زهدي شبيطه
English

صفقة الرئيس الامريكي (ترامب)، Trump Vision2020

Englishاقرأ الترجمة الإنجليزية

زهدي شبيطهمصرفي تنفيذي (سابقا)
تاريخ النشر
عُدّل
مدة القراءة
9 دقائق قراءة
صورة زهدي شبيطه


حلقه رقم (3)


شروط تناول رغيف الخبز كما يقول المثل "صحيح لا تقسم، ومقسوم لا تاكل، وكْل حتى تشبع"


أورد تاليا تكملة تلخيص القسم الثاني (بند 2) من الجزء الاول من الاطار السياسي من ملخص نصوص صفقة القرن.....وأنا يحضرني وانا اطالع نصوص الصفقه، المثل القائل والذي يمثل حالة وصورة الاذعان الذي يريدوننا – اصحاب الامم المتحده الجديده - ان نكون في حاله.!!.المثل أعلاه...وهو شروط تناول الخبز!!.ولكننا أبدا لسنا بصاغرين......!! حيث يريدوننا ان نبتعد عن قراءة الروايات السابقة حول الصراع غير المثمرة، والتطلع الى الامام واغتنام الفرصه!!...ويعلموننا ان اسرائيل لم تكن مسؤولة عن قلة الفرص للرخاء والسلام.للفلسطينيين بل المسؤول هو العداء الدائم من الدول العربيه المحيطه التي لم تعترف باسرائيل حين ولادتها ..بل قابلتها بالارهاب..!!...في حين يجب الاعتراف بأن دولة إسرائيل قد انسحبت بالفعل من 88٪ على الأقل من الأراضي التي استولت عليها عام 1967 في حرب دفاعيه فرضت عليها...!!..ان تقزيم المسميات واطلاق الاسماء هي سياسة خبيثه، فكلمة "النزاع" بدل "الاحتلال الاسرائيلي" تعني ان النزاع بين طرفين لهما كل حق عدلي في الاراضي المتنازع عليها....ولا ذكر البته للاراضي أو اراضي محتله....كما لا يوجد ذكر لاسم القضيه الفلسطينيه كقضيه مثار نقاش او على الطاوله، وانما النزاع بين الفلسطينيين ..والاسرائيليين...!!، ويبدو اننا تراجعنا وتنازلنا بدون مقابل في فترة طويلة من المفاوضات علنا ناخذ شيئا لصالحنا...فلا تنفيذ حتى لبنود اوسلو والفترة الانتقاليه، عدلنا الميثاق، وتنازلنا كثيرا...وعدلنا خرائط الجغرافيا..وعدلنا خطب ائمة بيوت الله ومعابده، فلا ذكر لكلمة احتلال اسرائيلي الا في شطحات قهريه ...من بعض الائمة...تحاشينا ان لا نكون تحت مسمى لا ساميين ..ونحن ساميون، يحاولون تنظيم قوانينا..ومصطلحاتنا...لحذف كلمة شهيد ..او منح راتب لاسرهم الكريمه ..او للاسرى..الذين يسمونهم الارهابيين..بينما هم اسرى الدفاع عن قضية حياتهم..وحياة شعوبهم...اصبحنا وتحت التهديد نراجع تسمية الشوارع، فاذا سمينا شارعا باسم احد الشهداء أو الشهيدات الذين وهبوا أرواحهم لاوطانهم فداء لها...يعارضون ..وبسمون هذا تحريض.....اجبرونا وتحت التهديد ان لا نذهب في البداية الى المحاكم الدوليه...نبحث عن من ينصرنا من الفرنجة بعد ان امتنع ابناء جلدتنا عن تزويدنا بأموال مقرره...اجبرونا عللى ان لا نغالي في كتابة اسم سلطتنا الوطنيه الفلسطينيه..ويجب عدم ذكر "الوطنيه" في مراسلاتهم الخارجيه..ممنوع عليك اختيار نشيدك الوطني ..مثل بلادي....ممنوع وممنوع...اعتقلوا نوابنا في مجلس تشريعي..وافقوا لنا على اجرائها ....، حاصروا شعبنا في غزة...حصارا ما زال وممنوع عليهم الخروج من متنفس الحدود مع ابناء جلدتنا ...الذين كان ظلمهم أشد مضاضة من ظلم المحتل.....واسكتوا ماذننا ..في مديتنا المقدسه..ولم ينصرنا اخواننا في الله..الا قليلا...و...و...مسلسل من القمع والابتزاز والتمييز العنصري والاباده والحرق لاطفالنا.....وشجرنا...ومع كل هذه الجلطات المتراكمه....اماطوا اللثام عن صفقة القرن....لتنهي تاريخ...شعب وقضيه...مقدسه ..ولتمحو كل تراكمات الحق...لتعلي راية الباطل..ويهمسون في اذاننا ان اخوانك العرب ..موافقون على الصفقه، وسيمولونها...بس مش رايحين يحكوا ..حفاظا على المشاعر..واماطوا اللثام في نصوص بعض البنود أن العرب ازعجتهم نزاعات الفلسطينيين والاسرائيليين، وان القضيه الفلسطينيه –تعبير من عندي- شكلت عبئا ماليا ..على اخواننا الحكام العرب..أي انهم زهقوا .....كما وان هناك كما يهمسون اتفاقيات واوراق وتفاهمات ...غير معلنه اعتمدوا عليها وهي تعود الى عشرات السنينفي السابق...يريدوننا ان نوقع الاتفاقيه....واذا لم.!!..فلن....!! وعلى ماذا .؟؟.نوقع على خارطة ما تبقى كما قال الرئيس ابو مازن أمس في القاهره في اجتماع مجلس وزراء الخارجيه العرب، بانها تمثل 11% من أراضي فلسطين التاريخيه...وان الخارطه التي تشبه مثلثا من مثلثات الجبنه السويسريه!! ..كما قال السيد الرئيس ابو مازن..أمس في الاجتماع..المشار اليه...ان رغيف الخبز الذي تريدوننا ان نتناوله..لتسكين جوعنا ..خلال فترة 10 سنوات..ولكن تناوله بشروط...وذلك بأن لا تاكل الرغيف ..ممنوع عليك ان تاكل رغيفا بكامله..صحيحا، ولا ان تكسر منه كسرة...لتحاول ..الحصول على لقمة ...ولكن هناك شرط وخيار مغلق ..بان ناكل حتى نشبع....!! مسخرة القرن !! والله ...ويقولون لنا ..يجب ان تكونوا مرنين..ضيعتوا على حالكم قرار التقسيم في عام 1947..لا تضيعوا على حالكم صفقة القرن.2020 .يجب ان تفكروا خارج الصندوق...!!..لا !! سنبقى والله في صندوقنا..وفي صوامعنا وفي معابدنا وفي جلساتنا وفي عقولنا الباطن....ندرس ابناءنا تراثنا وتاريخنا ونرسم خرائطنا بحريه.ونعلمهم طقوسنا الدينيه الساميه...بعيدا عن أي قدرة لتجنيد ابنائنا في دواعش وقاعدة هم خلقوها ثم طاردوها ..حسب الموقف والطلب...!!!..سنكظم غضبنا ...ونشتت انتباههم ...وبدون ان ندع مقص الرقيب ان يتدخل.....!!
 تكملة ملخص النصوص....

