آهات الألام...والناس نِيَام:
Englishاقرأ الترجمة الإنجليزية
- تاريخ النشر
- عُدّل
- مدة القراءة
- 1 دقائق قراءة

في الظلام الحالك في منتصف هذه الليالي.. وازيز الرياح وزمهرير الشتاء .. .وسكون الليل ما زلنا نسمع اصوات القنابل والتفجيرات لجيش الاحتلال الصهيوني في مدينة البيره ..لليوم الرابع على التوالي....وقد يكون كل لبلة ولكن في مناطق اخرى بعيدة عن موقع سكننا في المنطقه الصنناعيه.....تقتحم البيوت وترعب الاطفال...بحثا عن الثوار...لا يبالون بمواثيق ولا برسالات سماويه ولا بمجتمع دولي.. ..ولا معاهدات قيل انهم ما زالوا على عهدهم ....ظلما...!. قد يخاف صغارنا ...ولكن الاحتلال برمته...خائف...ومرعوب..هذه هي الحقيقه....لن نخرج من هذه الديار ....ولن نستسلم....متمسكين وقانعين بايماننا بالله وبفلسطين وبامتنا العربيه والاسلاميه والاحرار في هذا العالم.....لن يخفت صوتنا ..ولو صمت الاخرون..على كل هذا الظلم والبطش والاستعمار..هنا..ديارنا..وسنبقى فيها وسنموت فيها اعزاء...وليرحل الاحتلال....ففلسطين هي فلسطين التي في قلوبنا كامله .....لنا ولامتنا..ولن تخبو النار.في داخلنا...اللهم لقد زادالطغاه..طغيانا....نسالك الخلاص.....وامانك وامنك...انك سميع مجيب...
شارك أو استشهد
زهدي شبيطه، «آهات الألام...والناس نِيَام:»، 12 سبتمبر 2022، https://www.zuhdish.co/2022/09/blog-post_59.html
مكان هذا المقال في «الشأن العام والسياسة»
كل المقالات (316) ←المقال رقم 39 من 316 في هذا الموضوع، منذ 2022.