استطلاع للرأي العام عن الفساد في فلسطين عام 2022
-
من
تقرير : "الائتلاف مـن أجـل النزاهة والمساءلة (أمـان(
2022 استطلاع الرأي العام حول: واقع الفساد ومكافحته في فلسـطين لعام 2022 ،رام الله - فلسـطين"
-
أشارت نتائج التقرير أن المشـكلات الخمس الاساسية
التـي يعتقد المواطنون الفلسطينيون
المستطلعه اراءهم ، أنهـا يجـب أن تحظى
بالأولوية لمعالجتها، هي وفق
الترتيب والنسب المئوية تنازليا كما يلي:
1- القضايـا الاقتصاديـة
بنسبة
27.5% في فلسطين : (28.7% في الضفة الغربية والقدس، 25.7% في قطاع غزة)
2- تفشـي الفساد،بنسبة 25.1% في فلسطين(31.1% في الضفة الغربية
والقدس، 16.2% قطاع غزة..!)
3- الاحتـلال، بنسبة 20.7% في
فلسطين( 22.3% في الضفة الغربية بما فيها القدس، 18.3% في قطاع غزة)
4- ضعـف سيادة القانون، 11.1% في فلسطين( 10.9% في الضفة الغربية
بما فيها القدس، 11.3% في قطاع غزة)*
5-
استمرار الانقسام، 10.5%
في فلسطين( 4.8% في الضفة الغربية بما فيها القدس، 19% في قطاع غزة)
-
وقد لوحظ ان الاحتلال
الاسرائيلي وسياساته ، جاء ترتيبه الثالث في اولوية التحديات التي
تحتاج الى معالجة حسب رأي الجمهور الفلسطيني المستطلع رأيه!
...بعد أن احتل الوضع الاقتصادي الترتيب الأول في التحديات في فلسطين، ويليه تفشي
الفساد في الترتيب الثاني...!
-
لوحظ أن الانقسام لم يحظ إلا بالمرتبة الاخيرة (الخامسة)، في التحديات لدى الجمهور
الفلسطيني..وخاصة في الضفة الغربية، حيث
النسبة متدنية في أولوية الاهتمام بالانقسام، أما في قطاع غزة، فقد كانت النسبة أعلى نسبيا (19%)...مقارنة
بالضفة الغربية بما فيها القدس (4.8%)..!
-
ان نتائج هذا الاستبيان
تدعو للقلق والانتباه، من أن الاقتصاد ، وتفشي الفساد، يطغيان على اهتمام الناس ..أكثر بكثير من تحديات سياسات الاحتلال الاسرائيلي
وممارساته...والذي يزيد القلق، هو مدى
اهتمام الجمهور الفلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس، بهم الانقسام وتحدياته..الذي انخفض بشكل ملحوظ ..حتى يكاد الاهتمام أن يتلاشى...وهذا نذير شؤم...!
-
ان اهتمام الناس بالفقر والأوضاع الاقتصادية السائدة من ارتفاع الأسعار والبطالة ..يعتبرونه تحديا رئيسيا..وحاز على الترتيب الأول..وهذا يعني بالنسبة للساسة ان المشكلة الاولى لدى
المواطنين..هي ليست الاحتلال ...بقدر ما هو الوضع الاقتصادي، وحاجات الناس اليومية المعيشية..حتى تفشي ظاهرة
الفساد ، تجاوز تحدي الاحتلال وحاز تحدي
الفساد على الترتيب الثاني في أولويات حاجة المواطنين المستطلعة آراؤهم لمعالجته، والذين يمثلون عينة من المجتمع الفلسطيني بنسبة
خطأ (3%) وهذا ما زال يشكل خطرا في المجتمع الفلسطيني وفق الاستطلاع، بينما يأتي
الاحتلال الإسرائيلي العسكري..في الترتيب الثالث من
ناحية الاهمية، والأولويات
لدى المواطنين الفلسطينيين.واهتماماتهم لعلاجه..!
