زهدي شبيطه
English

الرئيس الامريكي بايدن وخطى سلفه ترامب

Englishاقرأ الترجمة الإنجليزية

زهدي شبيطهمصرفي تنفيذي (سابقا)
تاريخ النشر
عُدّل
مدة القراءة
4 دقائق قراءة
صورة زهدي شبيطه

( Biden walks in Trump’s footsteps in the Middle East)

·       هذا ما قالته صحيفة الواشنطن بوست الامريكية...في مقال صباح هذا اليوم...الخميس الموافق 14-7-2022....، هذا وقد تابعنا تصريحات الرئيس الامريكي عقب وصوله الى اسرائيل، حيث اشاد في تصريحاته بحرارة، بوجود اسرائيل كدولة يهودية.... بالرغم من كثافة جدول الاعمال لدى الرئيس الامريكي، في رحلته هذه الى الشرق الاوسط...فان تركيزه على وصف اسرائيل (بالدولة اليهودية..او دولة اليهود)...من كل مكان....أثار الانتباه..فما المقصود من ترديد مثل هذه الاقوال المثيرة.؟ .ومن الواضح ان الرئيس الامريكي لم يمسك بخا طر الفلسطينيين ..كما مسك الاسرائيليون بخاطر زيارته، فاجلوا المصادقه على انشاء 2000 وحدة سكنية -استيطانية...لمدة اسبوع واجلوا هدم احد بيوت المناضلين الفلسطينيين..لمدة اسبوع فقط.....بمناسبة زيارة الرئيس الامريكي..لاسرائيل....!! ...الى هذه الدرجة اصبح الاستخفاف بنا والضحك على لحانا سواء كنا طوال العمر او قصاره ..!....ومن المعلوم ان الرئيس بايدن ، سيقابل الرئيس الفلسطيني غدا الجمعة في بيت لحم، كما هو مخطط...في لقاء مختصر محدود لا يكفي لتبادل كلمات المجاملة...!..ويتوقع الفلسطينيون كلام ...وفعل خير ...من الرئيس الامريكي عبر وعودات سابقة...! .ولكن ترديد عبارة اسرائيل دولة يهودية ديموقراطية..من قبل الرئيس الامريكي...قبل اجتماعه مع الفلسطينيين والعرب الاقحاح في جدة...شيء ملفت ولا يبشر بخير قادم....! .فقد اهمل ... ولم يلق بالا للفلسطينيين اصحاب الارض الذين يشكلون نسبة 20% من السكان في اسرائيل....وهم اصحاب الارض..اولا واخيرا....كما لم يلق بالا .لتقارير وكالات الامم المتحدة..التي اصدرت تقارير اممية ، بان هناك تمييز عنصري وفصل عنصري بشكل ممنهج.......ضد السكان الفلسطينين العرب في اسرائيل..كما لم يلق بالا ....لا للفلسطينيين ..فاسرائيل تقوم باعمال التدمير والقتل وحجز الجثامين والاستيطان........ولا للعرب ..في افتخاره باسرائيل و مباركتة وجود اسرائيل كدولة يهودية..وهو راعي السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين. كما وانه تفاخر بانه يميل الى الفكر الصهيوني...!...ولا يستبعد في اجتماع الغد في بيت لحم مع الرئيس الفلسطيني، ان يردد على اسماع الفلسطينيين اعجابه بوجود اسرائيل ..كدولة يهوديه.ويطلب منهم – اي من الفلسطينيين- ضرورة التعايش والاعتراف باسرائيل كدولة يهودية...! مقابل وعودات وحوافز كثر تردادها على مسامعهم من قبل الامريكان.... انه توجه خطر..! اذ ان حسم الصراع، وتصفية القضية الفلسطينية...كان عنوانه وما يزال منذ القدم ...." انتزاع اعتراف رسمي فلسطيني بالدولة اليهوديه" .لاسقاط كل الرواية والحقوق للفلسطينيين ..بهذا بدا الرئيس الامريكي واضحا ، بعدم خروجه عن رؤية سلفه الرئيس الامريكي السابق ترامب... وصفقة القرن ...والتي حاول الاخير تنفيذها باقناع الفلسطينيين بانها ستجلب لهم الخير...بالاضافة الى رؤيته لموقفه من ايران.... والاتفاق النووي......لقد جاء الرئيس بايدن بجلباب ترامب..!! والدليل على ذلك ترسيخ كل الاهتمام وتاكيد الدعم الامريكي....لاسرائيل..بلا تحفظ بحميمية ..فاقت الديبلوماسية......فهناك اشارات كثيرة ومقصودة... تشي باهمال أي ذكر للفلسطينيين...فمثلا القائمون والمشرفون على بروتوكول رحلة الرئيس الامريكي الى الشرق الاوسط، قد اعلنوا ان مستشار الامن القومي الامريكي قد اخطا.بعد ساعة فقط من .اعلامه الصحفيين على طائرة الرئاسة، اثناء طيرانه قادمة الى الشرق الاوسط، بان الادارة الامريكية (معنية ) بفتح القنصلية الامريكية..في القدس الشرقية...!.أي انكر طاقم الرئاسة وجود مثل هذه النية.....كما وامعانا في تجاهل الفلسطينيين كلاعب ذي شان.... لم يتم ذكر مفهوم... "حل الدولتين" بكلمات على مسامع المستقبلين له في اسرائيل..باستثناء ورودها بشكل غامض وسريع.لم تصل لدقيقة واحدة..! متبعا اياها ومرددا امام الحضور في اسرائيل .... بكلمات لا تبعث على التفاؤل و (رمي الخواص من الامريكان)...حين اتبعها قائلا : بان هذا الحل ليس في المدى الزمني القريب......(اتفرحوش)...!...

