كبار السن والطاعنين فيه..
كبار السن والطاعنين فيه.....كانوا طبقة مرضية ومدعاة للحبور...واصبحوا بعامل الزمن مدعاة للنفور...(اقصد من الدولة)
ولكنهم -- أي العجايز كما يسمونهم خطأ بالعرف---.في حقيقة الامر يستطيعون..ان يفعلوا الكثير.. بالتصميم والارادة ، وتغيير نمط التفكير ولو على كبر!
كل طفل ، كل مراهق، كل
عجوز، كل امرأة، محرومون في ديموقراطيتنا الشفهية، من حقوق انسانية اساسية،، لم
تعد موضعا للجدل الا في وطننا العربي!
كتب المفكرون في اصداراتهم
الكثير عنهم، وهذه بعض الفقرات منها...
العجوز في ديموقراطيتنا العربية مواطن
اخر في الحجر الصحي، يمنعه القانون من ممارسة العمل العام، ويمنعه العرف من ممارسة
اي نشاط انساني شخصي، سوى ان يكون عجوزا وقورا في انتظار الموت، انه لا يملك نصيبا
من ميزانية الدولة، ولا احد يمثل مصالحه في جهاز الادارة، ولهذا يخلو وطننا العربي
من المؤسسات الخاصة بكبار السن ، ويخلو من نواديهم وجمعياتهم وقضاياهم..رغم أنه شفهيا- يخفض له (جناح الذل من الرحمة ......ويقول لهم قولا مرضيا)....
تعليقات
إرسال تعليق