-
ومن الواضح أن
مرور الزمن الطويل على الانقسام ، وعدم تحقيق نتائج ملموسة في العديد من اتفاقيات المصالحة..والتي يظهر منها للمواطنين
– حسب الاراء- انه لا توجد هناك رغبة حقيقية وجادة بين الأطراف في هذا المضمار...قد ولد لدى الجمهور الفلسطيني، ما يشبه الى التسليم وعدم المبالاة، بأن يبقى
الانقسام على ما هو.وهذا خطير على جوهر القضية الفلسطينية......وهي مؤشرات
ومدلولات ، يجب على أولي الشأن ،من المسؤولين
الفلسطينيين، الاهتمام بمؤشرات هذا الاستبيان ..وعليهم اتخاذ الخطوات الحقيقية، لإنهاء الانقسام بالسرعة
الممكنة ليتسنى للجميع مواجهة كافة
التحديات..التي تواجه المواطنين.......!
-
هذا وقد نفذ الائتلاف من أجل النزاهة استطلاعا للرأي العـام
الفلسـطيني، في كل مـن الضفـة الغربيـة (بما فيهـا ً ٍ
القـدس)، قطـاع غـزة، خـلال الفتـرة الواقعـة مـا بـين 10-16 أيلول/ سبتمبر 2022 ، بغرض رصـد التغيـر في انطباعات المواطنين، ووعيهم حـول واقـع الفساد ومكافحته.هذا وقد بلغ حجم العينة
1291 فرد ، ممن تزيد أعمارهم عن 18 عاما ، منهم 771 فرد في الضفة
الغربية بما فيهم في القدس، و520 فرد في قطاع غزة بهامش
خطأ 3% والمقابلات شخصية وجها لوجه.. وفي المنازل.!
-
اشار
28% من المستطلعة آراؤهم ، ان تصاعد الازمات الاقتصادية ، هو التحدي الأول، الذي يجب أن يحظى
بالاولوية بالمعالجة ، وتزداد هذه النسبة
لدى سكان شمال الضفة وجنوبها مقارنة بوسطها.. كذلك ترتفـع نسـبة مـن يـرون أن مشـكلة تصاعـد الأزمـات الاقتصاديـة هـي المشـكلة الاساسية التـي يجـب أن تحظى بالأولوية
لمعالجتها لـدى العاملـين في
القطـاع الخاص.!
-
وأشار 25% من المستطلعة آراؤهم ، أن مشــكلة تفشي
الفســاد هــي المشـكلة الاساسيـة التــي يجــب أن تحظى بالاولويــة لمعالجتها،
فترتفـع نسـبة مـن يـرون ذلـك لـدى سـكان القـرى والبلدات إلـى 30 %مقارنـة بــ 22 %لـدى سـكان المخيمات و24 %لـدى سـكان المدن، كمـا ترتفـع لـدى
العاملـين في القطـاع الحكومـي بنسبة 33 %مقارنة
بـ 27% للعاملين في القطاع الخاص.
-
أشـار
31 ّ % مـن المواطنيـن المستطلعة اراؤهم ، إلـى مشـكلة تفشي الفساد
كتحد ّ يجـب أن يحظى بالأولوية لحله، مقابـل 16% في قطـاع غـزة، في حين أظهرت النتائج درجـة حساسية أعلـى لـدى المواطنين في قطـاع غـزة بشأن نتائـج الانقسام وآثاره!!
-
وتراجعت نسبة
المواطنيـن الذيـن يـرْو َن ّ أن ً مسـتوى انتشـار الفسـاد في مؤسسـات الدولـة ،
مـا زال كبيـرا مـن 63 %عـام 2021 إلـى 56 % في
عـام
2022.
· أدرج تاليا بعض المؤشرات
الواردة في تقرير لائتلاف
أمان(استطلاع الرأي العام
حول الفساد في فلسطين عام 2022 :
· المؤسسات
الحكومية الأكثر عرضة للفساد: تــرى غالبية المواطنيـن المبحوثين في الضفـة الغربيـة
و قطــاع غــزة هــذا العــام(2022)،
أن ً القطاعات الأكثــر عرضــة للفســاد هــي المؤسسـات الحكوميــة بشــكل خــاص شاغلو الفئـات العليــا،
الذيــن يشغلون مناصب مقررة في مؤسسـات
القطــاع العــام التنفيذيــة (ال وزارات، وأجهزة
الأمن، والهيئات المحلية).
