قانون جاستا الامريكي

 



JASTA (Justice against Sponsors of Terrorism Act))

-        منشور بتاريخ: 30-5-2018

-        " الفيل في الغرفة " هكذا قيل عن هذا القانون الذي صودق عليه بشكل نهائي من قبل الكونغرس الامريكي بغرفتيه- النواب والشيوخ- بتاريخ 28-9-2016، برغم معارضة الادارة الاميركية ممثلة برئيسها انذاك اوباما، ويجيز هذا القانون، مساءلة (دول) من أجل تعويض الاضرار الناشئة عن أفعال ارهابية ارتكبها ( أفراد ) يحملون جنسيتها. وقد تم سن هذا القانون بعد خمسة عشر عاما من أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 .والذي تم فيه اتهام 15 مواطنا سعوديا من اصل 19 شخصا ، اتهموا بالتورط في ذلك الحدث الارهابي سئ الصيت، وقد فسر بعض السياسيين الامريكيين، أن السعودية مستهدفة بالاساس، بالرغم من عدم ذكر اسمها واضحا، الا ان بعض القانونيين والسياسيين الاخريين اوضحوا، أن أمر هذا القانون لا يقتصر تطبيقه على السعودية وحدها ، بل هذه المصادقة الساحقة من ممثلي الشعب الامريكي، يتجاوز الحالة السعودية ، اذ يختزن امكانا كامنا وواسعا للتطبيق مستقبلا على حالات اخرى لا يستثني منها أحدا...انها أمركة النظام القانوني العالمي، بدلا من العولمة...!!!

-        ان قانون جاستا الامريكي، مؤشر على أن التفكير الامريكي، يرفض الحصانة السيادية للدول أمام القضاء الامريكي، انه التمدد العالمي لولاية القضاء الامريكي...!!!

-        قانون جاستا الامريكي سيبقى فيلا في غرفة مقفلة ...كخلية نائمة، وسيتم اطلاق عقاله عندما تختمر ظروف ملائمة لتطبيق هذا القانون حرفيا على ايدي قضاة من المحتمل ان يتم تنصيبهم عن طريق الانتخاب في الولايات وليس فيديراليا بالتعيين.. وفي حينها، سيتم الاخذ بأدلة اثبات ذات قوة احتمالية....وهذا ما يجري في قضايا التعويض في الساحة الامبريكية....

-        ان استثمارات السعودية الاخيرة في مجالات كثيرة منها التجارة والتكنولوجيا والتعليم والاستثمار فاقت مئات المليارات من الدولارات، اثر زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الاخيرة للولايات المتحدة، اضافة الى الاستثمارات القائمة...ستبقى في خطر، بل ان الصناديق السيادية لدول الخليج والمخصصة للاجيال القادمة، ستضرر بشكل كبير، ولن ينفع التلويح بسحب الودائع والاستثمارات من الساحة الاميريكية. ان السعودية ودول الخليج، هي أكثر الدول المرشحة لتنالها ولاية القضاء الامريكي....ان في ايدي الادارة الامريكية قاموس مفردات مثل مفردة "الارهاب" كمرجعية في كل الازمان.السياسية الامريكية.. وعلى العرب الاغنياء - حسب تعريف الرئيس الامريكي ترامب "انهم اغنياء" – ان يقبلوا التفسير الامريكي لمصطلح الارهاب بكل تفقيطاته ....السياسية والاقتصادية، وهم مطالبون بدفع الثمن مرارا وتكرارا، وفق ما يتم صنعه من المصطلحات الواسعة للسيد الامريكي، ويومها لا يبقى مال ولا بنون...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

واقع الذمم المدينة والدائنة في الهيئات المحلية في فلسطين – للعام المالي 2023

الرقابة المالية والادارية في فلسطين للعام 2024

جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني -المقر الرئيسي -البيرة