نصيحة الى المدراء التنفيذيين... لا تكن ملكيا أكثر من الملك
من ثقافة رأس المال..
●
من نصوص كتاب The Global Problems & The Culture of
Capitalism لمؤلفه ريتشارد اتش
روبنز....قرأت ، واقدم نصيحة الى المدراء
التنفيذيين في الشركات بأن " لا
تكونوا ملكيين أكثر من
الملك" !
●
يقول "البرت جي.
دنلاب" أحد شخصيات الأعمال الأمريكية.. في أوساط الشركات ، كتب
في سيرته الذاتية ( حسب ما ورد في الكتاب المشار اليه اعلاه): " الشركة تنتمي الى الاشخاص الذين يستثمرون فيها، وليس
الى
موظفيها ، أو مورديها ،
ولا الى المكان الذي ترتكز فيها عمالها"!
●
بنى دنلاب لنفسه اسما
كمدير تنفيذي، A professional turnaround
management specialist and downsizer......عبر تخفيض القوة
العاملة في الشركات التي ترأسها تخفيضا
جذريا Mass
layoffs)) ، ، كمدير تنفيذي لشركة سكوت بيبر (للورق)، قام بطرد 11,200 موظف أي
20% من القوة العاملة، وفي شركة صن بيم ، طرد
دنلاب، نصف عدد موظفيها الاثني عشر الف ،
وقد لاقت هذه التخفيضات في الكلفة، رضا وحبور لدى المستثمرين ..نتيجة ارتفاع أسعار أسهم الشركات، ولكنها دمرت حياة مجتمعات الموظفين الذين تخلى عنهم
..ولكن من خلال التعريف القائل: بان المستثمرين هم الذين يدين لهم مدراء الشركات
بالولاء ..!
●
أكد دنلاب
حقيقة، أن رأس المال هو أهم من الناس، ومن المجتمعات.!.ويسلط الضوء على انفصال الأسواق واستقلالها ، عن الاماكن والالتزامات ، ليس فقط تجاه
العاملين فيها...ولكن أيضا تجاه الأجيال
الشابة والضعيفة ، والتي لم تولد بعد، كذلك أكد على انفصالها عن
الحاجة الى الإسهام في الحياة اليومية، وفي استمرارية المجتمع..!
●
حدث ذلك في أمريكا...ويحدث في بقاع الأرض..بالطبع
.ولكن بشكل نسبي...دنلوب شخصية ، حاول التقرب الى أصحاب
الأعمال، عن طريق التخلص من
كثير من العمال..لتخفيض التكلفة على أصحاب رأس
المال في الشركة...الذين كانوا سعيدين
به..ولكن في المقابل.....تم إنهاء خدمته (دنلاب)
في العديد من الشركات التي استلم فيها رئيسا تنفيذيا......عند أول طريق ....ولم
يكترث أصحاب الأعمال والمستثمرين به ..أو بأنه في يوم من الايام ..كان حريصا على رضاهم... والتقرب
إليهم..فلم تشفع له عندهم.....بتاتا .!
●
وفي
هذا الشأن، حدثني أحد زملائي في العمل
في الماضي..أن أحد المدراء التنفيذيين في احدى المؤسسات
المصرفية ، قد اقترح برنامجا لحل مشكلة معينة في
المصرف الذي يعمل به..وكانت من وجهة نظر محاسبية
ووفق الخبراء متقنه..الا ان اصحاب العمل اعترضوا على أحد بنود هذه الخطة..وأصروا
على عدم الأخذ بها..وبعد أن ناقشهم طويلا...المدير التنفيذي في التبعات، التي يمكن أن
تحدث للمصرف، وأسعار أسهمه في السوق المالي....
اذا لم يأخذوا بخطته السديدة للحل..وكان منفعلا..!، فاجابه احد اصحاب رؤوس الاموال في البنك..وقال له جملة شهيرة: يا مدير: " تخرب على أيدينا.... ولا تعمر
على ايديك" ..أي من انت ؟ في نهاية المطاف...!
●
النصيحة..اعمل في وظيفتك، وفق
مهنيتك وعلمك.وضميرك...ولا تحسب حسابات القرايا.....التي بالتاكيد لا توافق حساب السرايا..!
تعليقات
إرسال تعليق