إحصائيات مصرفية ومؤشرات مالية.... ناطقه
●
●
●
●
●
●
●
|
|
|
|
|
|
100% |
14,953
|
|
|
39% |
5,895 |
|
|
4% |
611 |
|
|
4% |
608 |
|
|
8% |
1,176 |
|
|
|
110 |
|
|
|
41 |
|
|
11% |
1,592 |
|
|
1% |
217 |
|
|
5% |
759 |
|
|
14% |
2,150 |
|
|
1% |
193 |
|
|
2% |
359 |
|
|
7% |
1,108 |
● هذا وقد اظهر جدول رقم 18 من احصائيات سلطة النقد الفلسطينية لعام
2022، بان التسهيلات المصرفية لعام 2022 ، كما هي بتاريخ 31-12-2022، قد
بلغت 11,045 مليون دولار (احد عشر مليارا وخمسة وأربعين
مليون دولار)...محققة زيادة عن مثيلتها في
نهاية عام 2021 بمبلغ 298 مليون دولار. وقد بلغت التسهيلات المصرفية على شكل قروض للقطاع العام بمبلغ
2,194 مليون دولار، حيث تراجعت عن مثيلتها في نهاية عام 2021 بمبلغ ( 241 مليون دولار) – انخفاضا – كما تراجعت التسهيلات المصرفية على شكل جاري مدين في نهاية عام 2022 و المقدمة
للقطاع العام بمبلغ( 32 مليون دولار) - انخفاضا - عن عام 2021... ، بينما بلغت القروض المصرفية للقطاع الخاص في نهاية
عام 2022 مبلغ 7,822 مليون دولار ، محققة زيادة عن مثيلتها لنفس الفترة في عام
2021 بمبلغ 483 مليون دولار.، ولم تقتصر الزيادة في التسهيلات المصرفية
للقطاع الخاص على القروض فقط،
وانما زادت التسهيلات المصرفية المقدمة من المصارف في نهاية عام
2022 على شكل جاري مدين بمبلغ 52 مليون دولار – زيادة-
عن مثيلتها في نهاية عام 2021، وبنفس المثل زادت تسهيلات القطاع الخاص والمقدمة
على شكل تمويل تأجيري بمبلغ
29 مليون دولار – زيادة- وبالتالي ، زادت
التسهيلات المصرفية للقطاع الخاص في عام 2022 بنسبة 7% عن مثيلتها في نهاية عام
2021...وسنحاول اطلاعكم لاحقا على
صورة أوضح من خلال تحليل القطاعات الاقتصادية في
الاقتصاد الفلسطيني، التي نالت الزيادة في هذه التسهيلات المصرفية المقدمة للقطاع الخاص..لعام 2022..
●
اظهر جدول رقم 19 من
احصائيات سلطة النقد الفلسطينية عام 2022 ، توزيع إجمالي التسهيلات المصرفية
الممنوحة للقطاع الخاص، حسب قطاع النشاط
الاقتصادي في عام 2022، في كما يلي:
-
التسهيلات المصرفية المقدمة للقطاع الخاص المقيم لعام 2022 في الضفة الغربية، بلغت 7,842 مليون دولار..بزيادة مقدارها حوالي
542 مليون دولار، موزعة كما يلي:
|
الجهة المستفيدة |
مبلغ التسهيلات المصرفية للقطاع الخاص المقيم عام 2022 |
الزيادة او (النقصان) عن عام 2021 - القطاع الخاص المقيم |
|
الشركات المقيمة |
4,326 مليون دولار |
261 مليون دولار – زيادة- |
|
الأشخاص المقيمين |
3,384 مليون دولار |
237 مليون دولار – زيادة- |
|
بطاقات الائتمان |
51 مليون دولار |
3 مليون دولار – زيادة- |
|
الجاري مدين الجامد |
28 مليون دولار |
5 مليون دولار – زيادة- |
-
أما
التسهيلات المصرفية المقدمة للقطاع الخاص
المقيم في عام 2022 لقطاع غزة، فقد
بلغت مبلغ 977 مليون دولار بزيادة عن
مثيلتها في عام 2021 بمبلغ 41 مليون دولار ...واغلب الزيادة في هذه التسهيلات
المصرفية ، منصب في قطاع غزة على على الشركات المقيمة ( 19 مليون دولار – زيادة- ،
والأشخاص المقيمين بمبلغ 21 مليون دولار – زيادة- ..في حين لوحظ تراجع
التسهيلات المصرفية في قطاع غزة والمقدمة على شكل بطاقات ائتمان بمبلغ حوالي
مليون واحد دولار..(انخفاض)..
