قصور في ادارة الادوية لدى وزارة الصحة، ومستشفياتها!
·
حلقة رقم ( 16 )
·
صرخة المرضى..!
·
لا استدامة في توفير الادوية الاساسية، وجودتها، في وزارة الصحة ومستشفياتها!
·
هذا هو ما اوضحه
تقرير "رقابة ألاداء" لديوان
الرقابة المالية والادارية، في تقريره
السنوي للعام 2024 ، حول فعالية اجراءات وزارة الصحة، ومستشفياتها للعام 2022!
·
ان الديوان قد توصل الى العديد من جوانب القصور، في الاجراءات المتخذة، من قبل وزارة الصحة، والمستشفيات التابعة لها ، في ادارة
الادوية ، ومن هذه الملاحظات
الجوهرية، التي ادت الى مثل هذا القصور في
ادارة الادوية...ما
يلي:
·
أولا: التخطيط، وتقدير الاحتياجات من الادوية
1- وجود ضعف ، في قياس
المؤشرات المرتبطة، بتوفر الادوية، ونسبة الانفاق الحكومي عليها، وبالتالي ، فان البيانات المتوفرة في تقارير الوزارة ،
لا تظهر الوضع الحقيقي ، فيما يتعلق بتوفر الادوية، في المستشفيات الحكومية ،
2- ضعف في عملية تحديد
الاحتياجات، من الادوية في
المستشفيات، والمتمثل في تقدير الاحتياجات
، دون وجود أساس موثق، وموحد، واضح للاعتماد عليه ، بسبب عدم وجود نماذج اجراءات، الذي ادى الى عدم تطابق ، بين حجم الطلب
الفعلي، وحجم الطلب المقدر!
3-
لم يتم تقدير الاحتياجات من الادوية خلال العام 2022،
حيث تم اعتماد الاحتياجات المقدرة للعام 2021.!
4-
وجود انخفاض، في
توفر بعض الاصناف من الادوية الاساسية، مما ادى الى شراء هذه الادوية ، بشكل مباشر،
من قبل المستشفيات ، ومن اهم الاسباب التي ادت الى ذلك، هي عدم اكتمال التوريد من قبل
الموردين، نتيجة المديونية العالية
·
ثانيا: توفر
الادوية:
5- وجود خلل واضح
وكبير، في ارصدة الادوية ، وخاصة في بعض الاقسام الطوارىء ، نتيجة وجود فروقات بين الرصيد الدفتري، والرصيد الفعلي ، بسبب عدم اخراج الارصدة بشكل سليم، وعدم وجود جرد فعلي، من قبل الوزارة، والذي قد يؤدي الى وجود
سوء استخدام الادوية !
·
ثالثا: ضبط
وتسجيل الادوية
6- ضعف الالتزام بتسجيل
الادوية، والمستودعات الطبية ، على ملفات
المرضى في مجمع فلسطين الطبي، خاصة قسم
الطواريء، بسبب
عدم كفاية الطواقم العاملة على تسجيل هذه الادوية!
7- وجود ضعف في متابعة
اقسام الصيدلة ، فيما يتعلق بعمليات صرف الادوية من الاقسام في المستشفيات، وتسجيلها على ملفات المرضى، وضبط محزون الادوية!
8-
وجود خلل وقصور،
في توفير شروط ، وظروف مخزن الادوية،
والمستهلكات الطبية ، في بعض المستشفيات،
من حيث عدم ملاءمة حجم
المخزن، وعدم ملاءمة المكان ، من حيث
التهوية، مما يؤثر على جودة الادوية!
·
رابعا: شراء
الادوية من السلفة النثرية
9-
وجود قصور في اجراءات الشراء المباشر ، من السلفة
النثرية، وخاصة فيما يتعلق باجراءات
المفاضلة بين الموردين، ووجود لجان شراء،
وعدم وجود نماذج موحدة لاجراء عملية
المفاضلة، تعمل على توثيق اجراءات الشراء
،
10-
وجود تكلفة اضافية ناتج عن عمليات شراء من السلفة
النثرية، لاصناف يزيد سعرها عن السعر الموجود، في العطاء المركزي للادوية ، وقد
تم احتساب الفرق بين تكلفة الشراء المباشر، وتكلفة الشراء في حال تم الشراء بسعر
العطاءات، لعينة من عمليات الشراء المباشر
، في عينة من المستشفيات، وقد بلغ الاثر المالي لهذه العينة، 286,940 شيقل !
·
خامسا: الديون
المتراكمة على الوزارة ، والمستشفيات
11-
تعثر المستشفيات الحكومية ، عن سداد المبالغ المتراكمة
عليها ، وترحيل هذه الديون، الى سنوات
لاحقة ، نتيجة عدم سداد كامل عمليات شراء الادوية
والمستلزمات الطبية، من السلفة
النثرية، حيث بلغت الديون على الوزارة،
حتى تاريخ 12-11-2023، للادوية وفروعها ، حوالي ستماية وستة واربعون مليونا،
بنسبة زيادة 30% عن العام 2022 ، و52% عن
العام 2021!
12-
النسبة الكبيرة من السلفة النثرية، يتم صرفها على شراء الادوية، حيث بلغت نسبة
مشتريات الادوية، والمستلزمات
الطبية، من السلفة النثرية 84% في مجمع
فلسطين الطبي، على سبيل المثال!
13-
انخفاض في نسبة سداد
الديون ، حيث بلغت نسبة ما تم دفعه من السلفة النثرية، على مشتريات الادوية، والمستلزمات والديون السابقة في مجمع فلسطين
الطبي ، (على سبيل المثال)، من قيمة السلفة 10% فقط ، على مشتريات
الادوية والديون، وهي نسبة متدنية جدا!
·
أوصى الديوان بضرورة تحسين مؤشرات قياس وفرة الأدوية، والإنفاق عليها، واعتماد آليات دقيقة لتقدير
الاحتياجات، وضبط الأرصدة ، وتسجيل الاستهلاك، على الملفات الإلكترونية، إضافة إلى تنظيم
عمليات الشراء المباشر، والالتزام بأسعار العطاء المركزي، ووضع خطة عملية لوقف
تراكم الديون! ....وقد أكدت الوزارة التزامها بالأخذ بهذه التوصيات.
تعليقات
إرسال تعليق