
- تاريخ النشر
- عُدّل
- مدة القراءة
- 3 دقائق قراءة

- أوكرانيا ....التي يدعي الغرب ديموقراطيتها...!، من بين أكثر دول يقوم أفراد وسياسيون ومهربون ومسؤولو سلطات أمنية فيها ، والتي تضم الى جانب أوكرانيا ، مصر وفنزويلا، وتايلند....يقومون بتهريب أموال منهوبة من بلادهم، الى أحد البنوك السويسرية ... Credit Suisse ، حيث كشف تقرير النقاب عن وجود أكثر من 30 ألف حساب سري في بنك Credit Suisse العملاق، هذه الحسابات عائدة، كما أشار التقرير، الى أفراد سياسيين ومسؤولي أمن، و مهربين مخدرات ، ومجموعات غسيل أموال ومجموعات مافيا..الخ ... ، حيث تفيد المعلومات التي كشف عنها مقال لصحيفة الجارديان البريطانية يوم 20-شباط 2022، بالاضافة الى صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، هذه المعلومات المسربة ، كانت منسوبة الى صحيفة ألمانية Süddeutsche Zeitung. ، حيث تبين أن أكثر من نصف موجودات مصرف Credit Suisse البالغة 6.3 تريليون جنيه استرليني، تعود الى عملاء (زبائن) أجانب.. علما بأن قيمة أرصدة هذه الحسابات السرية – 30 الف حساب – قدرت بأكثر من 80 مليار جنيه استرليني..!
- وقد ذكر التقرير لصحيفة الجارديان المشار إليه أعلاه، والذي كتبه مجموعة من صحفي الجارديان وعلى رأسهم: David Pegg وأربعة من زملائه ، أنه يغلب على جنسيات هذه الحسابات، أنها متأتية من أكثر من 120 جهة وبلد اجنبي، يغلب عليها تصنيف الدول النامية.!! .وقد كان هناك ذكر للكثير من الدول العربية، سواء كانوا حكاما سياسيين حاليين أو خارج السلطة، أو عائلاتهم أو أصدقائهم.. وأفراد آخرون من مسؤولين، لمركز الامن والتعذيب في بعض من هذه الدول العربية..اضافة الى رجال أعمال..كبار..
- وقد ذكر التقرير أن بعض المجموعات والأفراد ، سواء كانت من سياسيين حاليين او مسؤولي سلطات أمنية ، أو أفراد في أوكرانيا ، قد كشف أنهم يمتلكون أكثر من 1,000 حساب سري في هذا البنك السويسري..بينما من مصر وفنزويلا ، فقد كانت أكثر من 2,000 حساب لكل دولة ،..
- هذا وقد ذكر التقرير، أن الفاتيكان أحتفظ بعض من مسؤوليه، بحساب سري برصيد بلغ 350 مليون جنيه استرليني..ذكر أن أحد الكاردينالات لحاضرة الفاتيكان، له صلة في هذا الحساب الذي وصف بأنه حساب سري للاستثمار الاحتيالي.
- ومن الجدير بالذكر، أن أوكرانيا .صديقة الغرب ..وكما أشار التقرير المشار إليه، أن أحد رؤساء الوزارات الأوكرانيين وهو " بافلو لازارينكو".Pavlo Lazarenko..والذي استلم رئاسة الوزراء في أوكرانيا لمدة سنة واحدة.....من عام 1997 -1998.. وأجبر على الاستقالة بعدها. اتهم بالفساد والرشوة واستغلال رجال الأعمال في أوكرانيا بفرض إتاوات وتهديدات من أجل توريد 50% من أرباحهم اليه، والتي بلغت قيمة الأموال المنهوبة أكثر من 200 مليون دولار..كما ذكر التقرير....وكان ان اشير الى وجود حسابين له (بافلو ) سريين في البنك السويسري سابق الذكر، أحدهم برصيد وقدره، 3.6 مليون جنيه استرليني، الا ان بعض المصادر .. أشارت الى اتهامه بعمليات غسيل أموال في سويسرا عام 2000 ..كما وحكم عليه بالسجن في الولايات المتحدة الأمريكية، لمدة 9 أعوام في سنة 2006...بتهمة تلقي رشاوي من رجال أعمال أوكرانيين في الداخل والخارج، بلغت حسبما أشار التقرير الى 17 مليون دولار.
- وقد ذكر التقرير ، أن الحسابيين السريين البافلو ، قد تم تجميد الأرصدة فيهما بناء على ملاحقة المحاكم، البافلو بتهم فساد وغسيل أموال وسرقات ..!
- ومن الجدير بالذكر أن البنك السويسري Credit Suisse، يعمل به حوالي 50 ألف موظف..علما بأن هناك أكثر من 3,500 مدير في البنك السويسري ، جرى اناطة أمر خدمة الزبائن الأجانب، وفتح الحسابات السرية الى هذه المجموعة من المدراء...!
بالطبع...معظم الدول العربية كما يشير التقرير ..مصدر لتهريب ثروات شعوبها ..الى البنك السويسري -وفق التقرير- او بنوك اخرى ، عن طريق نهب بعض من سياسييها ومسؤولي الأمن فيها ...لأموال الشعوب.. الذين يجري تعذيبهم او ابتزازهم ..بطريقة أو باخرى.. والمخفي أعظم.......شعوب مظلومة ومغلوب على أمرها..ويتباهى حكامها بالشفافية والديمقراطية...ويتلقون الدعم والمباركة والحماية من دول الغرب...!
شارك أو استشهد
زهدي شبيطه، «أوكرانيا بين الديمقراطية والفساد.»، 11 سبتمبر 2022، https://www.zuhdish.co/2022/09/blog-post_90.html
مكان هذا المقال في «الشأن العام والسياسة»
كل المقالات (316) ←المقال رقم 21 من 316 في هذا الموضوع، منذ 2022.