ترامب والقدس....بتاريخ 22-12-2017
ترامب والقدس....بتاريخ 22-12-2017
● نشرت
على صفحتي في الفيسبوك بتاريخ 22-12-2017
●
بالأمس تابعت مناقشة تصويت الجمعية
العامة، بخصوص إبطال قرار الرئيس الأمريكي..بشأن نقل السفارة الأمريكية، الى القدس عاصمة الشعب اليهودي...كما يدعي
...والذي تم إقراره بأغلبية ساحقة..ولاحظنا ادلاء مندوبة امريكا في الامم المتحدة التي
كانت في قمة الغطرسة والفوقية..وخرجت بعد إلقاء مندوب اسرائيل كلمته
الاستفزازية، بحق الدول الأعضاء في
الجمعية العامة ، بأنهم دمى ...وان اي قرار يتم التصويت عليه، سيذهب الى مزبلة التاريخ..!.بالرغم من أن الأمم المتحدة هي من انشأت
اسرائيل..! والذي لفت نظري محاولة المندوب،
تمرير مغلف يحتوي على صورة سك عملة يهودية قبل ميلاد المسيح عليه السلام
بحوالي 70 سنة، ليثبت للعالم انهم مالكي
الارض منذ الاف السنين قبل الميلاد....ولكن هذا لم ينفع مع غالبية دول العالم
المجتمعة، وصوتت ببطلان القرار الترامبي
واثاره.....وكان نصرا للعدالة الدولية وللشرعية الدولية، والدبلوماسية الفلسطينية ...التي أدت عملا
رائعا بالتعاون مع جميع الكتل الإقليمية والعالمية. والذي يجذب انتباهي ان
ترامب، عندما اعترف بالقدس عاصمة للشعب
اليهودي، وليس دولة اسرائيل ، و ربطته مع
اظهار العملة القديمة من قبل المندوب الاسرائيلي..ايقنت ان ترامب اتخذ قراره بخصوص
القدس من منظور ديني ...حيث هو من طائفة المسيحيين الصهاينة، الذين يؤمنون بروابط الشعب اليهودي الهيكل، والقدس،
والتي ظهرت هذه الأفكار.... من نص تتذرع به الصهيونية العالمية والتي تخضع أحداث
الماضي، التلاعب والتحريف، حيث اعتبروا غزو فلسطين قديم(يوشع بن نون) بأنه
وعد إلهي وارد في سفر التكوين من العهد القديم (١٥:١٨) ونصه (في ذلك اليوم قطع
الرب مع ابراهيم ، ميثاقا قائلا:لنسلك اعطي هذه الارض من نهر مصر الى النهر الكبير
نهر الفرات)..مقتطف من كتاب "اليهود في العالم القديم" لمؤلفيه د. مصطفى
كمال عبد العليم .ود. سيد فرج راشد ..طبعة اولى 1995...وفي سفر الخروج كذلك بنفس
المعنى (32:7-14 )
●
أما سفر يوشع ، فورد فيه ما نصه (كل
موضع تدوسه بطون أقدامكم لكم أعطيته'......) سفر يوشع(1:3-4 )
●
ولن اطيل عليكم، حيث بين يدي الكتاب المشار إليه قراؤه منذ أسابيع..ولكن
واضح تماما ان قرار ترامب، لن يقف عند
القدس... وإنما سيتبعه ماسي أخرى.. في حق الفلسطينيين... والعرب..في أماكن اخرى
كثيرة، وطئتها اقدام اليهود ....عندما
كانوا في عيش مستقر في معظم بلدان العالم
العربي..في المدينة المنورة.... وبابل وسيناء...وغيرها مرشحة للظهور....
●
خطورة الوضع، أن ترامب لا يراعي مبادئ الشرعية الدولية في
احترام الاتفاقيات الموقعة بين الدول..فها هو يريد الانسحاب من اتفاقية الدول مع إيران
بخصوص برنامجها النووي، ويريد أن ينسحب من
الاعتراف بكوبا...ومؤتمر قمة المناخ..انسحب منه.الخ .....وما تهديد المندوبة
الامريكية.... بتسجيل أسماء الدول التي ستصوت مع قرار الجمعية ....وكأنها عريفة صف
من الطلاب..! الا في نفس السياق...كما ومن المتوقع، أن تسحب أمريكا تمويل المنظمات الأهلية التي تنتشر بشكل
كبير وموجهه منها، في الشرق الاوسط
..بالاضافة الى تقنين الدعم الأمريكي للمنظمة الدولية...الخ..
●
على الدول العربية ، أن تعي أن النية
مبيتة، وباقيها في التفتيت، وزرع الارهاب،
وتدمير البلدان، وابقاء بعض وحدات
امريكا العسكرية، بصمت في هذه البلدان كما
حدث ويحدث في شمال سوريا..وستقوم شركاتها بالدخول في عطاءات التعمير لاحقا لخلق
وظائف في الولايات المتحدة..!
●
ولكن ما هو وضع الفلسطينيين، في هذه المعمعة ...حيث وعد الرئيس أبو مازن في
حفل استقباله، بعد استلام ترامب سدة
الرئاسة، انه - أي ابو مازن - سيوقع معه ترامب
اتفاقية سلام قادمة..ولكن انقلب الامر، وبدأ
يلحن الى أن الفلسطينيين بحاجة لقيادة جديدة..!
●
والله انه استعلاء وغطرسة ..!..الله
يستر من المخفي تحت الطاولة، مع حلفاء
ترامب في العالم العربي، الذين كما اخمن، لم تسجل المندوبة الامريكية.أسماءهم..، لانه
على اتفاق معهم...والله ورسوله اعلم…!
تعليقات
إرسال تعليق