أكواخ " منتدى دافوس الاقتصادي" WEF / 2024 ...اليوم الأخير
● في ظل إدانة مؤسس منتدى دافوس الاقتصادي،
ومديره التنفيذي كلاوس شواب – الالماني الاصل- ،فيما سماه "هجمات حماس الإرهابية ضد إسرائيل"، كما دعا
إلى اتخاذ إجراءات لحماية السكان المدنيين في غزة، توجه
رجال الأعمال، والزعماء
السياسيين، والخبراء، والمليارديرات، إلى دافوس،
لحضور الاجتماع السنوي الرابع والخمسين ..عام 2024، للمنتدى الاقتصادي
العالمي World Economic Forum (WEF)، حيث " ديبلوماسية الكواليس" في دافوس
معروفة، خصوصا بالمناقشات التي تجري على
هامش البرنامج الرسمي، التي قال عنها
القادة الاقتصاديون: "
إذا لم تحضروا، فلا وجود لكم"..كل الذين يريدون أن يكونوا شخصيات كبرى يذهبون
إليه"...!!
●
ينعقد
الاجتماع السنوي الرابع والخمسين للمنتدى، على خلفية حرب غزة ، وأوكرانيا، وثورة
الذكاء الاصطناعي، وأزمة تكلفة
المعيشة، و قضية التغير المناخي، في حدث
يستمر خمسة أيام، بدأت من 15-1 لغاية 19/1/2024(اليوم ) ، وقدر الحضور
بأكثر من 2800 مشارك.، حيث يشارك في المنتدى لهذا العام أكثر من 300 شخصية
عامة، بما في ذلك أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة،
وسوف يضم اجتماعات زعماء وسياسيين؛ إلى جانب آخرين يمثلون مناطق متنوعة، وسيؤدي
المنظمات الدولية دورا مهما،. ولا يقتصر المنتدى على السياسة
فحسب؛ فهو يجمع ممثلين عن مختلف القطاعات. حيث سيشارك في
المؤتمر أكثر من 1600 من قادة الأعمال، بما في ذلك 800 من كبار الرؤساء
التنفيذيين، وسينضم إليهم 150 من المبتكرين العالميين ورواد التقنية، و 530 مسؤولا
تنفيذيا في مجالات البنوك والتأمين والاستثمار ، وفقا لجدول أعمال المنتدى!
●
وهو حدث سنوي تناقش فيه النخبة، القضايا الأكثر إلحاحًا للعام الحالي، تحت شعار "إعادة بناء الثقة" ، لمناقشة أهمية توطيد العلاقات الدولية، واستعادة الثقة في المستقبل، داخل المجتمعات،
وبين دول العالم، حسب وصف المراقبين! ومن
الجدير بالذكر، أن المنتدى قد تأسس، في يناير عام
1971.. على يد بروفيسور الاقتصاد الألماني كلاوس شوب، كمؤسسة غير ربحية،
تهدف الى تطوير العالم، عن طريق تشجيع
الأعمال، والسياسات، والنواحي العلمية.
●
ويتناول
جدول أعمال المنتدى، الديناميكيات المعقدة
في الشرق الأوسط، ويلقي الضوء على التوترات الأخيرة، في ظل وجود مسؤولين من قطر
والأردن ومصر وإسرائيل، في غياب دولة فلسطين كما يبدو، بينما ستُعقد جلسة خاصة ،
حول الأزمة الإنسانية المتصاعدة في غزة، لتؤكد الحاجة الملحة لمعالجة الاضطرابات
الإقليمية، والتوترات الجيوسياسية الاخرى،
من الصراع في أوروبا والشرق الأوسط،
والتوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة والصين، إذ ستكون الجغرافيا
السياسية ،موضوعًا رئيسيًا آخر للنقاش!