· الواسطة ( 24% ) والمحسوبية
أكثر أشكال الفساد انتشارا َــ جرائــم الواسطة
والمحسوبية، واختلاس الأموال
العامــة(23%)، واساءة الائتمان(13%)، وإساءة استعمال السلطة(12%)، وجريمة الرشوة(10%)، وغســل الأمــوال(8%)، أكثــر أشــكال الفســاد انتشارا !
· يعتقد
المواطنون أيضا ، أن ضعـف الالتـزام بسيادة القانون،
وغياب
المجلس التشريعي والمؤسسات الرقابيـة، وعدم الجدية في محاسبة كبـار الفاسدين، و ضعـف مؤسسـات المجتمع المدني، إضافـة إلـى الاحتلال، قـد ساهمت جميعهـا في انتشـار
الفسـاد في فلسطين . كمـا يعتقد المواطنون أن ُ بعـض الخدمـات
التي لا َتّقـدم بنزاهة عاليـة خاصـة في مجالات التعيينات والترقيات في الوظائـف العليـا وكذلك الخدمـات الصحيـة و توزيـع
المسـاعدات الإنسـانية ومنح التصاريح. ّ مـا يـزال المواطنون يـرون أن ّ الواسطة وسيـلة ممارسـة للحصـول علـى الخدمـات العامـة.
· وفقـا ّ لاراء عـدد مـن المبحوثين فـإن ً خدمـات منـح التصاريح والأذونات الرسـمية أكثـر عرضـه لانتشـار الرشـوة خاصـة في قطـاع غـزة، فقـد اعتبـر
41 %مـن المستطلعين ّ أن ً خدمـات منـح
التصاريـح والأذونات الرسـمية
هـي الاكثـر عرضـه للرشـوة!
·
74
% من المواطنين، ما زالوا يعتبرون أن الجرائم الخاصة بفساد الاغذية والادوية قد زادت في
العام 2022
·
85
% من المواطنين ما زالوا يعتقدون أن دور
الاعلام في مكافحة الفساد غير فاعل، في المقابـل فـإن 59 ّ %مـن المواطنـين
يـرون أن العـالم الرقمـي هـو أكثـر الوسـائل الاعلامية فعاليـة في تسليط الضوء، و الكشـف عـن قضايـا فسـاد حدثت في العام 2022
· بالرغم
من
انخفاض
نسبة المواطنين المبحوثين الذين يعتقدون
بوجود
فساد في الجهاز القضائي، إلا أن النسبة مـا زالـت مرتفعة، حيـث وصلـت هـذا
العـام إلـى 68 %مـن المستطلعة اراؤهم!
· تـرى أغلبيـة واسـعة مـن المواطنين
(%85 ) ّ أن ّ الجهود المبذولة لمكافحة
الفسـاد غيـر كافيـه
· نصف المواطنين غير مقتنعين ّ بفاعلية وكفاية جهود الجهات المكلفة
بمكافحة الفساد في الضفة الغربية. ويرى المواطنون أن ّ الجهة الاولـى الاكثـر تدخلا في عمل الجهات المكلفة بمكافحة الفساد ً وفقا للآراء المستطلعة كالتالي: (1 )رئاسـة الـوزراء و الـوزراء، (2 )مكتـب الرئيـس، (3 )الأجهزة
الأمنية
، (4
)المحافظون
ورؤساء
البلديات، (5 )قـادة الأحـزاب.
· المواطنون في قطاع غزة غير
مقتنعنينّ بجهود الجهات المكلفة بمكافحة الفساد في القطاع. ، يعتقـدون
بتأثرهـا بأطـراف السـلطة الحاكمة في القطـاع، ومـا زالوا
يشككون باستقلالية الجهات المكلفة بمحاكمة الفساد ، و يعتقـدون بتأثرها
أطـراف السـلطة الحاكمة في القطـاع ، مثـل: الأجهزة الأمنية، و النائـب العـام، وأعضاء المجلس التشريعي، وقادة الأحزاب.!
تعليقات
إرسال تعليق