●
ومن الملاحظ ان قطاع
الائتمان المصرفي – للقطاع الخاص -أفراد وشركات- على شكل بطاقات ائتمان، شاهد بطئا ملحوظا
..في الضفة الغربية، وتراجعا في قطاع غزة، وهذا مؤشر أن
الجمهور لا يولي هذا النوع من التسهيلات المصرفية الالكترونية اهتماما واضحا. أو
أن شروط منحه من قبل المؤسسات المصرفية تبدو قاسية...مما يستبعده من السوق المالي، أو تدني نسبة الإقبال عليها، بالرغم من كونها اداة هامة في تحقيق الشمول المالي في
البلد.....وهذا يضعف أيضا في حد ذاته من مستويات
الشمول المالي في فلسطين ، التي هي في أدنى
مستوياتها في العالم. كما اسلفنا سابقا!..مما يلقي عبئا على السلطات والمؤسسات
النقدية والمالية في فلسطين، عبئا إضافيا في وجه تنفيذ أهداف
الاستراتيجية الوطنية في فلسطين من 2018-2025 ، والتي تم رسمها من قبل سلطة النقد
الفلسطينية ، وهيئة سوق رأس المال، وأطراف أخرى ذات صلة بما فيها الدولية، ومن أهم
أهدافها توسيع مستويات الشمول المالي في فلسطين، وتمكين غالبية فئات المجتمع الفلسطيني، من
الوصول للخدمات المالية والمصرفية ..وبالخصوص الالكترونية منها، إن لم يكن تعميمها .من أجل استخدامها من كافة فئات الشعب الفلسطيني، التي بدورها تشكل أسس النمو الاقتصادي،
وازدهار النشاطات الاقتصادية والاجتماعية بكافة قطاعاتها ، لزيادة الدخل
المحلي الإجمالي ..في فلسطين.
●
كما لاحظنا أن
الجاري مدين الجامد في عام 2022 ، قد زادت ارقامه عن ما كانت عليه لنفس الفترة في عام 2021..،
مما يدل على تراكم تعثر تسهيلات الجاري مدين..الأمر الذي يعرقل نمو التسهيلات المصرفية المقدمة على شكل جاري
مدين..!.
●
نرجو اطلاعكم تاليا..على توزيع التسهيلات المصرفية في الربع الثالث من عام 2022 على محافظات الضفة
الغربية ...
●
اظهر جدول رقم 21 من
احصائيات سلطة النقد الفلسطينية ، توزيع إجمالي التسهيلات الممنوحة
حسب المنطقة للربع الثالث من عام 2022..المحافظات- كما يلي:
|
|
|
|
|
|
100% |
9,874
|
|
|
60% |
5,973 |
|
|
1% |
124 |
|
|
2% |
231 |
|
|
5% |
516 |
|
|
|
42 |
|
|
|
18 |
|
|
7% |
695 |
|
|
2% |
204 |
|
|
2% |
215 |
|
|
12% |
1176 |
|
|
1% |
73 |
|
|
1% |
133 |
|
|
4% |
420 |
●
أما توزيع إجمالي التسهيلات الممنوحة للربع الثالث من عام 2022..في قطاع غزة فكانت كما يلي:
|
|
|
|
|
|
100% |
989 |
|
|
64% |
637 |
|
|
8% |
79 |
|
|
6% |
64 |
|
|
6% |
57 |
|
|
8% |
79 |
|
|
7% |
66 |
|
|
|
7 |
●
من الواضح أن
حصار قطاع غزة المستمر منذ أكثر من 17
عاما ، واثر الانقسام المرير بين الضفة والقطاع..يلقي بظلاله على بيانات
قطاع غزة المالية ، ونشاط الاقتصاد فيها..إذ أن الأرقام المتواضعة سواء في إجمالي
الودائع والتسهيلات المصرفية .. لا تشكل سوى نسبة 9% من إجمالي الودائع في فلسطين في عام 2022..بينما في التسهيلات المصرفية، فقد
كانت في قطاع غزة بنسبة 11% من إجمالي التسهيلات المصرفية في فلسطين لعام 2022.والتي تكاد لا
تصل الى بيانات محافظة متوسطة في الضفة الغربية.....وهذا في واقع الحال، أحد مواطن الجروح الغائرة..والتي
تؤثر على نمو الاقتصاد الفلسطيني، وبسط توسعة
الائتماني والخدمات المالية الأخرى، على كافة
المناطق الفلسطينية ، واشراكها في النهوض بالاقتصاد الفلسطيني !..إنها
سياسة الاحتلال العسكري والافقار الاقتصادي للفلسطينيين.
