هل حقيقة اننا بدانا في بناء مؤسساتنا .. من حيث انتهى الاخرون..!
· عنوان مقالنا اليوم، يلخص حكاية وطنٍ، ما زال يعيش فجوة بين القول والفعل، وبين الحلم والواقع، في انتظار أن يبدأ حقاً، من حيث انتهى الآخرون، لا أن يكرر بداياته في كل مرة! · قبل كل شيء..ليكن معلوما ان المتابع لتقارير ديوان الرقابة المالية والادارية في فلسطين، وملاحظاته وتوصياته، على يقين بأن هناك بعض مراكز مسؤولية، وهيكلها الاداري في العمل العام، تخالف القوانين والانظمة، التي تحكم وتنظم أعمال هذه المراكز، اما تراخيا وغفلة في اداء مسؤولياتها، واما استغفالا في أداء المسؤولية، والتي احدى ادواتها الصمت عما يحصل من مخالفات في الدائرة، أو الهيئة، أو الوزارة، او المؤسسة العامة، ومثالا على ذلك، بعض وحدات الرقابة الادارية المبثوثة في كل ركن من أركان مراكز المسؤولية في القطاع العام..!.. . ولكن هذا لا يعني أن جميع مراكز المسؤولية بما فيها هيكلها الاداري، مخالفة!..اذ أن هناك منها م...