احداث ذات صله ...بالديموقراطيه والمسؤوليه في الحكم
Englishاقرأ الترجمة الإنجليزية
- تاريخ النشر
- عُدّل
- مدة القراءة
- 3 دقائق قراءة

· (من كتب مقروءة)...اقتحم المتظاهرون الموالون للرئيس ترامب، وبتحريض منه، مبنى الكونجرس قبل يومين، مما أدى الى عدم استكمال جلسات التصويت والمصادقه على نتائج الانتخابات للولايات والمصادقه على فوز الرئيس المنتخب بايدن....وبالرغم من وقوع ضحايا...فان الجيش رفض التدخل..وبقيت المسؤولية في الحماية بشكل رئيسي، على عاتق قوات الشرطه وحرس الكونجرس..وتم معالجة الموقف بشكل مناسب، وبدون اي تصعيد .....، ولم يتم مثلا قصف المبنى بالمدفعيه، كما حدث في مبنى البرلمان السوفياتي في عام 1993، الذي كان يتضمن نواب الشعب، ومجلس السوفيات الاعلى، حين كان الصراع بين الرئيس بوري يلتسن والسلطه التشريعيه، بخصوص برنامجه الاصلاحي...حيث اقتحم الجيش السوفياتي البرلمان ، وتم اعتقال النواب ، وحدثت ضحايا في المبنى وفي الشوارع المحيطه قدرت باكثر من 1,500 شخص بين قتيل وجريح.....!
· من الواضح من كلمات معظم النواب الجمهوريين والديموقراطيين، في الجلسه التي عقدوها، بعد اقتحام المتظاهرين للمبنى لمعاودة استكمال المصادقة على نتائج الولايات، والمصادقة بالتالي على فوز الرئيس المرشح بايدن...بان الحزبين سوية، جادين في عملية عقاب الرئيس ترامب نظرا لدوره التحريضي للجماهير التي اقتحمت مبنى الكونجرس... سواء عن طريق تفعيل الماده 25 من الدستور لعزل الرئيس او محاكمتة برلمانيا....علما بان الحزب الجمهوري بحاجه لذلك، لحماية سمعة الحزب في الحكم لفترات قادمه...!
· ولعل الحوار الذي ورد في كتاب "جيوش الليل " للكاتب الروائي الشهير نورمان ميلر، خير وصف لاظهار قدرة الراي العام، على دعم بل فرض رأيه، اذ خرج الرأي العام – كما تدور أحداث الفيلم- لمعارضة (معارضة) الحرب في فيتنام...!
· سابقا، ومن مدة قريبه، في فترة الرئيس الامريكي بيل كلينتون ( 1993-2001)، كان مشروع القرار الذي أحالته لجنة الشؤون القانونيه، في مجلس النواب بكامل هيئته، أساسا لقرار الكونجرس بالحجر على الرئيس (كلينتون) في قضية فضيحة مونيكا لوينسكي،.... وكان ملحوظا أن القراربالحجر على الرئيس، لم يكن قرارا صنعه "الحزب الجمهوري" وحده، وانما انضم اليه ثلاثون نائبا من "الحزب الديموقراطي" (حزب الرئيس)...!
· وفي أحداث ذات صلة بمواقف شبيهه لصراع الرئيس مع السلطه التشريعيه، أظهر الحوار الذي دار في فيلم ذيل الكلب Wag the Dog”" ، والذي انتج في عام 1997، للمخرج باري ليفنسون ، احداثا افتراضيه، كان يقصد الرئيس جورج بوش الاب في حواره ، والحرب قصد بها "عاصفة الصحراء" ضد العراق في ذلك الحين عام 1990، وتدور احداث الفيلم عن حرب افتراضيه..... للتغطيه على فضيحه اخلاقيه ، فجرتها وسائل الاعلام لرئيس امريكي ..- مفترض- قبل أربعة عشر يوما من يوم الانتخابات...حيث قرر الرئيس الامريكي في الفيلم، ولاجل تحويل الانظار عن القضيه ، قام بالاعلان عن الحرب على دولة "البانيا" بادعاء انها تهدد الامن القومي..!
· تم عرض هذا الفيلم في صالة العرض الموجوده على حاملة الطائرات الامريكيه (انتر برايز ) الموجوده في الخليج، والتي شاركت في الضربه الاخيره على العراق (ايام كلينتون)، وقد تم عرض هذا الفيلم في معرض برامج الترفيه عن جنود حاملة الطائرات....! .وحوار هذا الفيلم ، هو نفس ما حصل للرئيس الامريكي كلينتون، حين ضرب العراق.......... في فترة كانت حياته السياسيه في خطر ، وتداهمه الاتهامات بخصوص كذبه على المحلفين بموضوع التحقيقات من قبل القاضي " كينيث ستار" بخصوص علاقاته الجنسيه مع موظفة البيت الابيض المتدربه "مونيكا لوينسكي...!،
· وفي موضوع الرئيس ترامب، والذي تحاصره نتائج أعماله وتصرفاته ...كان يفكر ..بشن حرب على ايران ...لخلط الاوراق..لديه على الساحه الداخليه في بلده، وعرقلة استلام الديموقراطيين سدة الحكم..ومع انه ما زال هناك عدة ايام، لحين حلول موعد التنصيب للرئيس المنتخب بايدن (20-1-2021)، والتي يمكن للرئيس ترامب أن يقلب الاوراق فيها .....الا أن ما حصل أخيرا من اقتحام جمهور امريكي موالين للرئيس ترامب، لمبنى الكونجرس، أضعف قدرته على مواصلة خططه، خاصة وأن الحزب الجمهوري كان الخاسر الاكبر نتيجة هذا الاقتحام...!
· 8-1-2021
شارك أو استشهد
زهدي شبيطه، «احداث ذات صله ...بالديموقراطيه والمسؤوليه في الحكم»، 12 سبتمبر 2022، https://www.zuhdish.co/2022/09/blog-post_34.html
مكان هذا المقال في «الشأن العام والسياسة»
كل المقالات (316) ←المقال رقم 34 من 316 في هذا الموضوع، منذ 2022.