●
ومن الواضح أن مناطق ج المصنفة من سلطات الاحتلال
العسكري الاسرائيلي، غير مسيطر عليها بالشكل الطبيعي السيادي وشمولها بالولايات
القانونية والقضائية للسلطة الوطنية...وغيرها. وهذه الأراضي تشكل أكثر من
نسبة 60% من الاراضي الفلسطينية، بعد
الاحتلال الإسرائيلي في عام 1967 ،....وبالتالي،
لا تجد المصارف العاملة في فلسطين حافزا في ظل هذه المعطيات ، و حاميا لحقوق هذه البنوك المالية....!
●
كما نشاهد تركز التسهيلات
المصرفية في قطاع غزة على مدينة غزة كما في المحافظات
الشمالية – الضفة الغربية..
● اما جدول رقم 23 من احصائيات سلطة النقد الفلسطينية للتوزيع القطاعي
للتسهيلات المصرفية للربع الثالث من عام
2022...استنادا الى طبيعة النشاط الاقتصادي
|
|
|
|
|
|
الضفة الغربية |
|
10,863 مليون دولار |
|
|
القطاع العام |
20% |
2,208 مليون دولار |
|
|
القطاع الخاص: منها: |
80% |
8,655 مليون دولار |
|
|
العقارات والانشاءات |
19 % |
2,068 مليون دولار |
|
|
تطوير الأراضي |
4% |
385 مليون دولار |
|
|
التعدين والصناعة |
6% |
607 مليون دولار |
|
|
التجارة الداخلية والخارجية |
16% |
1,748 مليون دولار |
|
|
الزراعة وتصنيع الأغذية |
1% |
131 مليون دولار |
|
|
السياحة والفنادق والمطاعم |
أقل من 1% |
91 مليون دولار |
|
|
خدمات الأعمال والخدمات الاستهلاكية |
10% |
1,106 مليون دولار |
|
|
الاستثمار بالأسهم |
أقل من 1% |
74
مليون دولار |
|
|
تمويل السيارات والمركبات |
4% |
400 مليون دولار |
|
|
القروض الاستهلاكية |
14% |
1,509 مليون دولار |
|
●
ومن تحليلنا لهذه البيانات
المصرفية، نرصد مؤشرات مسار التسهيلات المصرفية المقدمة للقطاع الخاص حسب قطاع
النشاط ، إذ من الواضح أن الوجهة الأولى في التسهيلات المصرفية موجهة لقطاع
البناء والانشاءات بنسبة 19% من إجمالي تسهيلات عام 2022،
علما بأن هذا النشاط حقق زيادة بنسبة 9% مقارنته بمثيله في عام 2021 ، يتبعه نشاط قطاع التجارة الداخلية والخارجية بنسبة
16% من إجمالي هذه التسهيلات في عام
2022، علما بأنه حقق زيادة
بنسبة 2% مقارنة بعام 2021، ثم يأتي بالمرتبة الثالثة
القروض الاستهلاكية بواقع نسبة 14% من إجمالي تسهيلات عام 2022، حيث حقق زيادة عن مثيله في عام 2021 بنسبة
6%.
●
أما بخصوص
القطاعات التي نالت نصيبا ضعيفا من التسهيلات المصرفية الاجمالية في عام 2022 ،
فقد كانت نشاط قطاع الزراعة بواقع نسبة 1% من إجمالي هذه التسهيلات المصرفية..علما بأنه حقق زيادة بنسبة 2% عن التسهيلات المصرفية المقدمة له في عام 2021 بنفس
الفترة..كما كان نشاط قطاع السياحة والفنادق
والمطاعم ..إذ
كانت نسبته من التسهيلات المصرفية في عام 2022، اقل من 1%...من إجمالي التسهيلات المصرفية الممنوحة للقطاع الخاص في عام 2022،
اضافة الى انه سجل انخفاضا بنسبة
التسهيلات الممنوحة له بالمقارنة بعام
2021..بنسبة (1% -انخفاض-).
