زهدي شبيطه
English

صفقة الرئيس الامريكي (ترامب)، Trump Vision2020

Englishاقرأ الترجمة الإنجليزية

زهدي شبيطهمصرفي تنفيذي (سابقا)
تاريخ النشر
مدة القراءة
5 دقائق قراءة
صورة زهدي شبيطه

حلقه رقم 7


الفصل الخامس:


القدس

-        أورد تاليا تكملة لحلقة رقم 6 الخاصه بالفصل الخامس (القدس)...من الجزء الاول من الاطار السياسي من ملخص نصوص صفقة القرن

-        تقول نصوص بنود الرؤيه الخاصه بالقدس في الفصل الخامس:الوضع السياسي في القدس، اذ من أكثر المسائل تعقيدًا في تحقيق السلام ، حل مسألة الوضع السياسي للقدس،

-         قبل عام 1967 ، كانت القدس المنقسمة ، مصدر توتر كبير في المنطقة ، مع فصل القوات الأردنية والإسرائيلية بألاسلاك الشائكة، والسكان الإسرائيليون في القدس كاوا مهددون بنيران القناصة.!!

-         إن تقسيم القدس يتعارض مع بيان سياسة قرار سفارة الولايات المتحده في القدس لعام 1995. اتفق جميع الرؤساء السابقين الذين شاركوا في عملية السلام على وجوب عدم تقسيم القدس مرة أخرى.!!

-         في 6 ديسمبر 2017 ، نيابة عن الولايات المتحدة الأمريكية ، اعترف الرئيس ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل .وأوضح الرئيس أيضًا أن الحدود المحددة للسيادة الإسرائيلية في القدس ستكون خاضعة لمفاوضات الوضع النهائي بين الاطراف.

-         نحن نؤمن بأن العودة إلى القدس مقسمة ، ولا سيما وجود قوتي أمن منفصلتين في واحدة من أكثر المناطق الحساسة على الأرض ، سيكون خطأ جسيما!!

-         في حين أنه يجب تجنب التقسيم المادي للمدينة ، فأنه يوجد حالياً حاجز أمني يتعدى حدود البلديه التي تفصل بالفعل بين الأحياء العربية المجاوره (أي كفر عقاب والجزء الشرقي من شعفاط) في القدس من بقية الأحياء في المدينة.!!

-         يجب أن يظل هذا الحاجز المادي في مكانه، وينبغي أن يكون بمثابة حدود بين عواصم الطرفين.!!
- ستظل القدس عاصمة دولة إسرائيل وتحت سيادنها ، وينبغي أن تظل مدينة غير مقسمة.
- يجب أن تكون عاصمة دولة فلسطين في قسم من القدس الشرقية الموجود في جميع المناطق الشرقية والشمالية الموجود فيها حاجز أمني ، بما في ذلك كفر عقاب ، والجزء الشرقي من شعفاط وأبو ديس ، ويمكن تسميتها القدس، أو أي اسم آخر على النحو الذي تحدده دولة فلسطين.!!!
- من شأن هذه الرؤية أن تسمح للسكان العرب في عاصمة إسرائيل ، القدس ، وراء حدود خط الهدنة لعام 1949 ولكن داخل المنطقة الموجود بها حاجز الأمن، لاختيار واحد من ثلاثة خيارات

-         ان يصبحوا مواطنين في دولة اسرائيل، أو أن يصبحوا مواطنين في دولة فلسطين ، أو الاحتفاظ بوضعهم كمقيمين دائمين في إسرائيل.!!!!

-        على مر السنين ، اختار بعض السكان العرب في هذه المناطق (حوالي 6 ٪) أن يصبحوا مواطنون إسرائيليون ، و يجب أن يبقى الخيار متاحًا لسكان هذه المناطق العرب في المستقبل!!
- وقد يرغب سكان عرب آخرون في هذه المناطق، في حمل هوية سياسية فلسطينية عن طريق اختيارهم أن يصبحوا مواطنين في دولة فلسطين ، وهذا الخيار يجب أن يكون متاحًا لهم أيضًا..!! قد يرغب الكثير من السكان العرب في هذه المناطق في الحفاظ على هوية سياسية منفصلة عن إسرائيل أو فلسطين ، والتي تتيح لهم الاعتزاز بهويتهم الفريدة وتاريخهم، يجب أن يبقى هذا الخيار متاحًا لـهم.!!

·       امتيازات ومنافع والتزامات

-         ان امتيازات ومنافع والتزامات العرب المقيمين في هذه المناطق والذين سيختارون البقاء في وضعهم كمقيمين دائمين في اسرائيل..يجب أن تبقى كما هي...
- ان امتيازات ومنافع والتزامات العرب المقيمين في هذه المناطق والذين يختارون أن يصبحوا مواطنين في دولة فلسطين، ستنطبق عليهم القوانين الخاصه بدولة فلسطين ودولة اسرائيل حسب الاصول

-         ان امتيازات المقيمين في هذه المناطق والذين سيختارون أن يصبحوا مواطنين في دولة اسرائيل ، فأن لهم كامل الامتيازات والمنافع والالتزامات كمواطنين اسرائيليين.

