من أرشيف السياسة العربية .....مكتبة اتلانتا الولايات المتحدة الامريكية

 

 


-        منشور بتاريخ : 1-6-2018

-        في محاضرة له في معرض احتفال بالذكرى العشرين لاتفاقية كامب ديفيد اقيم في جامعة ميريلاند في 25 اوكتوبر 1998...ذكر السيد كارتر الذي انتخب لفترة واحدة من العام 1977 لغاية 1981 كرئيس للولايات المتحدة-التاسع والثلاثون-، والذي أشرف على كل تفاصيل الاتفاقية وتوقيعها في فترة رئاسته، أكد الرئيس كارتر في معرض اجابته عن سؤال له عن من هو افضل زعيم سياسي قابله من كافة قادة وزعماء العالم في فترته؟، فاجاب انه "انور السادات". وأضاف السيد كارتر في معرض سؤاله عن رأي المملكة العربية السعودية في اتفاقية كامب ديفيد في وقت توقيعها في عام 1979 بين اسرائيل-مناحيم بيغن رئيس الوزراء-، وانور السادات رئيس مصر -، فاجاب بانه طار في ربيع عام 1979 من تل ابيب الى القاهرة للحصول على موافقة السادات على نص مسودة الاتفاقية انفة الذكر، وبعد ان غادر القاهرة الى واشنطن عائدا اليها، كانت اول رسالة حصل عليها الرئيس كارتر بخصوص اتفاقية كامب ديفيد كانت من المملكة العربية السعودية، ورد في فحواها" اننا نشعر بعميق السعادة للنجاح الذي حققته في اتفاقية السلام التي نأمل ان تنهي العنف في منطقتنا" .

-         الا ان العالم العربي بما فيها السعودية، قاطع مصر انذاك على توقيع هذه الاتفاقية ، باستثناء ثلاث بلدان هي: الملك الحسن -المغرب، الرئيس جعفر النميري -السودان، السلطان قابوس عمان.
ويعقب السيد كارتر على ذلك في محاضرته، بأنه في السياسة هناك فرق بين الخطاب العام .العلني..والتأكيدات الخاصة السرية .وأكد السيد كارتر في معرض محاضرته في الجامعة انه حصل على تأكيدات خاصة من السعوديين بشكل غير علني، بدعم وتشجيع السعوديين لتوقيع اتفاقية كامب ديفيد. وهذه موجودة في وثائق محفوظة في مكتبة كارتر في اتلانتا .
"ًWe had strongly support privately from the Saudis"

-        ويذكر السيد كارتر الحضور في تلك المحاضرة، بأنه -اي كارتر- قام في مارس 1977، بالقاء خطاب في ماساشوستس ، وطالب حينها، بانشاء وطن قومي للشعب الفلسطيني في فلسطين لانهاء فترة طويلة من معاناتهم.

-        وعلق السيد كارتر على سؤال عن سبب عدم تجديد ولاية السيد كارتر في عام 1980 لفترة رئاسية ثانية ...بالرغم من نجاحه في توقيع اتفاقية كامب ديفيد..حيث أوضح بأن تصريحه هذا عن الفلسطينيين ، كان له دور في ذلك، بالاضافة الى ان توقيع الاتفاقية نفسها لم ترض كافة الجماعات اليهودية في الولايات المتحدة...نظرا لانها حسبما يعتقد، فككت مستوطنات كانت قائمة في سيناء قبل توقيع الاتفاقية..واضاف السيد كارتر بأنه الرئيس الثاني من الديموقراطيين بعد الرئيس روزفلت الذي لهم اقل حظوة وشعبية لدى الجماعات اليهودية في الولايات المتحدة...

-        وفي معرض حديثه عن الفلسطينيين، اورد السيد كارتر ان الرئيس ياسر عرفات قد ابدى ندمه - حسبما قال كارتر- على عدم الاشتراك في معاهدة كامب ديفيد وعدم القبول بشروطها، لكونها كانت ستؤتي في وقتها بوضع افضل من اتفاقية اوسلو..كان ذلك في اجتماع بين كارتر وعرفات في اليمن قبيل توقيع اتفاقية اوسلو..

-        وقد أوضح الرئيس كارتر بخصوص الرئيس السادات، بأنه -أي السادات- قال له بانه يقبل اي عرض يقوم به كارتر باستثناء شرطين، الشرط الاول ان يتم عمل اتفاقية شاملة للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة،والشرط الثاني هو مغادرة الاسرائيليين اراضي مصر..

-        ومن الجدير بالذكر، ان الرئيس كارتر قد سئل في فترة رئاسته عند استقباله العديد من زعماء الدول العربيه، عن ما هية مطالب الزعماء العرب في مسالة القضية الفلسطينية.. وحل الصراع في الشرق الاوسط - كما كان يسمى انذاك-، فاجاب بأن أي من الزعماء العرب لم ينطق او يناقش قضية فلسطين معه...في المحادثات الثنائية في البيت الابيض...بالرغم من اعلانهم في المؤتمرات الصحفية أو مؤتمرات القمم العربية.....مركزية القضية الفلسطيينية.!

 

 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

واقع الذمم المدينة والدائنة في الهيئات المحلية في فلسطين – للعام المالي 2023

الرقابة المالية والادارية في فلسطين للعام 2024

جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني -المقر الرئيسي -البيرة