·       واخيرا هل نتوقع بصيص امل .. من اخوتنا العرب من دول اجتماع القمة المرتقب في جدة.....! بأن يكون استجابتهم ...مثلا لطلب أمريكي متوقع لزيادة ضخ البترول..اليومي.من أجل مواجهة ازمة الطاقة في الولايات المتحدة والعالم....مشروطة بأن تؤكد الولايات المتحدة، بأنها ستساهم في حل القضية الفلسطينية.وتنفيذ رؤية حل الدولتين.بشكل جدي.......كما كانت مبادرة السلام العربية..عام 2002 .. تقول بشروط السلام العربي.مع إسرائيل.......! علما بأن ولي العهد السعودي – وفق تقارير شفوية- ....في إحدى جلساته مع الفلسطينيين في سنين سابقة، قال لهم( الفلسطينيين) بكل صراحة وحزم.."عليكم ان تتكلموا في أمر السلام وتعملون من أجله.... واذا لم ترغبوا فاصمتوا"....!

·       الفلسطينيون مرة اخرى .ليسوا بسطاء .في السياسة،  ولا في النضال من اجل حريتهم......ولكنهم مؤمنون حقا بالسلام العادل الدائم....نقول إنهم لاعبون.اساسيون.في الشرق الاوسط...وقادرون..على تعبيد طريق الحرية والخلاص من الاحتلال الاسرائيلي...بكافة الوسائل وهم مبدعون….. ودعونا نقول….ان الشرق الاوسط ليس جميلا ولا مستقرا...بدون دولة فلسطين ....!

شارك أو استشهد

فيسبوكواتساب
صيغة الاستشهاد

زهدي شبيطه، «الرئيس الامريكي بايدن وخطى سلفه ترامب»، 10 سبتمبر 2022، https://www.zuhdish.co/2022/09/blog-post_95.html

مكان هذا المقال في «الشأن العام والسياسة»

كل المقالات (316) ←

المقال رقم 10 من 316 في هذا الموضوع، منذ 2022.

0%