●
ومن الملاحظ أن
من بين القطاعات
(المنبوذة ) من التسهيلات المصرفيه الممنوحة للقطاع الخاص هي قطاع الاستثمار بالاسهم..احد القطاعات التي تعد
اداة فعالة لتنشيط النمو الاقتصادي في القطاع الخاص والشركات فيه..إذ بلغت نسبة التسهيلات المصرفية الممنوحة لهذا القطاع في عام 2022 اقل من 1%...علما بأنه سجل انخفاضا ملحوظا أيضا
عند مقارنة التسهيلات الممنوحة له في عام 2022 و
بمثيلتها في عام 2021 ، حيث بلغت نسبة الانخفاض (32%)..
●
أما نشاط قطاع تمويل السيارات والمركبات
والذي بلغت نسبة التسهيلات المصرفية الممنوحة له
في عام 2022 نسبة 4%، من إجمالي
التسهيلات المصرفية الممنوحة للقطاع الخاص في
عام 2022..إلا أنه سجل تراجعا في نسبة نموه
عند مقارنة تسهيلاته المصرفية الممنوحة له في
عام 2022 ، بتسهيلات
ممنوحة له في عام 2021 ، نرى ان هناك ( انخفاضا بنسبة 4%).
●
ولوحظ أن
نشاط قطاع تطوير الأراضي والذي حاز على نسبة 4% من إجمالي التسهيلات المصرفية للقطاع الخاص في عام 2022، سجل نقصانا في
نموه، نسبة الى عام 2021 بنسبة بلغت (1% )...
●
ومن الملاحظ من تحليل
بيانات التسهيلات المصرفية الممنوحة للقطاع العام في الضفة
الغربية في الربع الثالث لعام 2022 (أي
لغاية 30-9-2022) الى إجمالي التسهيلات المصرفية
في تلك الفترة ، بلغت نسبته 20%..في حين حقق القطاع العام نقصانا في نموه مقارنة بتسهيلات
في الربع الثالث من عام 2021 بنسبة
(7%)...تراجع..، ومن المعروف أن
القطاع العام هو منسوب الى القطاع الحكومي...في حين بلغت نسبة
القطاع الخاص من إجمالي التسهيلات المصرفية الممنوحة في الربع الثالث من عام 2022 حوالي نسبة 80%..كما نمت
تسهيلاته بالزيادة بنسبة 5%..في مقارنة
تسهيلاته في الربع الثالث في عام 2022 بمثيلتها في عام 2021...
●
من الواضح أن القطاع المصرفي ، وهو أحد الروافد الحاسمة في تطوير عجلة
الاقتصاد الوطني ..ما زال يركز على قطاعات معينة
في الاقتصاد الوطني..وهي القطاعات الاستهلاكية
للأفراد ، وقطاع الشركات،
وبعض قطاعات الخدمات..بينما هناك
قطاعات تعتبر حيوية بالنسبة لتنشيط نمو
الاقتصاد الوطني، وزيادة الناتج
المحلي الإجمالي ، مثل قطاع السياحة والفنادق
والزراعة والصناعة الإنتاجية.والاتجار بالأسهم....والتي نالت قسطا متواضعا من محفظة البنوك
الاستثمارية..ونعلم ان هناك اسبابا في بعضها مقبول للمحافظة على استمرارية وجود
ونشاط المصارف كونها شركات خاصة..إلا
أن مسؤوليتها الاجتماعية ..في المشاركة في عجلة النمو في
الاقتصاد
الوطني ، تفوق المبالغ الزهيدة التي أظهرتها إحصائية جمعية البنوك في عام
2021، من المبالغ التي تساهم فيها البنوك بالشراكة مع مؤسسات
غير ربحية ...والتي لا تقوم البنوك بالمشاركة الفعالة بتوسيع رقعة ومستويات الشمول
المالي في البلد.وفق المأمول على الصعيد
الوطني...ولاحظنا كم هي نسبة التسهيلات المصرفية الممنوحة على شكل بطاقات
مصرفية..متواضعة..ويجب أن تبحث هذه المصارف
عن سبل أكثر اتساعا وحفزا، لإعادة هيكلة انتشار خدماتها المصرفية، لتكون بشكل أوسع ، ومراجعة أسس ومعايير منح التسهيلات
المصرفية ، وشمول الإقراض الصغير بشكل أكثر جوهرية، والابداع في إنشاء
وتوسيع طرق خدمات تحت مسميات التكنولوجيا
المالية..لحفز وتشجيع الجمهور لطرق ابوابها..بشكل اكثر حجما ونوعية.وأمانا واقل كلفة....!
تعليقات
إرسال تعليق