خلل مالي وإداري يطال بعض أعمال جمعية دار اليتيم العربي للعام 2022!
·
حلقة رقم (19)
·
أجرى ديوان الرقابة
المالية والإدارية، تدقيقًا لأعمال
الجمعية عن السنة المالية المنتهية في عام 2022، وتبين وجود عدد من الملاحظات
الجوهرية والإدارية والحوكمية كما يلي:
·
نبذة
عامة عن الجمعية: تأسست جمعية دار اليتيم العربي
عام 1961 بموجب قانون الجمعيات والهيئات الاجتماعية الأردنية، بهدف ممارسة النشاط
الخيري والاجتماعي، وإيواء الأيتام، ويشمل
نطاق عملها جميع محافظات فلسطين.
·
الملاحظات
المالية الجوهرية:
1- عدم توازن القوائم المالية: تبين وجود فرق قدره
(23,400 شيقل) بين الأصول والالتزامات، في
قائمة المركز المالي لعام 2022!
2- عدم صحة الإفصاح البنكي: أظهرت القوائم المالية،
وجود حساب للجمعية لدى البنك
البريطاني للشرق الأوسط، خلافًا لما ورد في المصادقات البنكية الرسمية!
3- أسهم غير موثقة الملكية: تم إثبات ملكية
الجمعية لـ(51 سهمًا) في شركة مصانع الزيوت الأردنية بموجب شهادة مؤرخة
بتاريخ 14/9/1984، دون وجود مستندات تثبت استمرار ملكيتها حتى تاريخه!
4- تعديل غير أصولي للمخزون: قام المدقق الخارجي بتعديل قيمة المخزون، نهاية العام ، لتتوافق مع الجرد الفعلي، دون اتباع الأصول المحاسبية المعتمدة!
5- غياب سجلات الموجودات الثابتة: لا تحتفظ الجمعية
بسجلات تفصيلية للأصول الثابتة، من حيث
العدد، وتاريخ الشراء، والقيمة، مما يجعل احتساب الاستهلاك السنوي والمتراكم غير
دقيق!
6- ازدواجية في تسجيل التبرعات العينية: لوحظ تكرار تسجيل
تبرعات عينية بقيمة (8,465 شيقل) في بيانات عامي 2021 و2022، بشكل مخالف للمبادئ
المحاسبية!
7- أخطاء في مخصصات نهاية الخدمة: لم يتم احتساب مخصصات نهاية
الخدمة للموظفين بدقة وفق المعايير المعتمدة!
·
الحوكمة
والإدارة:
1. مخالفات في الانتساب والانتخاب: تمنح الجمعية حق الانتخاب فور
تسديد رسوم العضوية ، دون التقيد بمعايير وضوابط الانتساب، مما يؤثر في نزاهة
اختيار مجلس الإدارة.
2. تضارب مصالح: استغل بعض أعضاء مجلس الإدارة مناصبهم لتعيين أقارب من الدرجة
الأولى داخل الجمعية.
3. تعارض في مهام التدقيق: استعانت الجمعية بمكتب التدقيق الخارجي ذاته، لأداء مهام المراقب الداخلي، بما يخالف مبادئ
الفصل بين المهام والرقابة المستقلة.
·
الأنظمة
والسياسات والإجراءات :
1-
غياب التسويات
البنكية الدورية من قبل الدائرة المالية!
2-
عدم الفصل في
الصلاحيات المالية، إذ تتولى المحاسبة
مهام القبض والصرف والإيداع والتسجيل ومسك الصندوق في آنٍ واحد، بما يخالف أسس
الرقابة المالية السليمة!
3-
ضريبة الدخل: لم تقم إدارة الجمعية
باقتطاع ضريبة الدخل عن رواتب الموظفين والعاملين، ولم تورّدها لوزارة المالية حسب
الأصول القانونية!
·
الهيكل
التنظيمي وشؤون الموظفين:
1- غياب هيكل تنظيمي معتمد، رغم تعاقب مجالس الإدارة، دون إعداد هيكل يحدد المسؤوليات والصلاحيات!
2- عدم الالتزام بإجراءات التوظيف الرسمية، مثل الإعلان عن
الوظائف أو إجراء المقابلات والامتحانات!
3- ازدواجية في التعيين، إذ تبين وجود موظفين
يشغلون وظيفتين في نفس الوقت ويتقاضون راتبين في نفس المكان!
4- تعيين موظفين غير مؤهلين، حيث لا تتناسب
مؤهلات بعض العاملين مع مسمياتهم الوظيفية!
·
التوصيات :
·
أظهر تقرير ديوان الرقابة المالية والإدارية وجود مخالفات مالية وإدارية
جوهرية في جمعية دار اليتيم
العربي، تمس سلامة القوائم المالية ، ونزاهة الحوكمة، إلى جانب ضعف في نظام
الرقابة الداخلية، وغياب الهيكل التنظيمي،
والإجراءات الإدارية السليمة، و يوصي بضرورة تصويب الأوضاع المالية
والإدارية، وتعزيز مبادئ الشفافية ، والمساءلة وفق القوانين والأنظمة المعمول بها!
تعليقات
إرسال تعليق