النهج


 نحن لا نعتقد أن الأطراف في المنطقة سيظل مصيرها، باستمرار العيش في صراع أبدي بسبب اختلافها العرقي والأديان. كان هناك العديد من الأمثلة في تاريخ اليهود والعرب ، واليهود والمسلمين والمسيحيين ، الذين يعيشون في وئام نسبي في هذه المنطقة. أملنا هو أن تلهم هذه الرؤية مستقبلًا ، تعيش فيه جميع شعوب المنطقة بالسلام والازدهار.


 لقد طورنا هذه الرؤية استنادًا إلى الاعتقاد بأن مستقبلًا سلميًا ومزدهرًا يمكن أن يوجد للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء. وتهدف هذه الرؤية إلى أن يقرأ الناس كيف أن مفاهيمها ستعمل على تحسين حياتهم بالفعل ، وبشكل كبير. كما ونعتقد أن كلا الجانبين سوف يكسبان أكثر مما يقدمان.!! بناءً على هذا النهج ، نشجع الجميع على أن يكونوا صادقين فكريًا ومنفتحًين على الأفكار الجديدة ، وعلى استعداد للانخراط في هذه الرؤية، واتخاذ خطوات شجاعة نحو مستقبل أفضل لأنفسهم وللأجيال المقبلة. وبالتعلم من الجهود السابقة ، وبدافع من المبادئ العملية ، فإننا نتعامل مع هذا الصراع مسترشدين بالنقاط التالية:نظرة عامة على جهود الأمم المتحدة:


