كل عام وفلسطين في القلب
كل عام وشعبنا
الفلسطيني أكثر صموداً، وأكثر وعياً، وأمتن وحدة...وأقرب إلى الحرية !
مع اقتراب حلول العام
الجديد 2026، نودّع عاماً ثقيلاً كُتب بالحزن، ومُثقلٍ بالآلام والجراح، عاماً شهد
مواصلة حرب إبادة قاسية على أهلنا في قطاع
غزة، وعدواناً ومعاناة متواصلة في الضفة الغربية، وسقوط آلاف الشهداء والجرحى، وتنكيلا
وتعذيبا وقتلا للأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي ، وتهجيراً ودماراً طال الحجر
والبشر!
نودّع عاماً حاول أن
يكسر إرادتنا، لكنه لم ينجح في كسر روحنا، ولا في اقتلاع إيماننا بعدالة قضيتنا،
ولا في إخماد الأمل المتجذر في قلوب الفلسطينيين جيلاً بعد جيل.
ان استقبال عام جديد، لا يعني نسيان الجراح، بل يعني الإصرار على
تحويلها إلى قوة، والحزن إلى وعي، والمعاناة إلى دافع للوحدة والعمل.
·
نتمنى أن يكون عام
2026 عاماً يتوحّد فيه الفلسطينيون، يستعيدون فيه دورهم ، وإرادتهم الحرة، ويخطون
خطوات حقيقية وصلبة نحو إنهاء الاحتلال، والتحرر من الظلم، وبناء مستقبل يليق
بتضحيات الشهداء وصبر الأسرى وصمود الأمهات ، وعودة اللاجئين.
نأمل أن يحمل العام
الجديد أملاً أكبر، وألماً أقل، وأن يكون طريقاً نحو إقامة الدولة الفلسطينية
المستقلة، وعاصمتها القدس، ليكن عاماً
أخفّ وجعاً، وأكثر حياة، وأقرب إلى الوطن الذي نستحقه.
كل عام وشعوبنا
العربية، والاسلامية، والاحرار في العالم بخير وتكاتف وتكامل!
تعليقات
إرسال تعليق