●
قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالطلب من مسؤولي بلاده، عدم حضور المنتدى الاقتصادي العالمي، هذا العام في "دافوس" بسبب موقف
المنظمين من حرب إسرائيل على غزة ، وفق
"بلومبيرغ"
●
أما وزير الخارجية السعودي، فقد قال بتاريخ 16-1-2024، على هامش
حضوره اجتماع منتدى دافوس الاقتصادي السنوي الرابع والخمسين، عام 2024،
إن المملكة السعودية، ستعترف بإسرائيل إذا تم حل القضية الفلسطينية. وقال
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال جلسة نقاشية في منتدى دافوس
العالمي، إن السعودية يمكن أن تعترف بإسرائيل، في إطار اتفاق أوسع، بعد حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وكان وزير
الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، قد ناقش
في السعودية، التطبيع مع إسرائيل ومرحلة ما بعد حرب غزة. كما شدد فرحان،
على ضرورة الحاجة لوقف إطلاق النار في غزة فورا، معتبرا أن استمرار
المعاناة في غزة ، سيؤدي إلى حلقات من التصعيد
●
أما
رئيس الوزراء القطري ، فقد قال في اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، إن مطالبة إسرائيل، بالموافقة على مسار إلزامي، ومحدد زمنيا،
لحل الدولتين، هو مفتاح الاستقرار
السياسي مستقبلا ، في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، وأضاف الشيخ محمد بن عبدالرحمن
آل ثاني، أن الفلسطينيين، هم من يجب أن يقرروا ما إذا كانت حركة المقاومة
الإسلامية الفلسطينية (حماس)، التي تدير
غزة، ستستمر في لعب دور سياسي في
المستقبل!
●
وقال رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغ بريندي، يوم الثلاثاء 16-1-2024، وهو اليوم الثاني من انعقاد المنتدى، ، الى
ضرورة التعاون المبتكر بين القطاعين العام والخاص، لمواجهة التحديات العالمية الملحة. ويهدف
المنتدى، الذي ينعقد تحت شعار "إعادة بناء الثقة"، إلى استعادة القدرة
الجماعية، وتعزيز المبادئ الأساسية
للشفافية، والاتساق ، والمساءلة بين
القادة.
●
ويبرز موضوع الذكاء الاصطناعي نقطة محورية في المنتدى، باعتباره قوة دافعة للاقتصاد والمجتمع" ، بالاضافة الى مناقشة
حوكمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بنا، استجابةً للمخاوف المتزايدة ، بشأن تأثير التكنولوجيا،. ومناقشة الأخلاق في عصر الذكاء الاصطناعي، واختفاء الوظائف ، حيث يمكن أن يتأثر ما يقرب من 40% - 60% ، من الوظائف في جميع أنحاء العالم، بصعود الذكاء الاصطناعي، وسيناقش الحضور مسألة
المعلومات الخاطئة المولدة بالذكاء الاصطناعي،
كونها تهديدا عالميا ملحا، وضمان المساواة في الوصول إلى
التكنولوجيا!
●
واما
الموضوع الرئيسي الثاني للنقاش هو
التغير المناخي- الانحباس الحراري العالمي - ، على خلفية ارتفاع درجات الحرارة
العالمية، إلى مستويات غير مسبوقة،
● وعن الانتخابات
هذا العالم، "العالم يصوت" أي (سيذهب
نصف سكان العالم إلى صناديق الاقتراع في عام 2024)، مع اقتراب العديد من الدول الكبرى، من إجراء انتخابات محورية هذا العام ، حيث يشهد
أيضا ، انتخابات مهمة في تايوان والهند والمكسيك والولايات المتحدة... ، ويشعر القادة بالقلق بشأن الكيفية التي
قد تعمل بها هذه الأحداث ، على إعادة تشكيل التحالفات الدولية، والسياسات الاقتصادية.!
● ولا
نملك بخصوص هذا التجمع ..في أكواخ دافوس في سويسرا…إلا أن نقول .....اللهم جنبنا
شرور كواليسه، وتفاهمات اكواخه في دافوس
….ما ظهر منها وما بطن......اللهم امين..!
تعليقات
إرسال تعليق