منذ عام 1946 ، كان هناك ما يقرب من 700 قرار من قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة وأكثر من 100 قرار من الأمم المتحدة من قرارات مجلس الأمن فيما يتعلق بهذا الصراع. قرارات الأمم المتحدة غير متناسقة في بعض الأحيان، وأحيانا محددة زمنيا.!! هذه القرارات لم تحقق السلام. علاوة على ذلك ، لدى مختلف الأطراف عرض تفسيرات متضاربة لبعض أهم قرارات الأمم المتحدة ، بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 242 في الواقع، فان تفسيرات علماء القانون الذين عملوا مباشرة على قرارات الأمم المتحدة الحاسمة، اختلفت في معناها وأثرها القانوني.!!


وبينما نحترم الدور التاريخي للأمم المتحدة في عملية السلام ، فإن هذه الرؤية (رؤية ترامب) ليست تكرار تلاوة لقرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن، والقرارات الدولية الأخرى بشأن هذا الموضوع ، لأن هذه القرارات لم تحل ولن تحل النزاع.!! لقد مكّنت هذه القرارات الزعماء السياسيين لفترة طويلة جدًا من تجنب معالجة تعقيدات هذا الصراع بدلاً من تمكين طريق حقيقي للسلا


 الحقائق الحالية:


 ان كلا من الإسرائيليين والفلسطينيين، لديهم مواقف تفاوضية طويلة الأمد، ولكن يجب عليهم أيضًا الاعتراف بأن المرونه هي كذلك ضروره للمضي قدما. اذ من المحتم أن يدعم كل جانب أويعارض جوانب من هذه الرؤية.(رؤية ترامب)، انه من الضروري، أن يتم تقييم هذه الرؤية بشكل كلي. اذ تقدم هذه الرؤية مجموعة من الحلول الوسط ، التي يجب على الطرفين دراستها ، من أجل المضي قدما والسعي إلى مستقبل أفضل، يستفيد منه كل الاطراف في المنطقة ،


 لن يتم إبرام اتفاق سلام إلا عندما يدرك كل طرف أنه أفضل حالًا من خلال اتفاق سلام أكثر منه بدون اتفاق ، حتى وإن كان يتطلب تنازلات صعبة. سيؤدي السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين إلى تحسينات اجتماعية واقتصادية كبيرة واستقرار وأمن للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. - هناك أولئك الذين يستفيدون من الوضع الراهن ، وبالتالي يسعون لمنع التغيير الذي سيفيد الطرفين.
 إن قراءة الروايات السابقة حول الصراع غير مثمرة. من أجل حل هذا النزاع ، يجب أن يكون الحل بنظره الى الامام ومتفانيًا لتحسين الأمن ونوعية الحياة ، مع احترام الأهمية التاريخية والدينية للمنطقة لشعوبها


 لم تنجح الاتفاقات الإطارية المحدودة والمقترحات الغامضة ، والتي تُعتبر شديدة الصياغة ولا تتضمن سوى مفاهيم عالية المستوى ، ولكنها تترك الخلافات التي يتعين حلها لاحقًا. هذه الرؤية تتناول مباشرة جميع القضايا الرئيسية في محاولة لحل الصراع حقا. حل هذا الصراع لن يحل جميع النزاعات الأخرى في المنطقة. ومع ذلك ، فإن حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني سيؤدي إلى إزالة الذريعة المستخدمة لإذكاء المشاعر وتبرير السلوك المتطرف من جانب الجهات الفاعلة السيئة ويكون لها تأثير إيجابي سيزيد من الاستقرار والأمن والازدهار في المنطقة. كما وسيؤثر اتفاق السلام الإسرائيلي الفلسطيني بعمق على الإسرائيليين والفلسطينيين. إن الإسرائيليين والفلسطينيين هم الذين سيتعين عليهم التعايش مع تبعات اتفاق السلام.


