خطة ترامب الحقيقيه في الشرق الاوسط
Englishاقرأ الترجمة الإنجليزية
- تاريخ النشر
- مدة القراءة
- 4 دقائق قراءة

- في مقالته الدوريه في صحيفة" الواشنطن بوست" بتاريخ اليوم 20-11-2019، كتب Ishaan Tharoor، عن اعلان الاداره الامريكيه عن عدم مخالفة بناء المستوطنات الاسرائيليه في الضفه الغربيه للقانون الدولي، تحت عنوان "خطة ترامب الحقيقيه في الشرق الاوسط" حيث قال ان هناك الكثير من الأسباب التي تجعلنا لا ندهش من تصميم إدارة ترامب على أن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية لا تنتهك القانون الدولي، القرار الذي أعلنه يوم الاثنين وزير الخارجية مايك بومبو ، يعد "إجراءًا أحاديًا آخر" ترحب به الحكومة الإسرائيلية اليمينية ، التي شهدت بالفعل منح الرئيس ترامب اعترافًا بالسيادة الإسرائيلية على القدس ومرتفعات الجولان. إنه يلائم نمط السياسات التي يتبعها ديفيد فريدمان “David Friedman” ، سفير ترامب في إسرائيل، ومؤيد قوي للمستوطنات في الضفة الغربية ، هذا الاعلان من جانب الاداره الامريكيه ، يؤدي إلى تآكل الاحتمالات البعيدة عن إقامة دولة فلسطينية مستقلة. إن الاعلان يلعب على دور الدعم الإنجيلي المحلي لترامب من الناخبين المسيحيين الأمريكيين الذين يرون في "ضرورة تفوق إسرائيل واقامة دولتها على الأراضي المقدسة". إنه بمثابة رفض آخر للرئيس السابق باراك أوباما ، الذي اختار في شهره الأخير في منصبه الامتناع عن التصويت في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ، بدلاً من الفيتو ، والذي وصف المستوطنات بأنها "انتهاك صارخ بموجب القانون الدولي"....
- ومثل المناورات الأخرى التي قام بها ترامب في إسرائيل ، فقد يعزز هذا الحظوظ السياسية الهائلة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، وهو صديق وحليف يمكن توجيه الاتهام إليه بتهمة الاحتيال والرشوة وانتهاك الثقة في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.
- وبمثل ما وصف كاتب المقال اعلان الاداره الامريكيه بأنه "احادي"، اوضح الكاتب معارضة معظم دول المجتمع الدولي لهذا الاعلان، بمن فيهم معظم دول الغرب...
- واظهر الكاتب تعليق السيد مايك ايفنز " Mike Evans" وهو عضو في مجموعة ترامب غير الرسميه من المستشارين من المسيحيين الانجيليين، " لصحيفة "وورلد فيو". “لقد ساعد دونالد ترامب إسرائيل أكثر من أي رئيس في التاريخ الأمريكي"
- وأردف موضحا إن "جوهر المشكلة" بين الإسرائيليين والفلسطينيين ليس "الأرض" ، بل العنصرية المزعومة للعرب وفساد قادتهم" !!
-
وقال
"إيفانز" إنه أجرى مكالمة هاتفية على انفراد مع وزير خارجية الولايات
المتحده الامريكيه بعد ظهر الاثنين. معقبا على اعلان الاداره الامريكيه بخصوص عدم
مخالفة المستوطنات الاسرائيليه في الضفة الغربيه لقواعد القانون الدولي بقوله :
"كانت هذه أرضهم لآلاف السنين" ، في إشارة إلى التاريخ اليهودي في الضفة
الغربية. "إنها أرض الكتاب المقدس" “It’s Bible land.”....(حسب زعم "
Mike Evans")!!
الا ان كاتب المقال اظهر رأي شخصيات دينيه أخرى أقل حماسا من
ايفانز حيث قال " آفي دابوش "، رئيس جمعية الحاخامات من أجل حقوق
الإنسان ، وهي مجموعة مناصرة تعمل في الضفة الغربية ، لصحيفة الواشنطن بوست:
"يجب أن نتذكر الآن سفر التكوين". كان إبراهيم والدًا لكل من الشعبين ،
اليهود والمسلمين. في النهاية ، علينا جميعًا أن نعيش هنا ، لا نموت على قناعة
متشدده بأن كل شيء يخصنا فقط!
· في رأيي، ان الاعلانات من جانب الاداره الامريكيه بخصوص تصفية
القضية الفلسطينيه ، وتخريب المجتمعات والدول العربيه والاسلامية الداعمة
والمناصره للفلسطينيين، ستتوالى حتى النهاية . اذا ما كتب للرئيس الامريكي
الاستمرار في منصبه!!... واستمر الحكام العرب والمسلمين القساة ...في عدم ايلاء
الاهميه...والرد بشكل يليق بالتاريخ العربي والاسلامي...بالرغم من امتلاكهم مقومات
الوقوف ولو بشكل خافت امام الغطرسة الامريكيه وبالتالي الاسرائيليه...!!
ان ايمان الشعوب العربيه والاسلاميه بالقضية الفلسطينيه، ومقدساتها
الاسلاميه والمسيحيه ، منحوت في أذهان وقلوب وعقول صغارنا وكبارنا ...ولن يطمسه
طيش أحادي...لا يتماشى بشكل اساسي حتى مع مبادئ الحريه والعداله في دستور
دولته!!..وان هذا الموقف مصنف من قبلنا جميعا "موقف مؤقت" والى زوال ،
ويعتبر حقيقية استجابة لنخب كأس الانتخابات لدى ترامب ولدى اسرائيل ، وتغطية ازمات
داخلية صاخبه لديهم!!
· ان القانون الدولي.. ومعظم دول العالم، بمن فيهم جزء لا يستهان به من الشعب الامريكي وفيهم من الديموقراطيين والجمهوريين واليهود هناك، يؤمنون بضرورة انهاء الاحتلال الاسرائيلي.للاراضي المحتله عام 1967 من فلسطين.احداها على الاقل كانت قبل اسبوع في كلية الحقوق بجامعة هارفارد حيث دعي القنصل الاسرائيلي في نبوبورك داني دايان لالقاء محاضره عن شرعية المستوطنات الاسرائيليه على الاراضي الفلسطينيه المغتصبه عام 1967..ومع اخذه الكلمه ليبدا محاضرته كانت رد فعل معظم الطلبه ان قاطعوه وتركوا القاعه وعلت اليافطات المؤيده لحق الفلسطينيين في اقامة دولتهم واضحت القاعة خاليه من الطلبه من جميع الجنسيات !!!...ان اعلانات الاداره الامريكيه هي مجرد "اضغاث احلام" حتى لو صفق لها بعض من ابناء جلدتنا...خفية..!!
شارك أو استشهد
زهدي شبيطه، «خطة ترامب الحقيقيه في الشرق الاوسط»، 15 سبتمبر 2022، https://www.zuhdish.co/2022/09/blog-post_153.html
مكان هذا المقال في «الشأن العام والسياسة»
كل المقالات (316) ←المقال رقم 89 من 316 في هذا الموضوع، منذ 2022.