-         اما بخصوص المقيمين في هذه المناطق، والذين هم اليوم مواطنون اسرائيليون، ستبقى امتيازاتهم كما هي اليوم...

·       منطقه سياحيه خاصه

-         يجب ان تسمح دولة اسرائيل لدولة فلسطين بتطوير منطقه سياحيه خاصه في عطروت، في منطقه محدده متفق عليها بين الجانبين

-        ننظر الى هذه المنطقه كمنطقه سياحيه عالميه ذات مستوى ، والتي يجب أن تدعم السياحه الاسلاميه في JERUSALEM والاماكن المقدسه بها، وبانها ستصبح مركز سياحي مزدهر، وتتمتع بشبكة مواصلات عامه حديثه، ستؤمن السياح لاستخدامها في الذهاب الى الاماكن المقدسه والعوده منها..ولدعم هذا المشروع، سيقوم برنامج التنميه الاقتصاديه بتمويل انشاء مطاعم ومحلات وفنادق ومراكز ثقافيه ، ووسائل تسهيلات اخرى في المنطقه..

-        يجب تنمية وتطوير وسائل للوصول الى المزارات الاسلاميه المقدسه، وابقائها بشكل دائم . كما أن التفاصيل الخاصه لهذه المنطقه بما فيها وبدون تحديد، مثل الضرائب وتقسيم المناطق، فهي خاضعه للمفاوضات بين الاطراف..

-        مسائل سياحيه متصله بالمدينه القديمة في جروزالم

-        وبدون تقييد سيادة اسرائيل، واثناء المفاوضات بخصوص اتفاقية السلام الاسرائيليه الفلسطينيه ، وضمن متطلبات الامن في اسرائيل، سيقوم الاطراف بما يلي:

1-   التفاوض لايجاد طريقه لتحديد طبيعة الرخص الخاصه بأدلاء السياحه الفلسطينيين، الذين سيقومون بحملات سياحيه في البلد ه القديمة من جروزالم ، وكذلك المناطق المسيحيه والاسلاميه المقدسه الاخرى الموجوده في جروزالم.

2-   انشاء سلطه مشتركه باسم "جروزالم / القدس لتنمية السياحه، (JTDA)، التي ستعمل على تسويق السياحه اليهوديه والاسلاميه والمسيحيه في دولتي اسرائيل وفلسطي

3-    ستقوم اسرائيل بانشاء طريقه لتحويل جزء من ريع الضرائب المتأتيه من زيادة السياحه في المدينه القديمه في جروزاليم ، الى سلطة السياحه المشتركه، التي سيتم انشاؤها، لاعادة استثمارها من قبل هذه السلطه في المدينه القديمه من جروزاليم..

4-    ستقوم سلطة السياحه االمشتركه هذه ، بالعمل مع المملكة الاردنيه الهاشميه لتسويق السياحه الاقليميه في المنطقه.

·       الاعتراف بالعواصم

-         يجب الاعتراف بها دوليا كعاصمة لدولة اسرائيل، والاعتراف دوليا بالقدس (أو أي اسم تختاره دولة فلسطين اسما لعاصمتها) كعاصمة لدولة فلسطين..

-         لا يجوز لاي طرف تشجيع، أو دعم جهود دول اخرى أو أفراد لانكار الحقوق المشروعه لاي طرف في سيادته على عاصمته...

-        رئيسي بلديتي او أميني عاصمتي البلدين اسرائيل وفلسطين ، سوف يستخدمون طرق للتشاور والتعاون الطوعي وبشكل منتظم في مسائل ذات اهتمام بخصوص العاصمتين...لبلديهما

-         سفارة الولايات المتحده الامريكيه في دولة اسرائيل ستبقى في Jerusalem، وبعد توقيع اتفاقية السلام الاسرائيليه الفلسطينيه ، ستقوم الولايات المتحد ه الامريكيه بفتح سفارة لها في دولة فلسطين في القدس، وفي مكان يتم اختياره من قبل الولايات المتحده بالاتفاق مع دولة فلسطين.

-        الولايات المتحده ستعترف بدولة اسرائيل ودولة فلسطين بعواصمهما ، وتشجع الدول الاخرى لنقل سفاراتهم الى جروزالم والقدس..كما تقتضي الامور.\

-        الاربعاء الموافق 5-2-2020

شارك أو استشهد

فيسبوكواتساب
صيغة الاستشهاد

زهدي شبيطه، «صفقة الرئيس الامريكي (ترامب)، Trump Vision2020»، 15 سبتمبر 2022، https://www.zuhdish.co/2022/09/trump-vision2020_84.html

مكان هذا المقال في «الشأن العام والسياسة»

كل المقالات (316) ←

المقال رقم 70 من 316 في هذا الموضوع، منذ 2022.

0%