 لذلك ، فإن الإسرائيليين والفلسطينيين أنفسهم هم الذين يجب أن يكونوا راضين عن المزايا والتسويات التي يستلزمها اتفاق السلام. يجب على الإسرائيليين والفلسطينيين أن يقيموا هذه المنافع والحلول الوسط ، التي يمكن أن تخلق مستقبلًا أفضل بكثير لأنفسهم وللأجيال القادمة ، ضد استمرار الصراع لأجيال قادمة ربما. كان دور الولايات المتحدة كميسر في هذه العملية هو جمع الأفكار من جميع أنحاء العالم ، وتجميعها ، واقتراح مجموعة مفصلة من التوصيات التي يمكن أن تحل الصراع بشكل واقعي ومناسب. كما يتمثل دور الولايات المتحدة أيضًا في العمل مع بلدان ومنظمات أخرى حسنة النية لمساعدة الأطراف في الوصول إلى حل للنزاع، لكن الإسرائيليين والفلسطينيين وحدهم هم الذين يستطيعون اتخاذ قرار إقامة سلام دائم معًا.
 يجب وضع التفاصيل النهائية المحددة لاتفاق السلام الإسرائيلي الفلسطيني مباشرة بين الطرفين. إن خط الصدع الرئيسي في الشرق الأوسط اليوم هو بين القادة الذين يرغبون في خلق فرصة اقتصادية وحياة أفضل لشعوبهم ، وأولئك الذين يتلاعبون بالدين والأيديولوجية من أجل إثارة الصراع وخلق أعذار إخفاقاتهم. تهدف هذه الرؤية إلى احترام الأيديولوجية والمعتقدات الدينية والمزاعم التاريخية ، لكنها تركز أساسًا على وضع اهتمامات وتطلعات الشعب أولاً. لقد دخلنا فصلاً جديداً في تاريخ الشرق الأوسط ، يفهم فيه القادة الشجعان أن التهديدات الجديدة والمشتركة خلقت الحاجة إلى تعاون إقليمي أكبر، حيث شجعت إدارة ترامب بشدة هذا.


 لقد أصبحت الدول العربية في المنطقة رهينة لهذا النزاع، وتعترف بأنه يمثل التزامًا ماليًا يمكن ان يكون رهن الطلب، إذا ظل دون حل. العديد من الدول العربية مستعدة لحل الصراع العربي الإسرائيلي وترغب في إقامة شراكة مع إسرائيل والتركيز على القضايا الخطيرة التي تواجه المنطقة.


الطموحات والتطلعات القانونية للأطراف:


 في حين لم يكن للفلسطينيين أية دولة في يوم من الايام على الاطلاق، فإن لديهم رغبة مشروعة في حكم أنفسهم ورسم مصير دولتهم، إن أي اتفاق سلام عملي يجب أن يعالج رغبة الفلسطينيين المشروعة في تقرير المصير. هذه الرؤية تعالج المخاوف المشروعة هذه، من خلال ومن بين أمور أخرى ، تعيين الأراضي للمستقبل في الدولة الفلسطينية ، وتعزيز المؤسسات الفلسطينية للحكم الذاتي ، وتزويد الفلسطينيين بالمركز القانوني والمكانة الدولية للدولة ، وضمان ترتيبات أمنية متينة ، وبناء شبكة مبتكرة من الطرق والجسور والأنفاق، التي تتيح حرية الحركة للفلسطينيين.


 لدى دولة إسرائيل رغبة مشروعة في أن تكون دولة قومية للشعب اليهودي وأن يتم الاعتراف بهذا الوضع في جميع أنحاء العالم. تهدف هذه الرؤية إلى تحقيق الاعتراف المتبادل بدولة إسرائيل كدولة أم للشعب اليهودي ، ودولة فلسطين كدولة أم للشعب الفلسطيني ، في كل حالة مع الحقوق المدنية على قدم المساواة لجميع المواطنين داخل كل دولة. تهدف هذه الرؤية إلى تحقيق اعتراف وتطبيع تلك الدول التي لا تعترف حاليًا بدولة إسرائيل أو التي لها علاقة بدولة إسرائيل. كما و.تهدف هذه الرؤية إلى تحقيق اعتراف وتطبيع تلك الدول التي لا تعترف حاليًا بدولة فلسطين أو التي لها علاقة بالفلسطينيين.

2-2-2020.

شارك أو استشهد

فيسبوكواتساب
صيغة الاستشهاد

زهدي شبيطه، «صفقة الرئيس الامريكي (ترامب)، Trump Vision2020»، 14 سبتمبر 2022، https://www.zuhdish.co/2022/09/trump-vision2020_54.html

مكان هذا المقال في «الشأن العام والسياسة»

كل المقالات (316) ←

المقال رقم 66 من 316 في هذا الموضوع، منذ 2022.

0%